جدد مدير دائرة المرور السريع بالإدارة العامة للمرور حرص واهتمام إدارته بتأمين سلامة أرواح وممتلكات المواطنين، وهم يتأهبون لقضاء عطلة عيد الأضحى بالولايات

التغيير:الخرطوم

أعلنت الشرطة السودانية، أن دائرة المرور السريع وضعت خطة مرورية لنجاح مشروع تفويج المركبات بطرق المرور السريع بالولايات لقضاء عيد الأضحى بعدد من ولايات البلاد.

وبحسب تصريح للمكتب الصحفي للشرطة، جدد مدير دائرة المرور السريع بالإدارة العامة للمرور اللواء شرطة (حقوقي) مبارك الزين أحمد حرص واهتمام إدارته بتأمين سلامة أرواح وممتلكات المواطنين، وهم يتأهبون لقضاء عطلة، عيد الأضحى المبارك بعدد من ولايات البلاد.

وأوضح أحمد أن الخطة ضمت نشر عدد (168) ضابط مرور بجانب عدد (2048) من الأفراد بطرق المرور السريع لتنظيم وترتيب حركة سير المركبات بجانب تجهيز عدد (133) دورية مجهزة بكافة المتطلبات إضافة لتوفير عدد (19) إسعاف للتدخل السريع.

وأكد أن الميناء البري بعطبرة سيكون نقطة انطلاق لمشروع التفويج في السابع من ذي الحجة المقبل.

ولفت مدير دائرة المرور السريع بالإدارة العامة للمرور إلى أن خطة التفويج تستمر لمدة (10) أيام ضمانا لسلامة مستخدمي المرور.

وناشد السائقين بضرورة الالتزام الكامل بموجهات رجال المرور المنتشرين علي طول طرق المرور السريع واستخدام السرعة القانونية المسموح بها.

وأشاد بالدعم الكبير والاهتمام المتعاظم الذي توليه الإدارة العامة للمرور لبرامج وأهداف الدائرة الداعية إلى تحقيق السلامة المرورية لكافة مستخدمي الطريق.

ويعتبر عيد الأضحى المقبل هو الثاني الذي يمر على السودانيين، وهم يعيشون وقع حرب ضروس بين الجيش والدعم السريع.

وفرَّ أكثر من 8.8 مليون شخص من منازلهم منذ اندلاع القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في منتصف أبريل 2023.

وبسبب الحرب نزح ما يقدر بنحو 6.8 مليون شخص داخل البلاد، ولجأوا إلى 7,251 موقعًا، وفقًا لمصفوفة تتبع نزوح المنظمة الدولية للهجرة، في وثيقة اللمحة العامة الشهرية عن النزوح في السودان.

الوسومآثار الحرب في السودان الشرطة السودانية حرب الجيش و الدعم السريع عيد الأضحى المبارك

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: آثار الحرب في السودان الشرطة السودانية حرب الجيش و الدعم السريع عيد الأضحى المبارك العامة للمرور عید الأضحى

إقرأ أيضاً:

الدعم السريع يهاجم أم درمان بالمسيرات ويقتحم 10 قرى بشرق النيل

شنت قوات الدعم السريع فجر اليوم هجوما بالطائرات المسيرة على مواقع شمالي أم درمان في السودان، كما "اقتحمت ونهبت" نحو 10 قرى في محلية شرق النيل، وفقا لما ذكره مصدر مطلع للجزيرة وإعلام حكومة ولاية الخرطوم.

وأوضح المصدر المطلع أن قوات الدعم السريع شنت هجوما بالطائرات المسيرة على دفعتين على مواقع في محلية كرري، مضيفا أن المضادات الأرضية للجيش السوداني تصدت لها.

ويعد هجوم الدعم السريع بالمسيرات اليوم هو الثاني من نوعه حيث تعرضت أمس قاعدة وادي سيدنا العسكرية لهجوم مماثل أوقع خسائر بشرية ومادية محدودة، وفقا لمصادر عسكرية في الجيش السوداني.

وإضافة إلى الهجوم بالمسيرات رصد مراسل الجزيرة أصوات نار كثيفة فجر اليوم شمالي أم درمان.

وفي إطار متصل قال إعلام حكومة ولاية الخرطوم في بيان صحفي اليوم إن قوات الدعم السريع "اقتحمت ونهبت نحو 10 قرى ببادية أم ضوا بان" بمحلية شرق النيل التابعة للخرطوم بحري.

وأضاف البيان أن عمليات النهب طالت ممتلكات المدنيين والمرافق العامة بما في ذلك ألواح الطاقة الشمسية المستخدمة في محطات توفير المياه.

جانب من آثار الدمار الذي لحق بمساكن مدينة الفاشر خلال معارك سابقة (مواقع التواصل) معارك الفاشر

ولا تزال تشهد أرجاء أخرى من السودان معارك بين الجيش وقوات الدعم السريع حيث قتل مساء أول أمس السبت 7 مدنيين وجرح 47 آخرون نتيجة قصف مدفعي مكثف شنته قوات الدعم السريع على سوق مخيم أبو شوك للنازحين شمالي مدينة الفاشر، غرب السودان، وفقا لمصادر محلية.

وكانت المدينة شهدت خلال يومي الجمعة والسبت تبادلا للقصف المدفعي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، مما اضطر عشرات المواطنين، معظمهم من الأطفال والنساء، للفرار من منازلهم إلى أماكن أكثر أمانا.

ووفق مصادر محلية، تواصل قوات الدعم السريع استهداف منازل المدنيين في وسط مدينة الفاشر باستخدام المدفعية الثقيلة، حيث تركز قصفها على بعض الأحياء الجنوبية والغربية.

وشُوهدت مساء أمس الأحد طائرة حربية للجيش السوداني تحلّق في سماء المدينة، كما عزز الجيش وحلفاؤه دفاعاتهم في الأحياء الشرقية تحسبا لأي هجوم محتمل.

قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان خلال زيارته لسنجة بعد استعادة السيطرة عليها (مواقع التواصل) استعادة سنجة

وكان الجيش السوداني أعلن أول أمس السبت استعادته السيطرة على مقر الفرقة 17 في مدينة سنجة حاضرة ولاية سنّار وسط السودان، وذلك بعد معارك ضارية شهدتها المدينة على مدى يومين.

وتعد "سنجة" أول عاصمة ولائية يستطيع الجيش السوداني استعادتها من قبضة قوات الدعم السريع، منذ اندلاع الحرب التي يشهدها السودان منذ 15 أبريل/نيسان من العام الماضي، وتعد سيطرة الجيش عليها إنجازا إستراتيجيا لوقوعها عند محور أساسي يربط بين مناطق يسيطر عليها الجيش في شرق السودان ووسطه.

في المقابل، لا تزال قوات الدعم السريع تتواجد في بعض مناطق من ولاية سنار، خاصة في "الدالي والمزمزم وأبو حجار وكركوج وقرى غرب الدندر"، وفقا لوسائل إعلام محلية.

كما تسيطر قوات الدعم السريع على معظم مناطق ولاية الجزيرة باستثناء مدينة المناقل والمناطق المجاورة لها والتي تمتد حتى حدود ولاية سنار جنوبا وغربا حتى ولاية النيل الأبيض.

وتسببت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في تشريد أكثر من 11 مليون شخص، من بينهم 3.1 ملايين نزحوا خارج البلاد، حسب المنظمة الدولية للهجرة.

مقالات مشابهة

  • السودان يجدد مطالبته للمجتمع الدولي بتصنيف الدعم السريع جماعة إرهابية
  • البرهان يعلق على أنباء التسوية مع الدعم السريع
  • البرهان: لا تفاوض ولا تسوية مع "قوات الدعم السريع" 
  • طوارئ بغرف عمليات المرور تحسبا لسقوط أمطار على الطرق السريعة
  • الدعم السريع يهاجم أم درمان بالمسيرات ويقتحم 10 قرى بشرق النيل
  • المرور: استقبال طلبات إنشاء 9 مدارس لتعليم القيادة مستمر حتى 13 ديسمبر
  • الجيش السوداني يكثف ضرباته على مواقع الدعم السريع في الخرطوم وبحري
  • سيارات إغاثة على الطرق السريعة بعد سقوط أمطار
  • الإدارة العامة للمرور تدفع بسيارات الإغاثة والأوناش على الطرق الصحراوية والسريعة
  • إيكونوميست: هذه تداعيات تبدل أحوال الدعم السريع في السودان