مع اقتحام الذكاء الاصطناعي لكافة المجالات، حتى أن بعض الوظائف باتت مهددة بأن تحتلها روبوتات الـAI بدلا من البشر، لم يتخيل أحد أن يكون للحياة السياسية مكانا بين روبوتات الدردشة، بعدما أصبح البرلمان البريطاني، على موعد مع أول نائب برلماني يعمل بالذكاء الاصطناعي، فما القصة؟.

أول روبوت في التاريخ يدخل البرلمان

قامت شركة «Neural Voice» التابعة لرجل الأعمال ستيف إنداكوت بإنشاء الصورة الرمزية التي تستمع إلى الناخبين عبر الإنترنت دون مشاركته، والتي أطلق عليها اسم «AI Steve»، والذي بات مرشحا ليصبح أول روبوت يشغل منصب نائب برلماني إذا فاز في انتخابات 4 يوليو.

إنداكوت، كشف في تصريحات نقلتها صحيفة «دايلي ستار» عن تفاصيل الأمر، مؤكدا: «سأقوم بالتصويت الفعلي ولكن سيجري توجيهي بالكامل من قبل ناخبيني عبر الذكاء الاصطناعي، هذه هي فكرة الديمقراطية برمتها».

يسجل برنامج AI Steve روبوت الذكاء الاصطناعي جميع الأسئلة التي يطرحها الجمهور، ومن بعدها سيتبع ستيف الحقيقي رغباتهم في البرلمان.

 وأضاف: «نحن نتحدث عن إعادة اختراع الديمقراطية هنا، وإعادة ربط الناخبين مباشرة بنوابهم حتى يتمكنوا من إخبارهم بما يريدون وهم مرتاحون في منازلهم».

كيف تشارك روبوتات الذكاء الاصطناعي في الحروب؟

وفي الوقت نفسه، وفي أنباء أخرى عن سيطرة الروبوتات، تستخدم أوكرانيا جيشًا من الروبوتات التجريبية لتغيير مجرى الحرب مع روسيا.

منذ أشهر، أرسل الرئيس فولوديمير زيلينسكي الروبوتات للقيام بمجموعة من المهام بما في ذلك هدم الجسور ونقل الإمدادات وإجلاء القوات المصابة.

والآن تستخدم لمهاجمة جنود الخطوط الأمامية الروس باستخدام متفجرات قوية ورشاشات، حسبما ذكرت صحيفة «تلجراف».

وفي شهر مارس، أُرسل أكثر من 50 روبوتًا إلى الخطوط الأمامية، وقبلها بشهر، وتحديدا في فبراير، كانت هناك تقارير عن تعرض جنود مشاة روس لهجوم من قبل روبوت قتالي مزود بمدفع رشاش في مخبأ أوكراني خارج مدينة أفدييفكا بمنطقة دونيتسك.

ويتم أيضًا تحميل الطائرات بدون طيار من منظور الشخص الأول (FPV) بالمتفجرات ويتم التحكم فيها من على بعد أميال لمهاجمة الخنادق الروسية من الأعلى.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بريطانيا البرلمان الذكاء الاصطناعي روبوتات الذكاء الاصطناعي الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف

توقعت وكالة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) أن يشهد سوق الذكاء الاصطناعي نموًا كبيرًا ليصل حجمه إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2033، وهو رقم يقترب من حجم الناتج المحلي الإجمالي لألمانيا، إحدى أكبر اقتصادات العالم. التحذير جاء ضمن تقرير حديث صدر عن الوكالة، وأشار إلى أن هذه الطفرة التقنية قد يكون لها تأثير مباشر على نحو نصف الوظائف حول العالم.

وبينما يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي على أنه محرك لتحول اقتصادي كبير، نبه التقرير إلى مخاطره المحتملة، خصوصًا ما يتعلق بتوسيع الفجوات بين الدول والفئات، ما قد يؤدي إلى تعميق أوجه عدم المساواة، رغم الفرص الواسعة التي يخلقها.



وبحسب التقرير، فإن الذكاء الاصطناعي قد يطال تأثيره نحو 40% من الوظائف عالميًا، معززًا الكفاءة والإنتاج، لكنه يثير القلق من تزايد الاعتماد على التكنولوجيا وإمكانية إحلال الآلة مكان الإنسان في عدد كبير من الوظائف.

وعلى عكس موجات التقدم التكنولوجي السابقة التي أثرت بالأساس على الوظائف اليدوية، يُتوقع أن تتركز تأثيرات الذكاء الاصطناعي على المهن المعرفية والمكتبية، ما يجعل الاقتصادات المتقدمة أكثر عرضة للخطر، رغم أنها في موقع أفضل لاستثمار هذه التكنولوجيا مقارنة بالدول النامية.

كما أوضح التقرير أن العوائد الاقتصادية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي عادةً ما تصب في مصلحة أصحاب رؤوس الأموال، وليس العمال، وهو ما قد يُضعف من الميزة النسبية للعمالة الرخيصة في البلدان الفقيرة ويزيد من فجوة التفاوت.

مقالات مشابهة

  • روبوتات الإسعافات الأولية.. قفزة في عمليات إنقاذ البيئات الصعبة
  • خدعة أبريل التي صدّقها الذكاء الاصطناعي
  • ابتكار روبوت كروي يؤدي مختلف أشكال الحركة
  • بيل غيتس يكشف عن 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي جريمة معلوماتية!
  • تقرير أممي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف
  • كيف وقع الذكاء الاصطناعي ضحية كذبة أبريل؟
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • بيل غيتس عن الذكاء الاصطناعي: 3 مهن ستنجو من إعصار