أستاذ جامعي بأمريكا: مصر اهتمت بالبنية الأساسية لذوي الهمم
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
قال الدكتور سكوت كوبفرمان أستاذ ومنسق برنامج التربية الخاصة بجامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية، والخبير العالمي في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، إن الدولة المصرية اهتمت بملف ذوي الهمم، حيث وفرت البنية الأساسية لهم، وكذلك النصوص التشريعية التي تضمن حصولهم على حقوقهم.
وأضاف الخبير الأمريكي في تصريحات لـ«الوطن»، على هامش لقاء مجتمعي في مكتبة الإسكندرية اليوم، والذي نظمه قسم ذوي الاحتياجات الخاصة بقطاع المكتبات بالتعاون مع السفارة الأمريكية بالقاهرة ومؤسسة قرية الأمل، أن تلك الرؤية كوّنها من خلال لقائه بعدد من المؤسسات المجتمعية العاملة في خدمة ذوي الهمم، بالإضافة إلى تعامله مع عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأشار إلى أنه تابع ملف ذوي الهمم في مصر منذ توقيع ميثاق 2008 مع الأمم المتحدة، وصولًا لقانون 2018 الذي أقرته الدولة المصرية ويكفل حقوق الأشخاص من ذوي الهمم للحصول على حقوقهم في التعليم والعمل، والمهارات والخدمات وغيرها.
وأكد الخبير الأمريكي أنه يجب توفير للشخص من ذوي الإعاقة 3 عوامل أساسية وهي إتاحة فرصة للتعليم والعمل والاستقلالية، موضحاً أن مصر تسعى لتوفير تلك العوامل من أجل مستقبل أفضل لهم.
دور التكنولوجيا في مساعدة ذوي الهمموأشار إلى أن التكنولوجيا هي أحد وسائل المساعدة للمعاقين، ولكنها ليست العامل الأساسي، فهي جزء في حل مشكلات المعاقين ولكن هناك عوامل أخرى.
كما استعرض خلال الندوة، عدد الوسائل والتطبيقات التي قد تساعد أصحاب الهمم، ومنها تطبيق لمساعدة المكفوفين على قراءة أي نص من خلال تحويله لصوت مسموع وكذلك وصف الصور الملتقطة، مؤكداً أنها تطبيقات مجانية لمساعدة من يحتاجون إليها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ذوي الهمم خبير امريكي السفارة الأمريكية في مصر ذوي الاحتياجات الخاصة ذوی الهمم
إقرأ أيضاً:
أستاذ إحصاء: معدلات الزيادة السكانية تتناقص.. ولكن عدد المواليد ما زال مرتفعًا
أكد الدكتور حسين عبد العزيز، أستاذ الإحصاء بجامعة القاهرة، أن مصر لا تزال تشهد زيادة سكانية، لكنها تتم بمعدلات متناقصة مقارنة بالسنوات السابقة، مشيرًا إلى أن الدولة بحاجة إلى تسريع هذا التناقص لتحقيق التوازن الديموغرافي المطلوب.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد»، مع رشا مجدي وعبيدة أمير على قناة صدى البلد، أن مصر سجلت زيادة بنصف مليون نسمة خلال 154 يومًا، وهو معدل أبطأ من السابق، حيث استغرقت الزيادة المليونية الأخيرة 308 أيام، مقارنة بـ268 يومًا في السابق.
وتابع أن معدلات الزيادة تتناقص، إلا أن عدد المواليد ما زال مرتفعًا؛ فقد تم تسجيل نحو 768 ألف مولود خلال نفس الفترة، وهو الرقم الذي تبني عليه الدولة خططها المستقبلية في قطاعات التعليم والصحة والخدمات.
وعقب: “معدل الإنجاب الكلي للسيدات في مصر تراجع من 3.5 طفل لكل سيدة في 2014 إلى 2.4 طفل في 2024، مما يدل على تحسن نسبي في وعي المجتمع بقضية الزيادة السكانية، وتحقيق التوازن السكاني والوصول إلى معدل زيادة صفر قد يستغرق حوالي 40 عامًا إذا استمرت معدلات التراجع الحالية، لذلك يجب تكثيف الجهود لخلق مجتمع أكثر إنتاجية واستدامة".