درون "الحمامة" الروسي الجديد يجتاز كل الاختبارات بنجاح في منطقة العملية العسكرية الخاصة
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
انتهت بنجاح في منطقة العملية العسكرية الخاصة الاختبارات التجريبية القتالية للطائرة المسيرة القاذفة "الحمامة".
أفادت بذلك وكالة "نوفوستي" الروسية نقلا عن شركة "ستراتيم" المصممة للطائرة المسيرة.
وتم الكشف عن المسيرة لأول مرة في معرض 2024 HeliRussia في موسكو. وتم تزويد المسيرة بحاوية دوارة يمكن استبدالها، تسمح سعتها بنقل 12 قنبلة من قاذفة القنابل.
وقال مصدر في شركة "ستراتيم":"اختبرنا المسيرة في منطقة العملية العسكرية الخاصة. وفي أحد الأيام تعلقت "الحمامة" فوق منظومة الحرب الإلكترونية التابعة للعدو التي عجزت عن التأثير عليها".
وأوضح المصدر:" بمقدور المسيرة كذلك التعرف على مشاة العدو. وتستطيع الحفاظ على الرؤية لحظة انتقال مشغلها إلى قذف القنابل. لذلك يرجح أن تستخدم ضد القوة البشرية للعدو".
وفسر أحد موظفي شركة "ستراتيم" تسمية المسيرة بـ"الحمامة"، قائلا:"هذه المسيرة تشبه الحمامة التي تحوم فوق رؤوس الناس، وتسبب لهم إزعاجا". وأضاف أن المصممين أدخلوا تعديلاتهم عليها، وتستعد الشركة الآن لإنتاج كميات كبيرة منها.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً
نشرت بريطانيا أمس الأربعاء قائمة من 400 صفحة لسلع أميركية قد تدرجها في أي رد محتمل على الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الواردات البريطانية على الرغم من مضيها قدما في محادثات للتوصل إلى اتفاق اقتصادي مع واشنطن.
وشملت "القائمة الإرشادية الطويلة" للمنتجات كل شيء، بدءا من المناظير وقطع غيار السيارات والجبن. كما تشمل القائمة سيارات الركاب التي تعمل بالبنزين والديزل والكهرباء، بالإضافة إلى منتجات غذائية، بما في ذلك اللحوم والأسماك.
وأكدت الحكومة أنه ليس جميع السلع المدرجة في القائمة ستخضع لأي رسوم جمركية مستقبلية.
وتقول بريطانيا إنها تبنت نهجاً "هادئاً" تجاه الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنسبة 10 بالمئة، وهي الأدنى بين الرسوم المفروضة على عشرات الدول الأخرى، بدلا من اتباع الاتحاد الأوروبي والاقتصادات الأخرى في التهديد الفوري بالرد بإجراءات خاصة بها.
وغطت القائمة التي تضم ثمانية آلاف منتج نشرتها الحكومة والتي قد تُفرض عليها أي رسوم جمركية مضادة مستقبلية، حوالي 27 بالمئة من الواردات البريطانية من المنتجات الأميركية. وتخضع القائمة الآن لمشاورات مع الشركات لمدة أربعة أسابيع.
أخبار ذات صلة