وزارة العمل تنشر الخطة التدريبية للمركز القومى لدراسات السلامة والصحة المهنية" 2024 -2025 "
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسن شحاتة وزير العمل ،اليوم الأربعاء ،حرص الوزارة على مواصلة جهودها ، ودورها في نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل مواقع العمل والإنتاج ،وذلك عن طريق كافة أدواتها في هذا الشأن ،بهدف توعية العامل، وكذلك صاحب العمل ،بأهمية وجود بيئة عمل لائقة ،مُشجعة على الإستثمار، تتوافر فيها كافة وسائل السلامة والصحة المهنية من أجل صحة العامل ،وأدوات الإنتاج داخل المنشأة.
وأعلن المركز القومى لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل التابع لوزارة العمل ، عن خطة عمله التدريبية السنوية للعام 2024 -2025 ، الخاصة ببرامج السلامة والصحة المهنية والوقاية من الحريق، والبرامج النوعية،والمُوضحة فى الإعلان المُرفق مع هذا البيان الصحفي .
ويأتي إيماناً بدور المركز القومي فى نشر ثقافة السلامة والصحة المهنية داخل المنشآت ،حيث يهدف إلى تنفيذ اشتراطات السلامة والصحة المهنية داخل بيئة العمل من خلال المحاور الآتية :
1- تنظيم دورات تدريبية داخلية بالمركز الرئيسي وفروعه الثلاثة" السويس - الأسكندرية - أسيوط "..
2- دورات تدريبية خارجية " بالمنشآت"، بناءً على طلب المنشأة ..
3- إجراء الدراسات الميدانية لمشكلات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل وإعداد البحوث البيئية الهندسية والمعملية والاكلينيكية التي تلزم لكشف أسباب هذه المشاكل واقتراح الحلول التشريعية والوسائل الفنية لعلاجها..
4- المُشاركة والتنظيم للمؤتمرات المحلية والاقليمية لبحث مشاكل السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل..
5- نشر الأبحاث والبيانات العلمية وتبادلها مع الجهات العلمية التي تعمل في مجال السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل سواء داخل الجمهورية أو خارجها ..
من جانبها أوضحت الكيميائية سهير الليثى المُشرف على أعمال المركز القومى لدراسات السلامة والصحة المهنية ، فى تقريرٍ أعدته بهذا الشأن ، أن تلك الجهود والمهام التى يقوم بها المركز، تأتى فى ضوء تنفيذ توجيهات وزير العمل حسن شحاتة ،لتفعيل دور المركز فى تقديم مجموعة من أقوى البرامج التدريبية للعاملين في مختلف القطاعات بهدف الحفاظ على سلامة وصحة العامل داخل بيئة العمل من خلال خلق بيئة عمل آمنة وخالية من مسببات الإصابات والأمراض.
وأضاف:" يُعتبر التدريب أحد الأنشطة الرئيسية التي يقوم بها المركز لمُساعدة المنشآت علي التطبيق السليم لنُظم السلامة والصحة المهنية ، وذلك من خلال خطة سنوية تضم عددًا من البرامج الأساسية والمتقدمة للجهاز الوظيفي للسلامة والصحة المهنية تطبيقًا للقرار الوزاري 134 لسنة 2003 ،وبرامج الوقاية من الحريق، وبرامج نوعية ومتخصصة تبدأ في يوليو من كل عام ".
وأوضحت الليثي :"من شروط الالتحاق بالبرامج التدريبية ،تسديد الرسوم مُقدمًا قبل بدء البرنامج بأسبوعين علي الأقل نقدًا ،أو عن طريق الدفع الالكتروني ،وذلك للجهات الحكومية علي الكود المؤسسي رقم "32101401" ،أو عن طريق التحويل البنكي من حساب العميل الي حساب إيرادات باب ثالث ح رقم 9055447774 ،بالوصف " حساب المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل"، بالرقم المؤسسي "32101401"، بالبنك المركزي المصري - الفرع الرئيسي ،مع العلم أن المركز هيئة حكومية لا يخضع لأي ضرائب أو دمغات ، وفي حالة إعتذار، أو تأجيل المُرشحين من جهة عملهم ،يكون ذلك بخطاب رسمي قبل بداية البرنامج بأسبوع علي الأقل ،وإلا تُحتسب رسومهم لصالح المركز، كما يشترط تقديم ما يثبت حصول المُرشح علي التدريب الأساسي في برامج" الأخصائي و الفني و أعضاء لجان و المتقدم "، كما نص عليه قانون العمل 12 لسنة 2003 ، ولا يجوز استبدال دارس بأخر أكثر من مرة ،علي أن يتم ذلك قبل بداية البرنامج بأسبوع علي الأقل ، وشرط قبول الدارس لأي برنامج أن يكون متفرغ تفرغًا كاملًا ،وحصوله علي مؤهل متوسط" عدا أعضاء اللجان" ، مع تقديم صورة من بطاقة الرقم القومي عند تسجيل المرشح في كل برنامج ..كما تبدأ المحاضرات من الساعة التاسعة صباحًا إلى الساعة الثانية بعد الظهر..ولطلب تنظيم دورات تدريبية بالمُنشأت يرجي الاتصال بالمركز الرئيسي بالقاهرة ،أو الأفرع بالمحافظات طبقا للبيانات الواردة بالخطة .."
FB_IMG_1718185157142 FB_IMG_1718185155056 FB_IMG_1718185153121 FB_IMG_1718185151123 FB_IMG_1718185149158 FB_IMG_1718185147186 FB_IMG_1718185145268 FB_IMG_1718185142952 FB_IMG_1718185141139 FB_IMG_1718185139219 FB_IMG_1718185136468المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: البحوث البيئية الخطة التدريبية الكيمياء تأمين بيئة العمل حسن شحاتة وزير العمل دورات تدريبية صاحب العمل وزير العمل وزارة العمل ميدانية مواقع العمل السلامة والصحة المهنیة وتأمین بیئة العمل
إقرأ أيضاً:
تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
مقدمة
خطاب الجمعية الدولية لدراسات النوبة لحكومة الأمر الواقع في بورسودان يحمل عدة إشارات كتلك التي قال فيها الشاعر: "كالمستجير من الرمضاء بالنار". كذلك ينطبق علي وجهة الخطاب مقولة: "حاميها حراميها".
وبرغم أن الأمر لا يعدو "النفخ في قربة مقطوعة"، لكن ما علينا إلا أن نلجأ لوسيلة "الأرضة التي جربت الحجر".
لم تترك لنا الحرب التي أشعلتها مليشيا فلول الكيزان ثقب ضوء ننظر منه. ولا أعتقد بأن من زور شهادة جامعية ليتبوأ منصب وزارة إعلام الفلول سيهتم بالحفاظ على ما تبقى من الآثار النوبية التي استبيحت وسرقت وأحرقت.
لكنني أتشبث بالأمل في أن نشر نداء الجمعية الدولية لدراسات النوبة – الجمعية التي صمدت منذ عام ١٩٦٤ – سوف يقود إلى لفت أنظار العالم الي المساهمة في حماية ما تبقى من آثار.
د. أحمد التيجاني سيد أحمد
٣٠ مارس ٢٠٢٥ روما – إيطاليا
رسالة الجمعية الدولية لدراسات النوبة إلى وزير الثقافة والإعلام السوداني
الجمعية الدولية لدراسات النوبة
الرئيس: آرتور أوبووسكي
25 مارس 2025
إلى سعادة
إلهام إبراهيم محمد أحمد
سفيرة السودان لدى ألمانيا
وإلى معالي
خالد علي الاعيسر
وزير الثقافة والإعلام – السودان
الموضوع: تعزيز التعاون في مجال حفظ التراث في السودان
معالي الوزير خالد علي الاعيسر المحترم،
تأسست الجمعية الدولية لدراسات النوبة (ISNS) في عام 1972 كمنصة علمية تهدف إلى تعزيز تاريخ وثقافة السودان، وتوطيد التعاون مع العلماء والمؤسسات السودانية. وعلى مدار تاريخنا، قدمت الجمعية دعماً مستمراً للسلطات السودانية خلال فترات حرجة، لا سيما أثناء مشروع إنقاذ آثار سد مروي، الذي استهدف توثيق وحفظ تراث المجتمعات المحيطة بالشلال الرابع.
نجد أنفسنا اليوم أمام لحظة حاسمة أخرى تتطلب حماية التراث السوداني والعالمي، كما تمثل فرصة لإحياء المتاحف، وتعزيز إدارة التراث، وحماية المواقع الأثرية في جميع أنحاء السودان.
وخلال اجتماعاتنا الأخيرة مع السيد غراهام عبد القادر والسيدة سمية الهادي أحمد، نائبي الوزير، في بورتسودان، تبينت لنا الضرورة العاجلة لتقييم ومعالجة الأضرار الناتجة عن النزاعات الأخيرة والتحديات البيئية. وتؤكد الجمعية رغبتها في التعاون الوثيق مع وزارة الثقافة والإعلام والهيئة العامة للآثار والمتاحف. ونحن مستعدون لتقديم مساعدتنا وخبراتنا لمعالجة قضايا التراث ما بعد النزاع، فور تلقي موافقة الحكومة السودانية.
علاوة على ذلك، تقترح الجمعية إنشاء لجنة دولية من الخبراء، مماثلة للإطار التعاوني الناجح الذي تم خلال الحملة النوبية في ستينيات القرن الماضي. حيث يمكن لمثل هذه اللجنة أن تساهم بشكل كبير في تقييم الأضرار، ونشر المعلومات على المستوى الدولي، وتسهيل جهود جمع التمويل.
إننا نؤمن إيماناً راسخاً بأن تعزيز التعاون سيسهم بصورة كبيرة في حماية وإحياء التراث الاستثنائي للسودان. ونتطلع إلى ردكم الكريم، ونعرب عن استعدادنا الكامل لدعم جهود الوزارة والهيئة خلال هذه المرحلة الحرجة.
نشكر لكم اهتمامكم بهذه القضية الحيوية، ونتطلع إلى توجيهاتكم بشأن الخطوات التالية الممكنة، مؤكدين التزامنا الكامل بحماية التراث الثقافي السوداني بكل الوسائل الممكنة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
• مجلس الجمعية الدولية لدراسات النوبة (ISNS):
• جولي أندرسون، المتحف البريطاني، المملكة المتحدة
• أنجيليكا لوهفاسر، جامعة مونستر، ألمانيا
• ماريا كارميلا غاتو، الأكاديمية البولندية للعلوم، بولندا
• غالية جار النبي، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، السودان
• كلود ريلي، المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي، فرنسا
• مارك إليه لوسيان مايو، جامعة شيكاغو، الولايات المتحدة
• آدم لايتار، جامعة وارسو، بولندا
• أندريا مانزو، جامعة نابولي الشرقية، إيطاليا
• عبد الحي عبد الساوي، الهيئة العامة للآثار والمتاحف، السودان
• أسامة عبد المجيد، متحف الطفل، مصر
• جيف إمبرلينغ، جامعة ميشيغان، الولايات المتحدة
• آرتور أوبووسكي، جامعة وارسو، بولندا
عن مجلس الإدارة
آرتور أوبووسكي
رئيس الجمعية الدولية لدراسات النوبة
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com