ما أعراض متحور إنفلونزا الطيور؟.. فيروس فتاك جديد يهاجم العالم
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
متحور إنفلونزا الطيور.. حذرت منظمة الصحة العالمية من متحور إنفلونزا الطيور، بعد الإعلان عن أول حالة وفاة، تم إصابتها بهذا الفيروس في المكسيك.
متحور إنفلونزا الطيوروتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص متحور إنفلونزا الطيور وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
إنفلونزا الطيور، هو مرض معدي، وتعتبر الطيور المهاجرة مستودع طبيعي له، ويستطيع الفيروس الانتقال من الطيور إلى الإنسان، ومن الإنسان إلى الآخر، وإنفلونزا الطيور من صنف H من الفيروسات الشديدة.
ويحذر الخبراء من أن الفيروس الذي يقف وراء انتشار إنفلونزا الطيور في جميع أنحاء العالم، يتغير بسرعة مع توجيه نداءات متزايدة لتلقيح الدواجن، وتسبب فيروس إنفلونزا الطيور منذ ظهوره في عام 1996 بظهور أوبئة موسمية بشكل أساسي.
وأصبح الوباء سنويا وامتد إلى مناطق جديدة متسببًا بنفوق أعداد كبيرة من الطيور البرية إضافة إلى ذبح عشرات الملايين من الدواجن.
يذكر أن أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل أول إصابة للإنسان بفيروس إنفلونزا الطيور من نوع A(H5N2)، أدت إلى وفاة المصاب في المكسيك.
وكان الرجل المصاب، الذي توفي بنتيجة إصابته بفيروس إنفلونزا الطيور، يبلغ من العمر 59 عام، وحسب ذويه، لم يكن له أي تواصل مع الدواجن أو أي حيوانات أخرى.
- صعوبة بالغة في التنفس
- الحُمَّى.
- السعال.
- التهاب الحلق.
- ألم في العضلات.
- يُعاني بعضُهم من التهاب الملتحمة.
- يعاني بعضهم من صعوبة في التنفس أو من التهاب رئوي.
تقوم الصين بتطعيم الدواجن بـ لقاح للوقاية من فيروسات إنفلونزا H5 و H7، ويمكن لبرنامج التطعيم هذا أن يساعد على الوقاية من انتشار فيروس أنفلونزا الطيور من الطيور البرية إلى الطيور الداجنة.
وتكون حكومة الولايات المتحدة مسؤولة عن توفير لقاح إنفلونزا الطيور H5N1 في حالة حدوث وباء، ولا يمكن للقاحات الأنفلونزا التقليدية أن تقي من أنفلونزا الطيور.
اقرأ أيضاًكشفتها عينات لبن مبستر.. أنفلونزا الطيور تنتشر في أمريكا
بعد نفوق 58 مليون طائر.. إجراءات جديدة في أمريكا بشأن أنفلونزا الطيور
مع تفشي أنفلونزا الطيور.. إعدام 150 ألف دجاجة في مزرعة محلية في اليابان
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعراض أنفلونزا الطيور أنفلونزا الطيور أنفلونزا الطيور في مصر أول وفاة بفيروس إنفلونزا الطيور إنفلونزا الطيور فيروس إنفلونزا الطيور متحور أنفلونزا الطيور متحور إنفلونزا الطیور أنفلونزا الطیور الطیور من
إقرأ أيضاً:
الصحة الإماراتية: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)؛ تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية.
وأوضحت الوزارة، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
توسيع برنامج التحصينوفي عام 2023، أعلنت الوزارة في خطوة رائدة عن توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين.
وكشفت الوزارة أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
معايير عالميةوتحرص الوزارة على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري ضمن منظومته المتطورة.
وبينت أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين حيث تتوافق هذه الجهود مع توجهات "عام المجتمع" الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
الفحص الدوريوأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.