فرقاطة عسكرية روسية تصل إلى المياه الكوبية في طريقها إلى ميناء هافانا
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
(CNN) -- وصلت الفرقاطة البحرية الروسية "أدميرال غورشكوف" إلى المياه الكوبية وهي في طريقها إلى ميناء هافانا، وهي الأولى في قافلة بحرية روسية مكونة من أربع سفن تصل إلى كوبا.
وتعد غورشكوف من أكثر السفن البحرية الروسية حداثة. وترافقها الغواصة النووية "كازان"، وسفينة إنقاذ، وناقلة نفط.
. وبوتين يهدف إيصال رسالة تحذير لواشنطن والغرب
ويعتبر هذا أكبر استعراض للقوة من قبل الروس مع حلفائهم في الحرب الباردة، منذ سنوات عديدة.
وأبلغ مسؤولون أمريكيون شبكة CNN، الثلاثاء، أن الجيش الأمريكي نشر سفنًا وطائرات لمراقبة التدريبات العسكرية الروسية في المحيط الأطلسي والبحر الكاريبي، وتعقب السفن الروسية وهي تعبر المحيط الأطلسي في الأيام الأخيرة.
وبحسب بيان وزارة القوات المسلحة الكوبية، فإن السفن الروسية غير مسلحة بأسلحةٍ نووية.
ولدى وصولهم، سيطلق الروس 21 طلقة تحية، سيتم الرد عليها بنيران مدفعية احتفالية من حصن استعماري، يعود إلى القرن الثامن عشر بناه الإسبان لحراسة ميناء هافانا.
روسياكوبانشر الأربعاء، 12 يونيو / حزيران 2024تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2024 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.
لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.
وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.
تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.
في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.
وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.
لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.
سيف ذو حدينأثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين.
وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".
خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.
عصر السفن العابرة للمحيطاتفي عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.
وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور.
بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.
وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.
وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".
سفينة الأحلام