لأول مرة في مصر.. إنتاج ألماس مصنوع في المختبرات
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
أعلنت الشعبة العامة للذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية في مصر مؤخرا عن انطلاق إنتاج جديد من المشغولات الذهبية بالأسواق المصرية مرصعة بالألماس المعملي.
ويعتبر هذا النوع منافسا قويا للألماس التقليدي، حيث شهدت الأسواق العالمية نقلة نوعية في إنتاج وتجارة هذه الأحجار مستحوذة على ما يقرب من 60 % من حركة مبيعات الأحجار الثمينة.
كما ارتفع الاعتماد على اللاب جرون، في قطاعات الأزياء والمجوهرات وتطبيقات القطاع الصناعي كما يتميز اللاب جرون بكونه اقتصاديًا ومستدامًا وصديقا للبيئة.
وأكد هاني ميلاد جيد، رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات، إنه وفقًا للتقارير العالمية فقد بلغت قيمة سوق الألماس المصنع معمليا “لاب جرون” عالميا 24.0 مليار دولار في عام 2022، ومن المتوقع أن تصل إلى 59.2 مليار دولار بحلول عام 2032، بمعدل نمو سنوي مركب قدره 9.6٪ من عام 2023 إلى عام 2032، واستحوذ قطاع (CVD – Chemical Vapor Deposition) على أعلى حصة سوقية في عام 2022، وهو ما يمثل أكثر من نصف إيرادات سوق اللاب جرون كما تعد هذه الطريقة مسؤولة عن إنتاج أنقى أشكال الألماس بما يفوق إنتاج الألماس الطبيعي في بعض الحالات.
ويتوقع أن يظهر قطاع ( High Pressure High Temperature- HPHT ) أعلى معدل نمو سنوي مركب بنسبة 9.8٪ من عام 2023 إلى عام 2032 وهذا يخلق ألماسًا مطابقًا للماس المستخرج طبيعيًا وهو ألماس كربوني نقي.
وكشفت التقارير استحواذ أمريكا الشمالية على أعلى حصة سوقية من حيث الإيرادات في عام 2022، وهو ما يمثل أكثر من ثلث إيرادات سوق اللاب جرون عالميا، ومن حيث الإنتاج تعد الصين الدولة الأولى من حيث إنتاج وتصدير اللاب جرون في حين من المتوقع أن تصبح الهند مركزًا رئيسيًا له في جميع أنحاء العالم.
المصدر : وسائل إعلام مصرية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر
إقرأ أيضاً:
"كهرباء دبي" ترفع كفاءة الإنتاج بـ43.61% منذ 2006
عززت هيئة كهرباء ومياه دبي، كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه بنسبة 43.61% في 2024 مقارنة بـ2006، ما يعادل انخفاضاً إجمالياً في انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار تراكمي قدره 104 مليون طن بين عامي 2006 و2024، وما يعادل زراعة 527 مليون شجرة لامتصاص هذه الكمية من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وذكر سعيد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أن "هذا التحسين في كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه أسهم في تحقيق الهيئة وفورات مالية كبيرة".
من ناحيته، قال المهندس ناصر لوتاه، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع الإنتاج "الطاقة والمياه"، إن "الهيئة تولي أهمية كبيرة لتعزيز كفاءة إنتاج الكهرباء والمياه عبر الابتكار والتطوير المستمر لمحطات الإنتاج، إضافة إلى اعتماد أحدث التقنيات في جميع منشآتها ومشاريعها، وتحرص على تطوير إجراءات التشغيل وعمليات الصيانة بشكل مستمر بهدف تحسين الكفاءة".
وتنتج الهيئة الكهرباء والمياه باستخدام تقنية الإنتاج المشترك للطاقة إذ تعمل مولدات البخار على الاستفادة من الحرارة المهدورة الناتجة من توربينات الغاز لتوليد كهرباء إضافية وتوفير الطاقة الحرارية لعمليات تحلية المياه، كما تعتمد الهيئة نظاماً هجيناً مبتكراً في محطات تحلية المياه يجمع بين تقنيات مختلفة تشمل التقطير الومضي متعدد المراحل والتناضح العكسي لتحلية مياه البحر، ما يضمن أعلى كفاءة وأقل تكاليف خلال دورة حياة المحطات.