سياسة الدعم الزراعي… ندوة حوارية لوزارة الزراعة في حلب
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
حلب-سانا
كيفية تقديم الدعم الزراعي للفلاحين وللمحاصيل الإستراتيجية ومستلزمات الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي، كانت محاور الندوة الحوارية التي أقامتها وزارة الزراعة للأسرة الزراعية والفعاليات المعنية بالقطاع الزراعي والثروة الحيوانية بمحافظة حلب تحت عنوان “سياسة الدعم الزراعي أساليب وآليات”، وذلك في مبنى المحافظة.
وركزت مداخلات الحضور على ضرورة تقديم الدعم للفلاحين من خلال تقديم مستلزمات الإنتاج من بذار وسماد ومحروقات للمحاصيل الزراعية ضمن الأوقات المحددة لزراعتها، والاستمرار بصيانة قنوات الري التابعة للمشاريع الحكومية بالريف الشرقي وتنظيم ضخ المياه للسقاية وإيجاد الصيغ المناسبة لترخيص الآبار الزراعية وتسهيل استثمارها بالطاقة البديلة وزيادة المبالغ والسماح للمزارعين باستيراد آلات المكننة الزراعية ودعم قطاع الدواجن.
وزير الزراعة محمد حسان قطنا أوضح خلال الندوة أن الوزارة تعمل مع الوزارات المعنية على تقديم الدعم للقطاع الزراعي بكل أشكاله وفق الإمكانات المتاحة، ولجميع مستلزمات ومراحل الإنتاج من خلال صندوق دعم الصادرات وبرنامج دعم أسعار الفائدة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتنموية، لافتاً إلى ضرورة مراجعة سياسات الدعم وطرقه بهدف استثمار كل الموارد وتحسين دخل الفلاح ودعم الاقتصاد الوطني.
وأكد قطنا أن دعم القطاع الزراعي يعد أولوية كونه يخص كل مواطن وأن محافظة حلب تلقى اهتماماً خاصاً من قبل الحكومة لتطوير الزراعة فيها وتأمين متطلبات العمل وزيادة الإنتاج.
بدوره محافظ حلب حسين دياب أوضح أن الحكومة تولي اهتماماً بالغاً لدعم هذا القطاع الحيوي والذي يساهم في رفد الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن أشكال الدعم لهذا القطاع تشمل دعم مستلزمات الإنتاج من الري والبذار والأسمدة والمحروقات ومياه الري، إضافة إلى تحديد الأسعار المناسبة للمحاصيل الزراعية الإستراتيجية.
من جهته استعرض مدير المركز الوطني للسياسات الزراعية المهندس رائد حمزة المسارات الرئيسية في منظومة الدعم وأهدافه، بما يحقق الأمن الغذائي ويحسن دخل المزارعين ويضمن استدامة الموارد الطبيعية ورفع كفاءة استخدام مدخلات الإنتاج والتكامل مع قطاع الصناعة وزيادة تنافسية المنتجات الزراعية.
قصي رزوق
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
صفي الدين متولي: زيادة الإنتاج الزراعي 17% نجاح لرؤية مصر للتنمية المستدامة
قال الدكتور صفي الدين متولي، استشاري التنمية المستدامة، إن مصر أصبحت من أكبر المصدّرين للمنتجات الزراعية على مستوى العالم، حيث تصدر حاليًا 350 منتجًا زراعيًا إلى 166 دولة.
وأشار متولي، إلى أن مصر تحتل المركز الأول عالميًا في تصدير الفراولة، بينما تصدّر البطاطس بمقدار 1.2 مليون طن سنويًا، كما تتصدر “الحمضيات، المانجو، العنب” قائمة الصادرات الزراعية المصرية.
وأضاف، في مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن هذا النمو الكبير في الصادرات الزراعية، يرجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها؛ التوسع الأفقي الذي أدى إلى إضافة 2.5 مليون فدان جديدة، كما تم استهداف الوصول إلى 4 ملايين فدان، مما أسهم بشكل كبير في زيادة الإنتاجية.
ونوه بأن تحسين جودة المنتجات الزراعية ومواءمتها مع المعايير الدولية؛ أسهم كذلك في فتح أسواق جديدة لمصر، مؤكدًا أن تطوير منظومة الحجر الزراعي وفحص الصادرات لضمان الجودة؛ كان لهما دورا كبيرا في تعزيز قدرة مصر على المنافسة في الأسواق العالمية.
وأشار إلى أن مصر تمكنت من زيادة الإنتاجية الزراعية بنسبة 17% رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها، مثل أزمة قناة السويس، والركود الاقتصادي العالمي.
وأوضح أن هذا النمو الكبير في القطاع الزراعي يُعد دليلًا على نجاح الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، مما يعزز مكانة مصر كأحد المصدرين الرئيسيين للغذاء على مستوى العالم.