"الوطنية للتمويل" تكرم عددا من قدماء الموظفين
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
مسقط- الرؤية
نظمت شركة الوطنية للتمويل- شركة التمويل الرائدة في سلطنة عُمان، احتفالاً يضم موظفي الشركة، تحت شعار "نتشارك الطموح معًا"، كما تم تكريم عدد من الموظفين ذوي الخدمة الطويلة احتفاءً بالإنجازات البارزة التي حققوها، والتي بدورها ساهمت في نجاح الشركة نحو آفاق جديدة من النمو والازدهار.
وخلال الحفل، تم استعراض أبرز الإنجازات التي حُققت في رحلة الوطنية للتمويل على مدى السنوات الماضية، كما قدم طارق الفارسي الرئيس التنفيذي للوطنية للتمويل الشكر لموظفي الوطنية للتمويل على التميز والابتكار الذي أظهروه طيلة السنوات الماضية، وسلط الضوء على دورهم المحوري في تحقيق أهداف الشركة الاستراتيجية والبقاء في مركز الريادة لقطاع التمويل في سلطنة عُمان.
وقال الفارسي: "على مدى العام الماضي، حققت الوطنية للتمويل إنجازات منقطعة النظير؛ وذلك بفضل براعة الموظفين وجهودهم الحثيثة في تحقيق أهدافنا ورؤيتنا الاستراتيجية، وفي الوطنية للتمويل، ندرك أن عمل الفريق هو الركيزة الأساسية لنجاح المؤسسة، ويلعب دورًا حيويًا في دفع حدود الابتكار والإبداع، ويعكس هذا الحفل التزامنا الرصين بروح الفريق الجماعي الذي يدفع الشركة لمساحات جديدة من النمو والتطوير، ويمكننا من الاحتفال بفريقنا المميز الذي ساهم بخبرته العميقة نحو تحقيق أهدافنا الطموحة."
باعتبارها شركة متمحورة حول احتياجات العملاء، تعمل الوطنية للتمويل وفقًا لفكر تقدمي يتبنى قيم المسؤولية في تقديم خدمات شاملة ذات جودة عالية، والشفافية في تقديم هذه المنتجات وفق معايير عالية المستوى بكل مصداقية ومهنية وموضوعية، والاستجابة لاحتياجات العملاء المتنامية وتلبيتها بأفضل صورة، إضافة إلى بناء شراكات استراتيجية تعزز النمو المستدام. علاوة على ذلك، تتميز الوطنية للتمويل بثقافة عمل محفزة للابتكار؛ حيث تستثمر الشركة بشكل مُستمر في رفع كفاءة رأس مالها البشري من خلال توفير فرص مثرية للتدريب والتطوير المهني المستمر.
وبجانب مهاراتهم العلمية والمهنية، تضمن الحفل فقرة مواهب الوطنية للتمويل والتي أظهرت عددًا من المواهب الاستثنائية التي يتمتع بها موظفي الشركة، بالإضافة إلى عرض فيديو قصير يبرز الموظفين ويحتفي بروح التعاون بينهم.
يشار إلى أنه في عام 2023، أظهرت الوطنية للتمويل مرونة استثنائية وحققت نجاحًا ملحوظًا من خلال جهود التحول الاستراتيجي في مجال النمو والتطوير والأطر التشغيلية المعززة واستراتيجيات إدارة المخاطر الحكيمة، حيث شهدت الشركة زيادة كبيرة بنسبة 14.43% في صافي استثمارات التأجير لتصل إلى 486.86 مليون ريال عماني، وزيادة ملحوظة بنسبة 9.59% في الأرباح بعد الضرائب لتصل إلى 11.11 مليون ريال عماني.
وفي وقت سابق من هذا العام، نجحت الشركة في إصدار سندات دائمة من الفئة الأولى، وقد حظي الإصدار البالغ حجمه 25 مليون ريال عماني (مع قابلية زيادة الحجم بـ10 ملايين ريال عماني) على استجابة قوية من المستثمرين بحيث تجاوز الطلب على الاكتتاب قيمة الإصدار بـ 1.8 مرة.
ونتيجة لذلك، اختارت الوطنية للتمويل ممارسة خيار زيادة الحجم ليصل حجم الإصدار إلى 35 مليون ريال عُماني؛ مما يعكس ثقة المستثمرين في الأسس القوية التي تتمتع بها الوطنية للتمويل وتجسد مكانتها في السوق بإعتبارها شركة التمويل الرائدة في سلطنة عُمان.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
27.63 مليار ريال القيمة السوقية لبورصة مسقط بفضل مكاسب بـ328.6 مليون خلال مارس
مسقط- العُمانية
ارتفعت القيمة السوقية لبورصة مسقط بنهاية مارس الماضي إلى 27 مليارًا و638 مليون ريال عُماني مسجلة مكاسب بـ 328.6 مليون ريال عُماني عن مستواها في نهاية فبراير، مُستفيدةً من إدراج شركة أسياد للنقل البحري في السوق الموازية برأسمال 130.2 مليون ريال عُماني مقسم إلى 5.2 مليار سهم.
وبلغت القيمة السوقية لشركة أسياد للنقل البحري بنهاية مارس الماضي 645.8 مليون ريال عُماني، وأغلق سهم الشركة على 124 بيسة مرتفعًا بيسة واحدة عن سعر الاكتتاب. وشهدت بورصة مسقط في شهر مارس الماضي أداءً متقلبًا مع قيام شركات المساهمة العامة بإقرار توزيعات الأرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر الماضي، وأغلق المؤشر الرئيسي للبورصة على هبوط للشهر الثالث على التوالي مختتمًا تداولات مارس على 4367 نقطة مسجلًا تراجعًا بـ 68 نقطة عن مستواه في نهاية فبراير، وسجلت جميع المؤشرات القطاعية تراجعًا، فقد تراجع مؤشر قطاع الصناعة 284 نقطة، وفقد مؤشر القطاع المالي حوالي 49 نقطة، وتراجع مؤشر قطاع الخدمات 33 نقطة، وسجل المؤشر الشرعي تراجعًا بنحو 23 نقطة.
وبلغت قيمة التداول في شهر مارس الماضي 124.2 مليون ريال عُماني مقابل 234.5 مليون ريال عُماني في فبراير، وكان شهر فبراير قد شهد تداولات استثنائية على سهم البنك الأهلي بقيمة 162.7 مليون ريال عُماني من بينها صفقات خاصة نتيجة لقيام البنك الأهلي المتحد البحريني ببيع حصته البالغة 35 بالمائة من رأسمال البنك الأهلي لكل من شؤون البلاط السُّلطاني وعدد من المستثمرين من سلطنة عُمان.
واستهدف المستثمرون في شهر مارس الماضي أسهم البنوك ليستحوذ البنك الوطني العُماني على 15.3 بالمائة من إجمالي قيمة التداول بعد أن شهد تداولات بقيمة 19 مليونًا و29 ألف ريال عُماني، واحتلت أوكيو للاستكشاف والإنتاج المرتبة الثانية بتداولات عند 18 مليونًا و661 ألف ريال عُماني، وجاء بنك صحار الدولي في المرتبة الثالثة بتداولات بلغت 14 مليونًا و136 ألف ريال عُماني، وحلّ بنك مسقط في المرتبة الرابعة بتداولات عند 12 مليونًا و893 ألف ريال عُماني، فيما جاءت أسياد للنقل البحري في المرتبة الخامسة بتداولات بلغت 10 ملايين و73 ألف ريال عُماني تمثل 8.1 بالمائة من إجمالي قيمة التداول.
وشهد شهر مارس الماضي انخفاضًا بنسبة 2.8 بالمائة في عدد الصفقات المنفذة التي ارتفعت إلى 17 ألفًا و347 صفقة مقابل 17 ألفًا و843 صفقة تم تنفيذها في فبراير، وجاء هذا الصعود في الوقت الذي ركز فيه المستثمرون على أسهم شركات مجموعة أوكيو، فقد شهد سهم أوكيو للاستكشاف والإنتاج تنفيذ 2504 صفقات، وحلّ سهم أوكيو لشبكات الغاز في المرتبة الثانية بـ 1852 صفقة، ثم أوكيو للصناعات الأساسية بـ 1350 صفقة، وحلّت أبراج لخدمات الطاقة في المرتبة الرابعة بـ1165 صفقة، وجاء بنك صحار الدولي خامسًا بـ 985 صفقة.
وارتفعت في شهر مارس أسعار 24 ورقة مالية مقابل 61 ورقة مالية تراجعت أسعارها و17 ورقة مالية استقرت عند مستوياتها السابقة، وسجل سهم مسقط للتأمين أعلى صعود مرتفعًا بنسبة 60.3 بالمائة وأغلق على 513 بيسة، وصعدت سندات ليفا القابلة للتحويل الإلزامي 2024 إلى 100 بيسة مرتفعة بنسبة 53.8 بالمائة، وسجل سهم فولتامب للطاقة ارتفاعًا بنسبة 13.5 بالمائة وأغلق على 680 بيسة، وارتفع سهم الأنوار للاستثمارات بنسبة 10.3 بالمائة وأغلق على 75 بيسة، وارتفع سهم مسقط للغازات بنسبة 5.5 بالمائة وأغلق على 90 بيسة.
وجاء سهم المركز المالي في مقدمة الأسهم الخاسرة متراجعًا بنحو 32 بالمائة وأغلق على 32 بيسة، وتراجع سهم إسمنت عُمان بنسبة 18.9 بالمائة وأغلق على 398 بيسة، وسجل سهم "إس إم إن باور القابضة" تراجعًا بنسبة 17.7 بالمائة وأغلق على 288 بيسة، وهبط سهم مجموعة ليفا إلى 270 بيسة مسجلًا تراجعًا بنسبة 15.6 بالمائة، وتراجع سهم شل العُمانية للتسويق إلى 503 بيسات مسجلًا تراجعًا بنسبة 14.7 بالمائة.