الخطأ القاتل في توقيع أي إتفاق سياسي بين الجيش و (المليشيا) أنها ستصبح قوة وطنية نظامية يجوز الوقوف معها بعد زوال التصنيف، وللأسف هي مرتبطة بالخارج و(غرفة تحكم) اكثر ترتيبا، ولا تتعرض للارهاب -مثل الجيش- من توظيف أي فصيل سياسي،

أصلا قبل الحرب كان حميدتي يجعجع برفض الفلول والإسلاميين وتحذير الجيش منهم لكنه يعتمد عليهم ويغدق العطاء.

وعليه فإن بعضا ممن وقفوا مع الجيش لأن الدعم السريع قوة متمردة قد تتبدل مواقفهم بعد الاتفاق السياسي. إذا توهمت الحكومة أن الاتفاق سيكون معها فقط ولن يغير توازنات الساحة فهي واهمة. إذن لا بد أن يكون الإتفاق على الدمج والتسريح (فقط لا غير) وفورا (بلا أي وضع مؤقت) يفضي إلى “شرعنة المليشيا” وسحب البساط من الجيش.

التعويل على مجتمع دولي وسمعة المليشيا السيئة وغير ذلك .. (دروشة سياسية) .. يستحسن ترتيب البيت الوطني بإحكام .. حشد الاجماع وتشكيل حكومة وتفويضها .. بعد ذلك .. كل ما يتم توقيعه من اتفاقات تجميع قوات وتسريح ومحاسبات ومحاكمات .. شأن عسكري لا علاقة له بالحكومة المدنية.

مكي المغربي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

توقيع اتفاقية تعاون مع «القصّر» لتحديث مشروع الأم البديلة بتخصيص مبلغ 100 ألف دينار

يشهد قطاع الرعاية الاجتماعية بوزارة الشؤون العديد من المشاريع التطويرية التي تركز على تطوير جودة الخدمات المقدمة لنزلاء الدور الإيوائية.

وبين مدير إدارة رعاية المسنين عبدالرحمن غالي في تصريح صحافي أن لدى الإدارة العديد من الخطط المستقبلية والمشاريع التنموية منها تطوير مشروع «لمة الأهل» الذي أطلقته وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة إلى مبادرة أوسع وأشمل لتكون تحت مسمى «البيت العود»، حيث يتواجد الأطفال من الحضانة العائلية بشكل مستمر ودائم مع كبار السن، وذلك بهدف تقوية وتعزيز الجانب النفسي والاجتماعي للمسنين والأطفال، إلى جانب المبادرات الإنسانية التي تسهم في تحسين جودة الحياة لكبار السن لهذه الفئة العزيزة.

من جانبه، أشار مدير إدارة الحضانة العائلية د ..سعد الشبو، إلى أن الإدارة تعمل حاليا على التوسع في مشروع الأم البديلة، والأب البديل وذلك بعد نجاح التجربة، كما يتم العمل على أن يكون المشروع أكبر من حيث مشروع المدرسة الكبيرة للأطفال الذي سيتم افتتاحها قريبا داخل مجمع دور الرعاية، وهي عبارة عن دورين وتشمل كل الخدمات التعليمية نفذت والتعاون مع وزارة التربية لاسيما ما يتعلق مع البرامج والأنشطة التربوية.

وكشف الشبو عن توقيع اتفاقية تعاون مع هيئة شؤون القصر جرت بمقر الهيئة بحضور الوكيل المساعد لقطاع الرعاية الاجتماعية د.جاسم الكندري لتطوير مشروع الأم البديلة، وذلك بتخصيص مبلغ 100 ألف دينار لتطوير المشروع.

وعن عدد الأمهات البديلات حاليا أوضح الشبو أن هناك 4 أمهات بديلات وأبوين ونحن بصدد زيادة العدد، مشيرا إلى وجود عدد كبير من الطلبات للعمل، وتعمل الإدارة على فرز طلبات المتقدمين وتشترط أن يكونوا من ذوي الكفاءات والخبرة ولديهم القدرة على تحمل طبيعة العمل ومنه تواجد الأم البديلة 5 أيام في الأسبوع بشكل متواصل داخل دار الأطفال، إلى جانب ذلك ينبغي على المقبل على العمل أن يدرك طبيعة العمل وأن يكون مستعد نفسيا له، وهذا ما ينطبق على مشروع الأب البديل، ونعمل على زيادة العدد مع الخطة التطويرية المعتمدة، مؤكدا استمرار العمل في بيت حولي بشكل طبيعي.

وعن أعداد الأطفال، أوضح الشبو أن عدد أطفال دار الأطفال 32 طفلا، وبالنسبة للكبار العدد متغير بشكل دائم، ويعود ذلك إلى استقلالية الأبناء في بيوت خارج بيوت الوزارة.

مقالات مشابهة

  • مجلس جامعة أسيوط يوافق على توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة بيلاروسيا الحكومية
  • توقيع مذكّرة تفاهم بين الماليّة ومصرف الإسكان
  • حضرت لها مفاجأة خاصة.. نجوى كرم تشكر معجبة أنقذتها من السقوط في أمستردام
  • أفول إمبراطورية الشر
  • كيف يخطط القاتل لجريمته؟ تحليل نفسى لجرائم العنف فى المجتمع يجيب
  • مأساة عائلية.. رجل يقتل زوجته وابنته ثم ينتحر في تركيا
  • ترامب يفكر في التفاوض مع إيران تجنبا لحرب كبيرة معها
  • توقيع اتفاقية تعاون مع «القصّر» لتحديث مشروع الأم البديلة بتخصيص مبلغ 100 ألف دينار
  • استمرار عمل إدارة العلاج بنقابة المحامين خلال إجازة عيد الفطر المبارك
  • إمرأة تلقي ثروة تُقدر بأكثر من ٣ مليون دولار في القمامة بالخطأ