غروندبرغ: فتح الطرقات المغلقة في تعز من صلب محاور الهدنة
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
أكد المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، هانس غروندبرغ، متابعته لسير عملية فتح الطرقات الجارية في محافظة تعز، مؤكدا أن هذه الإجراءات تدخل في صلب محاور الهدنة الأممي التي يجب تحقيقها على الواقع.
ودعا غروندبرغ لبذل جهود مستمرة لضمان استدامة الإجراءات لتسهيل عبور المواطنين دون عوائق وكذلك تزويد المدينة بالمياه والوصول إلى مقلب القمامة كونها مهام أساسية لفريقه.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه مع محافظ تعز نبيل شمسان، الثلاثاء، بمكتب المبعوث في الأردن. حيث جرى مناقشة التطورات المتمثلة بفتح الطرقات الرئيسية وتزويد المدينة بالمياه والعديد من القضايا المتعلقة بتخفيف المعاناة الإنسانية وجهود الأمم المتحدة لدعم التنمية المستدامة بالمحافظة.
وأشار المحافظ شمسان إلى أن الترتيبات الجارية لفتح الطرقات وفي مقدمتها "طريق الحوبان- الكمب- جامع الخير" وجهود السلطة المحلية بالتنسيق مع الجهات العسكرية والأمنية لإزالة العوائق وتسهيل وصول المواطنين للمدينة وكذلك الاهتمام بإعادة ضخ المياه والوصول إلى مقلب القمامة لتخفيف الأضرار والمعاناة الإنسانية الناجمة عن الحصار ورفض وصول المياه لأبناء المدينة.
واستعرض المحافظ شمسان الجهود المبذولة لتنفيذ الخطة الاقتصادية والاجتماعية وأهمية التنسيق مع المنظمات الدولية والمحلية والقطاع الخاص لتطبيق هذه التجربة الفريدة وتحقيق الأهداف المنشودة خلال المرحلة القادمة.
المصدر: نيوزيمن
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
وأضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.