رئيس الأركان يشهد المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الإستراتيجى التعبوى
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
شهد الفريق أسامة عسكر رئيس أركان حرب القوات المسلحة المرحلة الرئيسية لمشروع مراكز القيادة الإستراتيجى التعبوى الذى تنفذه المنطقة الشمالية العسكرية، والذى يستمر على مدار عدة أيام فى إطار خطة التدريب القتالى لتشكيلات ووحدات القوات المسلحة.
بدأت المرحلة بعرض ملخص الفكرة التعبوية والقرارات المتخذة من القادة على مختلف المستويات، وإجراءات التحضير والتنظيم وتنسيق التعاون بين كافة التشكيلات والوحدات والتى أظهرت مدى الجاهزية والإستعداد القتالى العالى لكافة العناصر المشاركة بالمشروع.
وناقش الفريق أسامة عسكر عددًا من القادة والضباط فى أسلوب تنفيذهم لمهامهم والقدرة علي اتخاذ الإجراءات المناسبة لمواجهة المتغيرات المختلفة أثناء إدارة العمليات، مشيدًا بالآداء المتميز لجميع العناصر القائمة على تنفيذ المشروع.
وفى نهاية المرحلة نقل رئيس أركان حرب القوات المسلحة تحية وتقدير الفريق أول محمد زكى القائد العام
للقوات المسلحة لرجال المنطقة الشمالية العسكرية وتهنئته بقرب حلول عيد الأضحى المبارك، مؤكدًا أن القوات المسلحة تمارس المهام المكلفة بها فى حماية الوطن وصون مقدساته بما تملكه من منظومات قتالية وفنية متطورة وقدرات بشرية مؤهلة فى كافة التخصصات تتمتع بقدر كبير
من الوعى والمعرفة بكل مايدور من أحداث ومتغيرات وقدرة على تنفيذ كافة المهام والواجبات المكلفة بها تحت مختلف الظروف حضر المرحلة عدد من قادة القوات المسلحة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: القوات المسلحة المنطقة الشمالية العسكرية الفريق أسامة عسكر المنطقة الشمالية رئيس أركان حرب القوات المسلحة قادة القوات المسلحة العناصر المشاركة مراكز القيادة وحدات القوات المسلحة القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
رئيس الأركان الإيراني: مستعدون للتفاوض غير المباشر وسنرد على كل تهديد
أوضح رئيس أركان القوات الإيرانية اللواء محمد باقري أن المرشد الأعلى علي خامنئي أكد أن طهران لن تتفاوض بشكل مباشر مع أميركا، لكن لا مانع من تفاوض غير مباشر.
وقال باقري "لسنا دعاة حرب ولا ننوي بدءها، لكننا سنرد على التهديدات بكامل قوتنا"، مضيفا "أكدنا بالرد على رسالة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب أننا نريد استقرار المنطقة ولا نسعى لامتلاك سلاح نووي".
في السياق ذاته، قال مسؤول إيراني كبير إن بلاده تعارض مطالب أميركية بعقد مفاوضات مباشرة بشأن برنامجها النووي أو التعرض للقصف..
ورغم رفض إيران لطلب الرئيس الأميركي إجراء محادثات مباشرة، قال المسؤول الإيراني لرويترز بعد أن طلب عدم ذكر اسمه إن طهران تريد مواصلة المفاوضات غير المباشرة عبر سلطنة عمان، وهي قناة تواصل بين الدولتين منذ فترة طويلة.
وأضاف المسؤول "المحادثات غير المباشرة توفر فرصة لتقييم مدى جدية واشنطن بشأن الحل السياسي مع إيران".
وتابع قائلا إنه على الرغم من أن هذا المسار قد يكون "صعبا"، فإن مثل هذه المحادثات قد تبدأ قريبا إذا دعمت الرسائل الأميركية هذا المسار.
لا مفاوضات تحت التهديدوكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أوضح أن بلاده مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها النووي، لكنه أكد أنه لا معنى للمفاوضات المباشرة مع طرف يهدد باستخدام القوة.
إعلانوأوضح عراقجي أنهم ملتزمون بالدبلوماسية ومستعدون لاختبار المفاوضات غير المباشرة، وأن طهران "تتبع نهجا مسؤولا بشأن التطورات الدولية".
ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى أن استعدادهم للتفاوض بشأن البرنامج النووي "على أساس منطق بناء الثقة مقابل رفع العقوبات، قائلا إن "برنامجنا النووي سلمي وسبق أن اتخذنا خطوات طوعية لبناء الثقة بشأن طبيعته" في الاتفاق النووي.
وفي 12 مارس/آذار الماضي، أفادت تقارير بتسليم الإمارات رسالة من ترامب إلى خامنئي، في حين ردت طهران على الرسالة عبر سلطنة عمان.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس بيزنس، في مارس/آذار الماضي، ذكر ترامب أنه بعث رسالة إلى خامنئي قال فيها "آمل أن تتفاوضوا لأن دخولنا عسكريا سيكون شيئا مروعا".
في المقابل، توعد المرشد الإيراني علي خامنئي برد قوي على تهديدات الولايات المتحدة وإسرائيل بمهاجمة إيران.
وقال خلال خطبة صلاة عيد الفطر في طهران إن "واشنطن والكيان الصهيوني يهددان بمهاجمة إيران لكنهما سيتلقيان ردا قويا".
وتنفي إيران منذ فترة طويلة رغبتها في تطوير سلاح نووي، غير أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة حذرت من أن طهران تسرع وتيرة تخصيب اليورانيوم "بشكل كبير" إلى درجة نقاء تصل إلى 60%، أي ما يقارب مستوى 90% اللازم لصنع الأسلحة.
وتقول دول غربية إن ليس هناك حاجة لتخصيب اليورانيوم إلى هذا المستوى المرتفع في أي برنامج مدني، ولم يسبق لأي دولة أخرى أن فعلت ذلك دون إنتاج قنابل نووية.