"أسياد للحوض الجاف" تستعرض حلولها المتكاملة في معرض "بوسيدونيا" الدولي
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
مسقط- الرؤية
شاركت مجموعة أسياد ممثلة في أسياد للحوض الجاف بمعرض بوسيدونيا 2024، أحد أكبر المعارض المتخصصة في قطاع بناء وإصلاح السفن وخدمات الأحواض الجافة على مستوى العالم، والذي أقيم في العاصمة اليونانية أثينا.
وجاءت مشاركة أسياد للحوض الجاف، والمحتضنة لأحد أكبر الأحواض الجافة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن استراتيجيتها الهادفة للتسويق والترويج للخدمات والحلول التنافسية التي يقدمها الحوض الجاف في الدقم، والالتقاء بملاك السفن والشركات الملاحية لاستعراض أحدث المشاريع والمنتجات والتكنولوجيا البحرية، والدخول في شراكات تجارية وبرامج تعاون في قطاع خدمات الملاحة والنقل البحري.
وقال الدكتور إبراهيم بن بخيت النظيري الرئيس التنفيذي لأسياد للنقل البحري والحوض الجاف: "جاءت مشاركتنا في هذه التظاهرة العالمية في إطار استراتيجية مجموعة أسياد لترسيخ مكانتها الرائدة كمزود عالمي للحلول اللوجستية المتكاملة منها خدمات الحوض الجاف، وتعزيز حضورها في مختلف الأسواق العالمية، وتوسيع شبكة عملائنا واستقطاب مستثمرين من كبرى شركات النقل لتبادل الخبرات، كما أننا نهدف إلى التعرف على متطلبات العملاء حول العالم وأحدث التطورات والممارسات المتعلقة بصناعة الحوض الجاف".
وأضاف أن تكاملية خدمات الحوض الجاف في صيانة وإصلاح وإعادة هيكلة وبناء السفن مع البدء في تشغيل الحوض العائم، ساهم في تعزيز الميزات التنافسية للحوض الجاف، ليكون وجهة مفضلة لمختلف خطوط الملاحة العالمية، مشيرا إلى أن السوق الأوروبي بشكل عام واليوناني على وجه الخصوص يعد أحد أهم الأسواق المستهدفة في المجموعة حيث يمثل السوق اليوناني 30% من عملاء أسياد للحوض الجاف.
وأوضح الدكتور عبدالسلام بن عمر الربعاني الرئيس التنفيذي للعمليات في أسياد للحوض الجاف: "حرصنا من خلال المشاركة في معرض بوسيدونيا إلى توسيع شراكاتنا الاستراتيجية ورفع حجم الحصة السوقية للعمليات التجارية للحوض الجاف بالدقم لعملائها من السوق الأوروبية في تقديم خدمات الصيانة والاصلاح لمختلف احجام وأنواع الناقلات البحرية، ولقد حققت أسياد للحوض الجاف خلال العام الماضي 2023 نموًا في حجم أعمالها بنسبة بلغت 4% مقارنة بالعام 2022 من خلال تنفيذ 230 مشروعًا، وتقديم خدمات لعملاء تجاريين من أكثر من 40 دولة حول العالم".
يشار إلى أن مجمع الحوض الجاف بالدقم يقع على مساحة إجمالية تفوق 1.2 مليون متر مربع، ويتألف من حوضين الأول بطول 410 أمتار وعرض 95 مترا، والثاني بطول 410 أمتار وعرض 80 مترًا، بالإضافة إلى الحوض العائم بطول 200 متر وعرض 36.4 متر لتقديم خدمات إصلاح السفن وتحويل استخدمها وإصلاح المنصات البحرية، بالإضافة إلى بناء سفن ذات استخدامات متخصصة، مثل: سفن الشحن والإنزال لنقل البضائع والمركبات والمعدات، وسفن الصيد الحديثة وسفن الأبحاث البحرية.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تخدم المواطنين وتسهم في زيادة الدخل القومي.. جهود كبيرة لتطوير منظومة النقل
حققت مصر بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، طفرة كبيرة وانجازات ملموسة في مشروعات النقل والمواصلات، كما أنها وضعت خطة لتطوير منظومة النقل، فيما تم ربط شبكة الطرق بخطط التنمية والاستغلال الأمثل للثروات.
تطوير منظومة النقلنشرت وزارة النقل أحدث تصوير جوي لتقدم اعمال مشروع إنشاء وتنفيذ خط سكة حديد «الروبيكى/ العاشر من رمضان / بلبيس».
و أشارت الوزارة إلى أن هذا المشروع يأتي في اطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بتطوير منظومة النقل على مستوى الجمهورية باعتباره الشريان الرئيسي الذي تبنى على أساسه برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، وفي اطار قيام الحكومة المصرية بتنفيذ المشروعات القومية التي تخدم المواطنين وتساهم في زيادة الدخل القومي، وفي ضوء قيام وزارة النقل بإنشاء عدد 7 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط مناطق الإنتاج ( الصناعى / الزراعى / التعدينى / الخدمى ) بالموانئ البحرية والجافة والمناطق اللوجستية بوسائل نقل نظيفة وسريعة وآمنة لتحقيق الهدف الاكبر بجعل مصر مركزًا للتجارة العالمية واللوجستيات وذلك في ظل الجمهورية الجديدة التي ارسى قواعدها الرئيس.
وفي إطار تنفيذ ممر السخنة/ الاسكندرية اللوجيستي والذي يتكون من (ميناء السخنة / الخط الاول للقطار الكهربائي السريع/ الميناء الجاف بالعاشر من رمضان/ خط السكة الحديد «الروبيكى/ العاشر من رمضان / بلبيس» / ميناء الاسكندرية الكبير)، يتقدم العمل في مشروع إنشاء وتنفيذ خط سكة حديد ( الروبيكى/ العاشر من رمضان / بلبيس ) والذي يبلغ طوله 63.5 كم وحيث جاري إنشاء الجسور وتركيب القضبان وإنشاء محطات الركاب وشحن البضائع بمعرفة الشركات المصرية الوطنية المتخصصة واستشاري مصري.
ويتم تنفيذه بإنشاء خط مفرد في المسافة من الروبيكى إلى نقطة التفرع للميناء الجاف بالعاشر من رمضان وإنشاء خط مزدوج في المسافة من نقطة الميناء الجاف إلى مدينة بلبيس وحيث يقع على المسار عدد 23 عمل صناعي (كباري- انفاق – برابخ ).
وسيساهم المشروع في ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الجاري تنفيذهما بمدينة العاشر من رمضان بشبكة خطوط السكك الحديدية، وبالتالي سيتم ربط الميناء الجاف بالموانئ البحرية سواء موانئ السخنة والأدبية على البحر الأحمر أو موانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية والدخيلة على البحر المتوسط، كما سيتم ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجيستية بالعاشر من رمضان بالميناء الجاف المخطط تنفيذه بجوار محطة العاصمة الإدارية للقطار الكهربائي السريع من خلال الطريق الدائري الإقليمي، حيث سيتم نقل كافة أنواع البضائع إلى جميع أنحاء الجمهورية عن طريق شبكة القطار الكهربائي السريع، مما سيؤدي إلى تعظيم حركة البضائع بين هذه الموانئ والمنطقة الصناعية الرئيسية بالعاشر من رمضان، حيث تعد المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من أكبر قلاع الصناعة على مستوى مصر والشرق الاوسط من حيث نوع وحجم الصناعات.
كما سيؤدي تشغيل الخط لخدمة الركاب والبضائع في المساهمة في تيسير حركة المواطنين العاملين بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، حيث أن حوالي 90% من العاملين في المنطقة الصناعية بالمدينة قادمين من مدينة بلبيس ويستقلون حاليا وسائل مواصلات خاصة من بلبيس إلى العاشر من رمضان بالإضافة إلى المساهمة في تقليل الازدحام المروري الناتج عن تشغيل شاحنات البضائع وكذلك أتوبيسات النقل الخاصة بالعاملين.
بالإضافة إلى تقليل استهلاك الوقود والإنبعاثات الكربونية الناتجة عن الشاحنات والأتوبيسات وكذلك الحد من الحوادث وتكلفة صيانة الطرق وتحقيق التكامل بين خطوط شبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية، مما يساهم في العائد الاقتصادي لجميع هذه المشروعات بالإضافة إلى المساهمة في تسهيل نقل البضائع وخاصة الحاويات من الموانئ البحرية إلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان والمساهمة في عدم تكدس البضائع في الموانئ.
قطاع النقلفي هذا الصدد قال أحمد التايب الكاتب الصحفي والمحلل السياسي ان الدولة المصرية فى ظل الجمهورية الجديدة اهتمت بقطاع النقل بشكل كبير، واعتبرته ركيزة أساسية واستراتيجية فى تحقيق التنمية المستدامة، لذلك تخطت رؤية الدولة المصرية، أن النقل مجرد نقل الركاب والبضائع الى استراتيجية تنموية متكاملة، تهدف الى التوسع فى وسائل النقل بأشكالها المختلفة، لربط مصر بمحيطها الإقليمى والدولى من خلال تطوير الموانئ البحرية وطرق الربط البرى والسككى.
واضاف خلال تصريحات لــ"صدى البلد " ان حرص مصر على تطوير وسائل النقل بما يتواكب مع متطلبات العصر، ما يمكن مصر من الاستفادة من موقعها الاستراتيجي فى تنفيذ عدة مشروعات كبرى فى كل المجالات، خاصة أن قطاع النقل له بالغ التأثير على النمو الاقتصادي.
وتابع : وأعتقد، أن لا اقتصاد حقيقى إلا من خلال بنية تحتية لنظم النقل المختلفة تكون قادرة على الربط وتسهيل حركة النقل، ما يشجع على زيادة وجذب الاستثمارات الأجنبية بما يساعد على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية، ونقل الخبرات المصرية فى تنفيذ المشروعات القومية الكبرى .
واشار: غير أن الاهتمام بتطوير قطاع النقل ساهم بقوة فى زيادة التنمية العمرانية، وإقامة مدن حضرية جديدة والربط بين المحافظات وتيسير حركة الانتقال فيما بينها، بل ساهم أيضآ فى خلق مجتمعات عمرانية وصناعية وزراعية جديدة ما يدعم مشروعات التنمية المنشودة من قبل الدولة المصرية فى ظل رؤية ٢٠٣٠.