«التنسيقية» تحتفي بـ6 سنوات على انطلاقها: 26 حزبا ومئات الشباب اجتمعوا على حب الوطن
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
تحل اليوم الذكرى السادسة على تأسيس تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، المنصة التي جمعت 26 حزبًا سياسيًا ومئات الشباب السياسي من مختلف الأيديولوجيات والأفكار، في تجربة غير مسبوقة برهنت على أنّ الاختلاف قوة وأنّ الوطن يتسع للجميع.
وأكدت التنسيقية أنّها خلال السنوات الستة عملت بكل كد لتنمية الحياة السياسية والحزبية، من خلال التدريب والتأهيل وتمكين الشباب في المواقع القيادية، وتنظيم الحوارات المجتمعية والسياسية والورش والفعاليات والندوات، وتوقيع بروتوكولات التعاون مع الجهات والهيئات المختلفة لتبادل الخبرات واستثمار طاقة الشباب.
وتابعت: «قدمت نموذجا ناجحا للقيادة الواعية من خلال أعضائها نواب المحافظين، ومثالا للتنوع وأغلبية التأثير من خلال تكتلها النيابي في مجلسي النواب والشيوخ».
وأكدت التنسيقية أنّ النجاح هو مجرد بداية والاستمرار في النجاح تحدٍ يستدعي العمل المستمر، والدؤوب، وإيمانا منها بالتطوير المستمر، فإنّها تتعهد ببذل كل الجهد من أجل الاستمرار في النجاح والبناء على تلك التجربة الفريدة، من أجل تنمية حقيقية ومستدامة، ورؤية بمفهوم جديد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين النواب الشيوخ مصر
إقرأ أيضاً:
خارجية فلسطين: الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من 17952 طفلًا خلال العدوان المستمر على غزة
القدس المحتلة : وكالات
أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، تسببت في قتل أكثر من 17952 طفلًا فلسطينيًا، وإصابة أكثر من 34 ألف طفل، بينهم من فقدوا أطرافهم أو بصرهم أو سمعهم.
وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، الذي يصادف اليوم: “في اليوم الواحد يصاب 15 طفلًا في قطاع غزة بإعاقات دائمة، نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي أسلحة متفجرة محظورة دوليًا”، مشيرة إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي، نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات، واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الإمدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني يقف أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، ويواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني المستمر وأدواته الإجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.