طوني فرنجيه أكد ضرورة السير بقوانين مكافحة الفساد
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
شدّد النائب طوني فرنجيه على "ضرورة السير بالقوانين التي تكافح الفساد وبدء التحقيقات اللازمة منعا للتلطي وراء مفهوم مرور الزمن على الجرائم التي من الممكن أن تكون ارتكبت في خلال فترة الدعم، لاسيما بعد صدور تقرير وحدة العلاقات العامة في مصرف لبنان الذي أكد أنه تم تسليم الجهات المعنية جردة مفصلة عن كافة ملفات الدعم".
كلام فرنجيه جاء خلال لقائه وزير المالية يوسف الخليل في حضور المحامي أنطوان فنيانوس، لذك "للتأكيد على ضرورة المضي باجراءات تطبيق القانون رقم ٢٤٠/ ٢٠٢١، الذي أقر بصفة معجل مكرر بناء على إقتراح النائب فرنجيه، والمتعلق باخضاع كل المستفيدين من دعم الحكومة للدولار الأميركي أو ما يوازيه بالعملات الأجنبية الأخرى للتدقيق المالي الجنائي، وذلك ابتداء من ١٧ تشرين ٢٠١٩ وبعد رفع السرية المصرفية عنهم".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
بعد تعرفة ترامب.. معلومة سريعة عمّا هو الركود الاقتصادي الذي يخشاه الخبراء وماذا يختلف عن الكساد؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال محللو جي بي مورغان في مذكرة للمستثمرين إنه إذا أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على الرسوم الجمركية الضخمة التي أعلن عنها، فمن المرجح أن تؤدي سياساته التجارية غير المسبوقة إلى ركود الاقتصادين الأمريكي والعالمي في عام 2025.
ما هو الركود وما الفرق بين الركود والكساد والانكماش الاقتصادي؟يحدث الركود بسبب عدة عوامل منها، التضخم، وهو عندما ترتفع الأسعار بسبب زيادة تكاليف الإنتاج، والانكماش، وهو عندما تضطر الشركات إلى خفض الأسعار، بسبب عدم ثقة المستهلك، وانخفاض حركة الزبائن.
ويُعرّف الركود عادة بربعين سلبيين للنمو الاقتصادي، وهو جزء من دورة الأعمال العادية. فالاقتصاد الأمريكي شهد حالة ركود أكثر من 30 مرة منذ العام 1854.
أما الكساد، فهو شيء مختلف إلى حد كبير. يحدث ذلك عندما يطول التدهور الاقتصادي وقد يستمر لسنوات. وهذا حدث مرة واحدة فقط في التاريخ الأمريكي، في العام 1929، واستمر لمدة 10 سنوات.
ولأن الكساد يستمر لفترة طويلة، فهو عادة أكثر حدة. فقبل عقد من الزمان، بلغت نسبة البطالة 10% في الولايات المتحدة خلال أسوأ فترات الركود العظيم. ولكن، خلال الكساد العظيم، بلغت نسبة البطالة حوالي 25%.