خنقها بسلك هاتف.. جهود مكثفة لضبط المتهمين بقتل مسنة بشبرا الخيمة
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
تكثف الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية من جهودها لكشف غموض العثور على جثة مسنة، تبلغ من العمر 71 عاما داخل مسكنها بدائرة قسم أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.
خنقها بسلك هاتف.. جهود مكثفة لضبط المتهمين بقتل مسنة شبرا الخيمة
وحرر محضر بالواقعة وتولت الجهات المعنية التحقيق، والتي أمرت بتحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وملابستها وسؤال أهلية المتوفاة وانتداب الطب الشرعي لتشريح الجثة والتصريح بالدفن عقب ذلك.
تلقت الأجهزة الأمنية بالقليوبية اخطارًا من شرطة النجدة يفيد العثور على جثة مسنة تدعى عواطف. ع، 71 عاما، مقيمة بدائرة قسم اول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية.
على الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان الحادث، وتبين وفاتها عقب قيام لصوص بسرقتها وشنقها بسلك هاتف.
جرى نقل الجثة لمستشفى تحت تصرف الجهات المختصة بالتحقيق، وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف غموض الواقعة.
وفي سياق آخر ، تنظر محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الأولى، برئاسة المستشار أيمن فؤاد فهمي، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين محمد عبد الواحد السيد عبده بحيرى، ووليد أبو المعاطى محمد، وأحمد محمد محمود سعفان، وأمانة سر إيهاب سليمان حلمى، القضية في جلسة 2 يوليو المقبل، أولى جلسات نظر القضية أمام هيئة المحكمة.
وتضمن أمر الإحالة الخاص بالقضية رقم 9800 لسنة 2024 جنايات قسم أول شبرا الخيمة، والمقيدة برقم 1287 لسنة 2024 كلي جنوب بنها، أن المتهمين "طارق أ ع"، 19 سنة، عامل بمقهي، ومقيم شارع الجامع من شارع أحمد عرابي بشبرا الخيمة، و"علي الدين م ع"، 15 سنة، طالب، مقيم بدولة الكويت، لأنهما في يوم 15 / 4 / 2024 بدائرة قسم شرطة أول شبرا الخيمة بمحافظة القليوبية، حال كون المتهم الثاني طفلا جاورت سنه خمس عشرة سنة ولم يبلغ الثامنة عشر عامًا ميلاديا.
وتابع أمر الإحالة، أن المتهم الأول قتل عمدا مع سبق الإصرار المجني عليه أحمد محمد سعد محمد، فبتحريض ومساعدة من المتهم الثاني واتفاق معه على قتله مقابل 5 ملايين جنيه، بيت النية وعقد العزم على ارتكاب جرمه، وأعد لذلك الغرض عدته "عقاقير طبية حزام من الجلد"، وتوجه إلى حيث أيقن وجوده بمقهى معلوم لديه سلفًا، واستدرجه غدرًا إلى بيته، وما أن ظفر به حتى سقاه شرابًا يحوي تلك العقاقير، فلما غاب عن وعيه، خنقه بحزامه جاثمًا فوقه قاصدأ قتله، ولم يتركه إلا جثة هامدة، فأحدث به الإصابات الموصوفة والمبينة بتقرير الصفة التشريحية - المرفق بالأوراق - والتي أودت بحياته على النحو المبين بالتحقيقات.
وأوضح أمر الإحالة، أنه اقترنت هذه الجناية بجناية أخرى تقدمتها، هي أنه في ذات الزمان والمكان خطف بالتحيل الطفل المجني عليه سالف البيان، بأن توجه إلى مكان وجوده، وأوهمه بتقديم الهدية له بمسكنه، فلما أمن له، اقتاده حيلة إلى المسكن مبعدًا إياه عن أعين الرقباء على النحو المبين بالتحقيقات، وهو الأمر المعاقب عليه بالمادة (290 / 1، 3 ) من قانون العقوبات.
أما المتهم الثاني، اشترك بطريق التحريض والاتفاق والمساعدة مع المتهم الأول في ارتكاب الجريمة محل البند أولا من الاتهام السابق، بأن حرضه واتفق معه على خطف الطفل المجني عليه وقتله مقابل المبلغ المالي المبين سلفًا، تحايلًا إلى مسكنه واتفق معه على قتله وساعده على ذلك بأن أمده ببيانات العقاقير الطبية التي استخدمها في جرمه، وقد وقعت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق والتحريض وتلك المساعدة على النحو المبين بالتحقيقات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات شبرا الخيمة جنوب بنها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية محافظة القليوبية شبرا الخيمة بوابة الوفد الأجهزة الأمنیة شبرا الخیمة
إقرأ أيضاً:
ضبط المتهم بقتل مدرس بطلق ناري في الرأس ثاني أيام العيد ببورسعيد
تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة بورسعيد، من ضبط المتهم بقتل المدرس محمد عثمان، الذي لقي مصرعه إثر إصابته بطلق ناري في الرأس، ثاني أيام عيد الفطر المبارك، بعدما كان المستهدف شخصًا آخر.
وكثّفت الأجهزة الأمنية جهودها فور وقوع الحادث، حيث وجّه اللواء تامر السمري، مدير أمن بورسعيد، بتشكيل فريق بحث جنائي برئاسة اللواء ضياء زامل، مدير مباحث المديرية، لملاحقة الجاني وضبطه.
وتمكن الفريق، من خلال مراجعة كاميرات المراقبة وتتبع تحركات المتهم، بالإضافة إلى نشر الأكمنة الثابتة والمتحركة، من تحديد موقعه والقبض عليه خلال 72 ساعة فقط من وقوع الجريمة، إلى جانب ضبط السلاح المستخدم.
وكشفت التحريات أن المتهم كان يستهدف قتل شخص آخر بسبب خلافات سابقة مع شقيقه المحبوس والمسجل خطر، إلا أن الطلقة أصابت المدرس عن طريق الخطأ أثناء خروجه لإحضار وجبة الإفطار لأسرته خلال عيد الفطر.
وأعربت أسرة المجني عليه عن تقديرها لجهود رجال الشرطة، مشيدة بسرعة ضبط المتهم رغم محاولاته الفرار.
كما لاقت سرعة التحرك الأمني إشادة واسعة من أهالي بورسعيد، الذين أكدوا ثقتهم في قدرة أجهزة الأمن على تحقيق العدالة وردع المجرمين.
يُذكر أن الفقيد كان يعمل مدرسًا لمادة الرياضيات بمدرسة عقبة بن نافع، وترك رحيله حالة من الحزن بين زملائه وطلابه وأهالي المحافظة.
مشاركة