موظفو وزارة الصحة في الدفعة الثانية من دورات “طوفان الأقصى” ينفذون تطبيقا عمليا
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
الثورة نت|
نفذ موظفو وزارة الصحة العامة والسكان والجهات التابعة لها، خريجو الدفعة الثانية من قوات التعبئة الملتحقين بالدورات العسكرية المفتوحة “طوفان الأقصى”، اليوم، تطبيقا عمليا.
ونفذ المشاركون، البالغ عددهم 40 مشاركا مناورة استخدمت فيها أسلحة خفيفة ومتوسطة، عبّرت عن جهوزيتهم لمواجهة الاستكبار الأمريكي – البريطاني – الصهيوني، مساندة للشعب الفلسطيني.
وأكد المشاركون استعدادهم الكامل لمساندة القوات المسلحة اليمنية في التصدي للعدوان الأمريكي – البريطاني، والمشاركة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”؛ نصرة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة.
وأعلنوا تأييدهم لكافة العمليات التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية؛ نصرة لمظلومية الشعب الفلسطيني، ومواجهة المؤامرات المحدقة ضد اليمن والأمة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: طوفان الاقصى
إقرأ أيضاً:
بعد إسقاط طائرة “إف 18”.. وسائل إعلام صينية تسخر من فشل العدوان الأمريكي على اليمن
يمانيون../ سخرت وسائل إعلام صينية، اليوم الأربعاء، من فشل العدوان الأمريكي على اليمن، بعد تمكن قوات صنعاء من إسقاط طائرة مقاتلة من طراز إف 18 أثناء الاشتباك مع حاملة الطائرات “ترومان” في البحر الأحمر، قبل أن تلوذ بالفرار بعيداً.
وتساءلت منصة “باي جياهو” البارزة في الصين، عن الكيفية التي تمكن بها اليمنيون من تحديد توقيت بالغ الحساسية بهذا القدر.
وطرحت المنصة عددًا من الفرضيات، من بينها استخدام طائرات استطلاع بدون طيار، أو حصول القوات المسلحة اليمنية على دعم استخباراتي في المنطقة، كما لم يُستبعد احتمال تسريب غير مقصود لمعلومات حساسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تلك المنشورات ومقاطع الفيديو التي يقوم بنشرها قائد الحاملة.
وأشارت المنصة إلى أن مثل هذا التوقيت لا يمكن أن يكون محض صدفة، بل يتطلب مراقبة دقيقة وفهمًا عميقًا لديناميكيات تشغيل حاملات الطائرات؛ الأمر الذي يعزز من فرضية أن القوات اليمنية إما باتت تمتلك قدرات استخباراتية خاصة بها، أو أنها تستفيد من دعم تقني خارجي متطور.
هذا وقد أثار استهدف القوات المسلحة اليمنية لحاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس ترومان” في البحر الأحمر، بالإضافة الى إسقاط طائرة مقاتلة من طراز إف 18، موجة تساؤلات واسعة، لا سيَّما بعد ورود تقارير تُشير إلى أن التوقيت الذي نُفذ فيه الهجوم تزامن مع واحدة من أكثر لحظات التشغيل حساسية في جدول عمليات الحاملة.