بغداد اليوم - بغداد

قدم استاذ الاقتصاد في جامعة ديالى علي دواي، اليوم الأربعاء (12 حزيران 2024)، قراءة اقتصادية عن السوق الموازي للدولار والارتفاع الطفيف الذي حصل على سعر الصرف في الساعات الـ 48 الماضية.

وقال دواي في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان "ارتفاع اسعار الصرف في السوق الموازي خلال الساعات 48 الماضية ليس مقلقا وسيبقى ضمن دائرة انخفاض او ارتفاع سقفها 2 دولار، اي انه سيبقى ضمن الدائرة الامنة وفق توقعاتنا وقراءاتنا للمشهد بشكل عام".

واضاف ان "متغيرات داخلية وخارجية تؤثر على السوق الموازي في العراق، والنظرة الاقتصادية تربط الاحداث بالمسار السياسي باعتبارها عاملا مؤثرا".

ولفت الى ان "خروج بعثة اليونامي أعطى شعورا بان بغداد ستخرج من الوصاية الدولية وهذا يعزز الثقة بالدينار العراقي، بالإضافة إلى أن سياسات البنك المركزي لها تأثير لكن سيبقى الدولار ضمن نطاق آمن بعيدا عن المتغيرات الصعبة التي مر بها لمدة اشهر والتي تضررت بها الطبقات الفقيرة بسبب انعكاسها على الاسعار في الاسواق".

واشار الى ان "العراق تقوده حاليا حكومة خدمات وهي تسعى وفق مسارات اقتصادية الى بناء مسارات تسهم في الاستقرار المالي"، لافتا الى ان "اسعار السوق الموازي ليست مقلقة ومتغيراتها ستبقى ضمن نطاق طفيف".

وبعد أسابيع طويلة من انخفاض الدولار عند مستويات تحوم حول 1450 دينارا لكل دولار، ارتفعت اسعار الصرف خلال اليومين الماضيين لحوالي 1465 دينارا لكل دولار، وبواقع بين 15 الى 20 نقطة، فيما يرجع مختصون ذلك الى اقتراب عطلة العيد وامكانية تصاعد رحلات السفر مما يؤدي لتصاعد الطلب على الدولار.


المصدر: وكالة بغداد اليوم

كلمات دلالية: السوق الموازی

إقرأ أيضاً:

تفاصيل جديدة عن الأيام الأخيرة لبشار الأسد في دمشق قبل هروبه

نشرت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية تقريراً حول اللحظات الأخيرة للرئيس السوري السابق بشار الأسد قبل فراره من دمشق.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، أن بشار الأسد صعد إلى عربة مدرعة روسية برفقة ابنه الأكبر حافظ وغادر تاركاً خلفه أقارب وأصدقاء ومؤيدين في حالة من الفوضى وهم يبحثون عن الرجل الذي وعد بحمايتهم. 

وأضافت الصحيفة أن بعض شركاء الأسد القدامى، وأثناء مرورهم بمنزله في حي المزة الراقي بدمشق حوالي الساعة الحادية عشرة مساءً في السابع من كانون الأول/ ديسمبر وجدوا مواقع الحراسة مهجورة والمباني شبه فارغة بينما كانت الأنوار لا تزال مضاءة، وأكواب القهوة نصف ممتلئة، والزي العسكري مبعثر في الشارع.


التحضيرات للهروب ومغادرة مفاجئة
وأوردت الصحيفة أن الرئيس السوري السابق كان بحلول منتصف الليل في طريقه مع حافظ ابنه إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية على الساحل الشمالي الغربي لسوريا. وفقاً لقائد عسكري في المعارضة وضابط استخبارات سابق وأشخاص مطلعين على عملية هروب عائلة الأسد.

وأضافت الصحيفة أن الأسد لم يأمر جيشه بالانسحاب حتى غادر دمشق، حيث أصدر تعليماته بإحراق المكاتب والمستندات، وذلك وفقاً لأحد أعضاء المجلس العسكري للمعارضة وشخص مطلع على الأحداث. ومن جهتها، وعدت روسيا بتأمين ممر آمن إلى قاعدة حميميم، لكنها نفت أن تكون هناك مفاوضات مع هيئة تحرير الشام لتسهيل خروجه.

وربطت الصحيفة بين هذه التفاصيل وما ذكرته عن أن موسكو جعلت الأسد وابنه ينتظران حتى الساعة الرابعة صباحاً في الثامن من كانون الأول/ ديسمبر للحصول على اللجوء لأسباب إنسانية، قبل أن تقلع طائرتهما إلى روسيا. وبذلك انتهى فجأة حكم عائلة الأسد الذي استمر لخمسين عاماً.

وبيّنت الصحيفة أنها جمعت تفاصيل هذه الأحداث من أكثر من عشر مقابلات، بما في ذلك مع أشخاص من داخل النظام وآخرين مطلعين على تحركات العائلة، مشيرة إلى أن المصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها نظراً لحساسية الموضوع.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأسد كان يعتقد أنه انتصر في الحرب الأهلية التي اندلعت عام 2011، وأنه في طريقه لإعادة التأهيل عالمياً بفضل جهود دول عربية وأوروبية للتقارب معه. لكن المعارضة، بقيادة جماعة هيئة تحرير الشام، تمكنت خلال عشرة أيام فقط من السيطرة على العاصمة بعد هجوم خاطف.

وذكرت الصحيفة أن الأسد اجتمع بزوجته أسماء في موسكو حيث كانت تتلقى علاجاً من عودة مرض السرطان. كما كان والداها موجودين في العاصمة الروسية، بالإضافة إلى أبنائه، بما في ذلك زين، التي كانت تدرس في جامعة السوربون في أبو ظبي.

مغادرة مفاجئة وصدمة الموالين 
أفادت الصحيفة بأن الأسد غادر دمشق دون أن ينبس ببنت شفة لأولئك الذين بايعوه لعقود، تاركاً الموالين في حالة من الصدمة والغضب بسبب تخليه عنهم، وبعض الموالين رأوا في ذلك دليلاً نهائياً على أنانية الأسد.

وبيّنت الصحيفة أن الأسد أبلغ من حوله قبل ساعة واحدة من هروبه أن كل شيء سيكون على ما يرام. قال رئيس الوزراء حينها، محمد الجلالي، إنه تحدث مع الأسد في الساعة 10:30 مساءً وأخبره عن حالة الذعر والنزوح الجماعي، لكن الأسد لم يرد على مكالماته اللاحقة عند الفجر.


وذكرت الصحيفة أن الأسد ربما غادر برفقة اثنين على الأقل من الموالين الماليين، وهما ياسر إبراهيم ومنصور عزام، مما يعزز الاعتقاد بأنه قدّم ثروته على أفراد عائلته الموسعة.

وأضافت الصحيفة أن الأسد قدّم روايته الخاصة للأحداث قائلاً إنه بقي في دمشق حتى الساعات الأولى من يوم الأحد لأداء واجباته، ونفى أن تكون مغادرته مخططاً لها مسبقاً. وقد وثّقت المعارضة مغادرة الأسد من خلال مقاطع فيديو تُظهر مؤشرات على مغادرة على عجلة من أمره من مقر إقامته الخاص.

وبيّنت الصحيفة أن مغادرة الأسد جاءت بعد أيام من محاولات دبلوماسية فاشلة مع موسكو وطهران، حيث لم تعودا قادرتين على دعمه وسط انشغالهما بصراعات أخرى. وقد حاول الأسد التفاوض على محادثات مع المعارضة السياسية، لكنه لم يجد استجابة من موسكو. أما بالنسبة للموالين والمستفيدين من نظام الأسد، فقد فرّوا من دمشق إلى بيروت حيث اختبأوا في منازلهم الثانية أو فنادق فاخرة، ثم تفرقوا إلى وجهات مختلفة، بما في ذلك روسيا ودول الخليج وأوروبا.

مقالات مشابهة

  • السفارة العراقية في لبنان تكشف لـ بغداد اليوم أوضاع العراقيين القادمين من دمشق الى بيروت- عاجل
  • عاجل| نشرة العملات العربية.. الليرة السورية ترتفع أمام الدولار وتوقعات إيجابية لمستقبل الجنيه المصري
  • تراجع الدولار مقابل الدينار في أسواق بغداد
  • اليوم ..أسعار صرف الدولار =151750 ديناراً
  • تفاصيل جديدة عن الأيام الأخيرة لبشار الأسد في دمشق قبل هروبه
  • اسعار الدولار تغلق على انخفاض في بغداد واربيل ببداية الاسبوع
  • اليوم..ارتفاع في أسعار صرف الدولار
  • مقرب منها يكشف لـبغداد اليوم حقيقة تلقي الفصائل العراقية طلبات لحل نفسها - عاجل
  • اسعار الدولار مقابل الجنيه اليوم الجمعة
  • الدينار الأردني والريال السعودي يدخلان اللعبة.. العراق يغير قواعد التحويلات!