"غزة على خط الحياة" يسلط الضوء على جهود مساعدة سكان القطاع
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
تستعد "سكاي نيوز عربية" لعرض عمل وثائقي جديد بعنوان "غزة .. على خط الحياة"، حيث تقدم من خلاله سلسلة من المشاهد المؤثرة التي تسلط الضوء على الجهود الإنسانية والإغاثية المبذولة لمساعدة سكان قطاع غزة.
يأتي هذا العرض ضمن الجهود المستمرة التي تبذلها "سكاي نيوز عربية" منذ عدة أسابيع في التغطية الميدانية لكافة أخبار القطاع.
ولإنجاز هذا العمل، قام المراسل البارز سلطان البادي برفقة صحفي الوسائط المتعددة تامر محمود وفريق من "سكاي نيوز عربية" بقضاء أكثر من 3 أسابيع في مدينة العريش المصرية، التي تبعد حوالي 40 كيلومتراً عن الحدود مع غزة.
كما تحمل فريق العمل الكثير من المصاعب والمخاطر في سبيل التمكن من التصوير من داخل قطاع غزة، وذلك بعد قضاء شهر كامل من التحضيرات لتصوير هذا الوثائقي، الذي سيعرض على "سكاي نيوز عربية" يوم الأربعاء الموافق 12 يونيو الساعة 4:30 مساءً بتوقيت غرينتش.
يسلط هذا الفيلم الوثائقي الضوء على بعض القصص الإنسانية المأساوية التي يعيشها النساء والأطفال والعائلات الفلسطينية وسط حرب غزة، حيث تم التقاط مشاهد حية من المنطقة المحيطة بالمستشفى الميداني الإماراتي في غزة ومن داخل المستشفى نفسه بعدسة فريق "سكاي نيوز عربية"، لتوثق محاولات الأطباء في تقديم الرعاية الطبية لمرضاهم بواسطة تقنية "ستارلينك"، إلى جانب جهودهم في تركيب الأطراف الصناعية لعدد من المصابين، وعمليات إجلاء الجرحى.
كما يلقي هذا الوثائقي الضوء على تحديات الحياة اليومية وصمود ثلاث عائلات من غزة في ظل النزاع المستمر.
تمكنت "سكاي نيوز عربية" من توثيق العديد من المشاهد الواقعية الفريدة داخل المستشفى الإماراتي العائم المتواجد في ميناء العريش في مصر، مسلطةً الضوء على التحديات التي تواجه محاولات القيام بالتدخلات الطبية العاجلة لإنقاذ حياة المرضى والجرحى، إلى جانب الجهود المبذولة لإيصال عشرات آلاف الأطنان من المساعدات الإنسانية عبر البر والبحر والجو. حيث انضم فريقنا إلى إحدى الطائرات التي تحلق فوق قطاع غزة لنقل المستلزمات الأساسية للحياة، ضمن المبادرة الإنسانية المشتركة بين مصر والإمارات "طيور الخير".
ولم يقتصر دور الفريق على ذلك، بل شمل أيضاً توثيق لحظات وصول إحدى سفن المساعدات الإنسانية إلى ميناء العريش.
من الجدير ذكره، أن هذا الوثائقي يقدم للمشاهدين بعض المشاهد الحصرية في مختلف جوانب العملية مثل إسقاط المساعدات جواً في منطقة شمال قطاع غزة.
بالإضافة إلى ذلك، يسلط هذا الوثائقي الضوء على الجهود الاستثنائية المبذولة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة لدعم قطاع الرعاية الصحية في غزة، الذي يواجه خطر الانهيار؛ بما في ذلك إنشاء مستشفى ميداني في مدينة رفح وتقديم مساعدات حيوية وإمدادات ضرورية تشمل الأسرّة والخيام والمعدات الطبية والأدوية الحيوية مثل الإنسولين الذي كان مفقوداً في غزة بسبب الصراع.
عانت غزة من ظروف قاسية خلال الصراع، ومن بين أبرز التحديات كان نقص المياه الصالحة للشرب. وقد لعبت الجهود الإغاثية الإماراتية دوراً حاسماً في تخفيف هذه الأزمة من خلال توفير ست محطات لتحلية مياه البحر في الجانب المصري من معبر رفح، لتزويد آلاف المدنيين بالمياه الصالحة للشرب.
وتمكنت عدسة "سكاي نيوز عربية" من الوصول إلى هذه المحطات، والتي ستكون جزءاً من هذا الوثائقي.
وتعليقاً على هذا الوثائقي قال نديم قطيش، مدير عام سكاي نيوز عربية: "نفخر بإطلاق أحدث أعمالنا الوثائقية "غزة.. على خط الحياة"، حيث يسلط الضوء على الوضع الإنساني المأساوي في غزة، ويقدم رؤية فريدة حول الجهود الإنسانية التي تبذلها العديد من الفرق الإغاثية لمساعدة الفلسطينيين المتضررين من الصراع المستمر.. يأتي هذا الوثائقي كجزء من التزام سكاي نيوز عربية بتوفير تغطية إخبارية متوازنة ودقيقة وواقعية للمشاهدين، خاصة في مثل هذا الوقت. إن هذا الوثائقي يهدف إلى تعزيز وصول أصوات جميع الأشخاص المتأثرين بهذه الحرب، ويستعرض الجهود الإنسانية والإغاثية البارزة التي تم بذلها على مدى الشهور الثمانية الأخيرة."
التحق سلطان البادي، وهو مراسل في هذا الوثائقي، بالعمل في سكاي نيوز عربية في عام 2017. ومنذ ذلك الوقت، شارك بتقديم العديد من التقارير الإخبارية الحية حول مجموعة مهمة من الأحداث البارزة التي وقعت على صعيد المنطقة، ومن ضمنها تقديمه لتغطية شاملة من على أرض الواقع لانفجار مرفأ بيروت، بالإضافة لتغطيته لمهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في استكشاف المريخ. بالاضافة شارك سلطان البادي في تغطية الأزمة الاوكرانية عبر التواجد في العديد من الدول منها بولندا ورومانيا لمدة ستة أشهر التي ساهمت سكاي نيوز عربية في تغطيتها بكل نواحيها الانسانية والسياسية. وقضى سلطان البادي ما يزيد على المئة يوم بجوار معبر رفح، كما قام بالعبور إلى قطاع غزة لتغطية الصراع هناك.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات العريش غزة قطاع غزة الفيلم الوثائقي حرب غزة الإمارات غزة غزة سكان غزة العريش غزة قطاع غزة الفيلم الوثائقي حرب غزة الإمارات غزة أخبار فلسطين سکای نیوز عربیة هذا الوثائقی الضوء على العدید من قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
«محمود»: نطالب بتوفير الأدوية اللازمة لاستكمال رحلتنا مع الحياة
وسط أجواء الحرب، يكافح محمود فريد سالم، فلسطيني نازح من شمال غزة إلى دير البلح، يومياتٍ تختزل فى تفاصيلها وجع آلاف مرضى السرطان فى القطاع، أنهكه المرض وأضعف جسده حتى صار هشا، لا يخوض معركته وحيدا، بل يمثل صوتا لمعاناة لا تنتهى تحت سقف نظام صحى منهك، ففي كل يوم يعيشه تتحول حياته إلى معركة بقاء شاقة، حيث يواجه مرضه بلا علاج كافٍ، ويصارع الظروف التي تكاد تُطفئ آخر بصيص أمل، لكنها لم تنجح فى كسر إرادته.
لم يجد «العلاج الكيماوى».. وقاوم «الكانسر» بالمسكنات وقت العدوان الإسرائيلى على قطاع غزة«أنا مريض سرطان، ومنذ بداية الحرب على قطاع غزة أصبحت الأوضاع أكثر صعوبة»، بهذه الكلمات بدأ «سالم» سرد قصته.
ورغم خطورة مرضه، فإنه لا يتلقى سوى المسكنات التي لا تعالج المرض، لكنها بالكاد تخفف من ألمه المتزايد، ولكن مفعولها يذهب مع الوقت.
وقبل الهدنة وإغلاق المعابر كان الحصول على العلاج الكيماوي صعبا وهو السبيل الوحيد لتحسين حالته، ولكن مع فتح المعابر ودخول المساعدات والأغذية إلى القطاع أصبح الأمر أهون شيئاً فشيئاً.
وينتقل «سالم»، فى حديثه لـ«الوطن»، ليصف معاناة النازحين فى دير البلح قائلاً: «أنا نازح من الشمال، ونسكن جميعاً فى ظروف قاسية، فالركام فى كل مكان والتحرك صعب، ولكن نأمل باستمرار الهدنة أكثر والمساعدة فى إعمار غزة»، كلمات سالم تعكس واقعاً أليماً يعيشه النازحون ويضعون آمالهم على استمرار الهدنة ودخول مساعدات وأدوية تساعد كافة المرضى فى القطاع وتعطيهم صبراً وقوة.
وعبّر «سالم» عن امتنانه العميق لمصر، التى كان لها الدور الأكبر فى التوسط لوقف إطلاق النار، وإنقاذ آلاف الأرواح التى كانت مهددة تحت نيران القصف فى القطاع، قائلاً: «لا كلمات تكفى للتعبير عن شكرى وامتنانى لمصر، قيادةً وشعباً، على جهودها الحثيثة لوقف نزيف الدم فى غزة، لقد أثبتت مصر مرة أخرى أنها الحاضن الحقيقى للقضية الفلسطينية، وصوت الإنسانية الذى يعلو وسط أصوات الدمار، واستمرارها فى موقفها الثابت بعدم خروج الغزاويين من غزة وعملها على دخول المعدات الثقيلة لنقل الركام، فهذا الموقف ليس غريباً على مصر التى كانت دائماً سنداً للشعب الفلسطينى فى أصعب الأوقات».
ورغم الألم الذى ينهش جسده ويُثقل أيامه، يتمسك بخيط رفيع من الأمل، ذلك الأمل الذى ينبع من إيمانه بإنسانية الشعوب العربية ووقوفها إلى جانبه وجانب المرضى الآخرين. بنبرة صادقة مليئة بالرجاء، يناشد «سالم»، قائلاً: «أرجو أن تصل مناشدتى إلى الجميع، نطالب بمساعدتنا وتوفير العلاج اللازم لاستكمال رحلتنا مع الحياة، والعمل على استمرار وقف إطلاق النار والحفاظ على القضية الفلسطينية، فنحن لا نطلب سوى حقنا فى العيش».