اجتماع فريق المبادرة القومية بجامعة جنوب الوادي
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
ترأس الدكتور احمد عكاوي رئيس جامعة جنوب الوادي، اليوم الأربعاء، اجتماعا لفريق عمل المبادرة القومية “ تحالف وتنمية” بجامعة جنوب الوادي .
حضر الاجتماع، الدكتور حسين عبد الباسط منسق المبادرة بالجامعة والدكتورة كريمة رمضان بكلية التربية النوعية والدكتورة منى شحات نائب مدير مركز ضمان الجودة، وشوقي أمين مدير عام مكتب رئيس الجامعة، والدكتور محمد مهدى مسئول متابعة المشروعات التطويرية بالجامعة.
وناقش رئيس الجامعة وفريق العمل اهمية المبادرة القومية “ تحالف وتنمية” وتنفيذ خطط التحالف الاقليمي للجامعات والمؤسسات الصناعية والانتاجية حيث يساهم هذا التحالف في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز الشراكة مع مختلف مؤسسات المجتمع ويساهم في تحقيق اهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي و البحث العلمي.
واستعرض رئيس الجامعة ابرز الجهود المبذولة من الجامعة خلال الفترة الماضية في اطار المبادرة حيث تم الاعداد لأنشاء جامعة جنوب الوادي التكنولوجية والتي تتضمن العديد من التخصصات التي تناسب سوق العمل كما تعمل الجامعة دائما على الاعداد للبرامج التي تساهم في تنمية المهارات وتلبي احتياجات المجتمع من العمالة الماهرة المدربة.
واستمع رئيس الجامعة مقترحات فريق العمل باستحداث عدد من البرامج الجديدة التي تلبي احتياجات الإقليم من التخصصات المطلوبة لسوق العمل وذلك ضمن متطلبات اعداد استراتيجية الوطنية لاحتياجات الأقاليم من البرامج والكليات المطلوبة والتخصصات البينية الجديدة .
ووجه باعداد ملف متكامل بتلك البرامج والتخصصات البينية من خلال التواصل مع مختلف الجهات ذات الصلة لتحقيق الاهداف المرجوة من هذه المبادرة.
اجتماع اللجنة التنسيقية:وفي سياق متصل ترأس الدكتور أحمد عكاوي رئيس جامعة جنوب الوادي، اليوم الأربعاء، الاجتماع الذى عقدته اللجنة التنسيقية للتخطيط الاستثماري لجامعة جنوب الوادي.
وأشار رئيس الجامعة، إلى أن التخطيط الاستثمارى يعد أحد الركائز الأساسية التي تعتمد عليها الجامعة لتحقيق أهدافها التنموية والاستراتيجية.
وأوضح رئيس الجامعة، أن هذه اللجنة، تمثل جسراً يربط بين الطموحات الأكاديمية والإدارية للجامعة وبين الفرص الاستثمارية المتاحة، مما يسهم في تعزيز مكانة الجامعة ودورها الريادي في المجتمع.
وبيّن رئيس الجامعة، إنه تم تقسيم محاور الدراسة الاستثمارية إلي خمس محاور رئيسه تضم مجمع البنوك ومجمع الخدمات الطلابيه ومجمع السكن الطلابي المتميز ومجمع التعليم الدولي ومجمع الخدمات الطبية .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إجتماع فريق المبادرة القومية جامعة جنوب الوادي رئیس الجامعة جنوب الوادی
إقرأ أيضاً:
مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
تنطلق مبادرة «نشء الفجيرة.. روّاد التقنية» في السادس من أبريل، بتوجيهات سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة وتنظيم مكتب سموّه، بالتعاون مع «جامعة حمدان بن محمد الذكية»، بمشاركة 130 طالباً و114 طالبة من ناشئة إمارة الفجيرة.
ويُتيح البرنامج للناشئة من عمر 7 إلى 15 عاماً، لمدة شهرين في الإمارة، فرصة التعلّم التطبيقي المكثّف في البرمجة وأدوات الذكاء الاصطناعي ومهارات ريادة الأعمال والأمن السيبراني.
وقال الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سموّ ولي العهد: إن المبادرة تأتي بتوجيهات سموّ ولي عهد الفجيرة وتسعى إلى تزويد المشاركين بالأدوات المعرفية النظريّة والتطبيقية التي ستسهم في تحقيق أهدافها، ليكونوا مساهمين فاعلين في بناء مستقبل الإمارة ومواكبة التحوّلات التنموية التي تشهدها في كل المجالات الحيوية وأهمّها التكنولوجيا والإبداع.
وقال الدكتور منصور العور، رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية: إن بناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة يبدأ من المراحل الأولى في التعليم، حيث تحرص الجامعة على تزويد الناشئة بالمهارات الرقمية المتقدمة وتعزيز قدراتهم في الابتكار وريادة الأعمال.
وأوضح أن المبادرة، تأتي جزءاً من التزام الجامعة بتطوير منظومة تعليمية حديثة تعد الناشئة للمستقبل بتأهيلهم على أرفع مستوى كي يكونوا في مراحل قادمة قادرين على المساهمة بفعالية في الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلى أن البرنامج منصة تعليمية متكاملة، تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي في بيئة تفاعلية غنية، ما يتيح للطلاب استكشاف مجالات تقنية متطورة مثل الأمن السيبراني، البرمجة والذكاء الاصطناعي.
وأكد أن التعاون يعكس الرؤى المشتركة التي تحرص على إعلائها الجامعة ومكتب سموّ ولي عهد الفجيرة، في إعداد أجيال على أعلى مستوى من التأهيل الرقمي وريادة تنمية المهارات التقنية لدى أجيال المستقبل.
ويعتمد برنامج المبادرة على نموذج تعليمي تطبيقي متكامل، يمكّن المشاركين من تطبيق ما يتعلمونه في بيئات عمليّة تعزّز مهاراتهم التقنية، باستخدام أساليب تعليمية مُبتكرة مثل التعلّم القائم على المشاريع التطبيقية والورش التفاعلية، والمحاكاة العملية في البرمجة والذكاء الاصطناعي، لتحفيز التفكير النقدي والإبداعي لديهم في مواجهة تحديّات عالم التكنولوجيا والأعمال.
ويشارك في المبادرة خبراء ومتخصّصون في مجالات التقنية، الذين سيقدمون للطلاب التوجيهات اللازمة ويوفرون لهم الفرصة للاستفادة من تجاربهم العملية.