بالتفاصيل.. ماذا حدث للأميركيين الـ4 الذين تعرضوا للطعن في الصين؟
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
كشف موقع "أكسيوس" الأميركي المزيد من التفاصيل بشأن حادثة تعرض 4 أساتذة أميركيين من جامعة صغيرة بولاية أيوا، لهجوم بالسكين داخل متنزه عام في إقليم غيلين شمال شرقي الصين.
وقال آدم زابنر، وهو نائب عن ولاية أيوا، لوكالة رويترز، في وقت سابق إن شقيقه من بين الأربعة المصابين من أساتذة كلية كورنيل في أيوا.
وأوضح أن المجموعة كانت تزور معبدا في متنزه بيشان عندما هاجمهم رجل بسكين.
وكان الأساتذة من كلية كورنيل في مهمة ضمن برنامج لتبادل خبرات التدريس مع جامعة شريكة، وهي جامعة بيهوا في مدينة غيلين.
وتم تداول مقطع فيديو أظهر أشخاصا ممددين على الأرض التي غطتها الدماء في حديقة، الإثنين، على منصة إكس، مع عدم وجود أي أثر للصور على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية.
BREAKING: Four instructors affiliated with Iowa's Cornell College were injured in "a serious incident" while at a park in China, the college said. https://t.co/QrZVIypqQM pic.twitter.com/OitXFHBy4j
— CBS Evening News (@CBSEveningNews) June 10, 2024وعلى الرغم من أن الدافع لا يزال مجهولاً، فإن الشرطة الصينية قالت، الثلاثاء، إنه تم القبض على مشتبه به على صلة بالهجوم.
من جانبه، قال رئيس كلية كورنيل، جوناثان براند، في بيان: "لقد كنا على اتصال مع الأساتذة الأربعة ونساعدهم خلال هذا الوقت"، مشيراً إلى أنه لم يشارك أي طالب في البرنامج الذي جاء بالأساتذة إلى الصين.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية، الثلاثاء أنه تم نقل الضحايا على الفور إلى المستشفى، لافتة إلى أنهم لم يتعرضوا لإصابات تهدد حياتهم.
وأضافت الوزارة أن الشرطة اعتبرت الهجوم "حادثا معزولا"، وأن التحقيق جار.
من جانبها ذكرت شبكة "سي إن إن" الأميركية أن الشرطة الصينية تعرفت على المشتبه به، والمعروف بلقب "كوي"، وقالت إنه رجل يبلغ من العمر 55 عامًا.
ووفقا للشرطة، كان كوي يسير في الحديقة عندما "اصطدم بأجنبي"، ثم طعن الأساتذة الأربعة بالإضافة إلى سائح محلي حاول التصدي له.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
نصف نهائي كأس الملك.. القادسية في مواجهة الرائد وعينه على العودة للمنصات
محمود العوضي- جدة
يلتقي اليوم الأربعاء فريق القادسية مع نظيره فريق الرائد، في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين، وذلك على ملعب الأمير محمد بن فهد في الدمام.
يأمل القادسية في بلوغ النهائي، والعودة لمنصات التتويج من جديد، فيما يحلم فريق الرائد بنهائي تاريخي، بعد بلوغه المربع الذهبي للمرّة الأولى.
يسعى القادسية لكسر عقدة نصف النهائي؛ إذ سبق وخسر خلال 5 مناسبات أمام الفرق الأربعة الكبيرة المتمثلة بالنصر، والهلال، والأهلي، والاتحاد.
ويُعد آخر وصول للفرسان إلى دور الأربعة عام 1989، عندما خسر أمام الهلال بهدف.
– موسم مميز
يقدم القادسية موسمًا مميزًا في دوري روشن؛ حيث يحتل المركز الرابع بالتساوي في النقاط مع النصر الثالث، فيما يتذيل الرائد الترتيب في المركز الثامن عشر.
تغلّب القادسية على الرائد مرتين خلال الموسم الجاري في الدوري 1-0 و2-0.
– الفوارق الفنية
مع أن المقاييس الفنية ترجح كفة القادسية؛ لتحقيق فوز سهل على منافسه، الذي يعاني فنيًا، ويقبع في المركز الأخير على عكس القادسية، الذي يحقق نتائج لافتة بالدوري، وينافس على المراكز الأربعة الأولى؛ إلا أن مباريات الكؤوس عادة ما تكون بعيدة عن المقاييس الفنية؛ بل تتحكم فيها عدة جوانب؛ من بينها عامل الحظ، والتوفيق، وتتويج التفوق الفني بتسجيل نتيجة إيجابية.
ويعتبر اللاعب المكسيكي جوليان كينونيس من أهم الأوراق، لدى القادسية؛ حيث يمثل ثنائيًا قويًا ومرعبًا مع اللاعب الغابوني أوباميانغ، وهناك أيضًا قوة في خط الدفاع بوجود الإسباني ناتشو هيرنانديز، وجهاد ذكري، وفي الحراسة هناك اطمئنان بوجود البلجيكي كاستيليس.
ويرى مسؤولو القادسية أن الفوز ببطولة كأس الملك يعد البوابة الأسرع؛ من أجل الوجود القاري مجددًا؛ كون بطل هذه البطولة سيحجز مقعدًا في بطولة كأس نخبة آسيا في نسختها المقبلة.
يذكر أن الفائز من لقاء القادسية والرائد سيواجه في نهائي كأس الملك، فريق الاتحاد- الذي تغلب أمس الثلاثاء على فريق الشباب 2/3.