نشر المتحدث باسم جيش العدوّ الإسرائيليّ أفيخاي أدرعي، فيديو للحظة إستهداف القيادي في "حزب الله" طالب سامي عبدالله، في بلدة جويا.     وأشار أدرعي إلى أنّ "طالب سامي عبدالله كان أحد أبرز قادة "حزب الله" في جنوب لبنان". 

   

#عاجل ???? جيش الدفاع أغار أمس على مقر قيادة لحزب الله أديرت منها الاعتداءات التخريبية من منطقة جنوب-شرق لبنان وقضى خلال الغارة على قائدها المدعو سامي طالب عبدالله

شن جيش الدفاع أمس غارة جوية استهدفت مقر قيادة لحزب الله في منطقة جويا أديرت منها اعتداءات إرهابية لحزب الله انطلاقًا… pic.

twitter.com/Wc9N2mJ5JE

— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) June 12, 2024

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها

الفريق أول ركن بكري حسن صالح
الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
الدكتور فضل الله أحمد عبدالله
في الأثر قول قديم للعرب :
( إذا قُلْت في شيء نعـم فأتمه ، فإن نعم دين على الحرِّ واجبُ
وإلا فقل :
لا ، تسترحْ وتُرِحْ بها لِئلاَّ تقـول النـاسُ إنك كاذبُ )
ولعمري هو ذاك الفريق أول ركن بكري حسن صالح نفسه ،الرجل الذي منذ إعتلى مواقع العمل العام في البلاد .
ما رأيناه إلا مرتقيا أعلى مدارج قيم الإنسانية في صفتها الأعظم ..
وهي صفة الوفاء ،
فالوفاء من الأخلاق الكريمة ،
وصفة من صفات النفوس الشريفة ..
هكذا ظل الفريق أول ركن بكري حسن صالح ، عظيما في عيون الناس .
وجهه الوعد ،
والإنجاز محاسنه ،
إذ لا دين لمن لا عهد له ،
فقد أخذ بكري حسن صالح صفة الإنسانية بحقها .
حمدا لله على السلامة يا سيد الوفاء
فضل الله أحمد عبدالله الدكتور فضل الله أحمد عبدالله

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهزئ بالدور الأوروبي.. وماكرون طالب نتيناهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
  • بكري حسن صالح .. الرجل الذي أخذ معنى الإنسانية بحقها
  • بالفيديو والصور .. جيش الاحتلال يداهم مقر قيادة في سوريا ويصادر ويدمر معدات عسكرية
  • في العمق
  • «الحوثيون» يهاجمون أهدافاً في إسرائيل.. «ترامب» ينشر مشاهد لضربة استهدفت اليمن
  • كتائب القسام: ننعى القيادي حسن فرحات الذي اغتالته إسرائيل في صيدا رفقة ابنته
  • كيف غيرت حرب غزة مواقف الديمقراطيين واليهود الأميركيين تجاه إسرائيل؟
  • بيان لـحزب الله: إما المواجهة أو الاستسلام
  • “بأي وجه ستترشح؟”.. اعلامي معارض يشن هجومًا حادًا على كمال كيليتشدار أوغلو
  • هل انتهت المعركة الكلامية بين سلام و حزب الله؟