الخارجية الروسية تكشف ما قاله سفير النمسا عند استدعائه حول الادعاءات ضد الصحفيين الروس
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
كشفت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أنه قبل أسبوعين من طرد مراسل "تاس" إيفان بوبوف من النمسا جرى استدعاء سفير فيينا بموسكو لاستيضاح بعض ادعاءات بلاده ضد الصحفيين الروس.
وقالت زاخاروفا في تصريح لراديو "سبوتنيك": "تم استدعاء سفير النمسا لدى روسيا، فيرنر ألمهوفر.. إلى وزارة الخارجية الروسية لتوضيح ادعاءات فيينا ضد الصحفيين الروس".
وأكدت زاخاروفا أنه حينها "لم يقل أي شيء".
وقالت: "تم عقد اجتماع لحوالي الساعة مع السفير النمساوي، وحاولنا خلاله بداية فهم حقيقة الادعاءات التي كان الجانب النمساوي بصددها وحول تلك المسألة والتي كانت سببا في استدعائه إلى الخارجية الروسية، وحاولنا فهم طبيعة الادعاءات بحوزة الجانب النمساوي إزاء الصحفيين الروس".
وأضافت زاخاروفا: "لم يتم إخبارنا بأي شيء".. "أي أنه تمت تلاوة نوع من الصياغة بأنه من خلال بعض الإدارات، والشؤون الداخلية، وشيء من هذا القبيل، هناك بعض الصياغات التي يمكن تنسيقها وربطها مع بعضها البعض وما إلى ذلك".
وقبل يومين، أعلنت الخارجية الروسية سحب اعتماد صحفي من قناة "ORF" النمساوية في موسكو، ردا على إجراءات فيينا غير الودية ضد مراسل وكالة "تاس" لديها الصحفي الروسي إيفان بوبوف.
المصدر: راديو سبوتنيك + تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أوروبا الاتحاد الأوروبي صحافيون فيينا ماريا زاخاروفا موسكو وزارة الخارجية الروسية وسائل الاعلام الخارجیة الروسیة الصحفیین الروس
إقرأ أيضاً:
غضب إسرائيلي من عدم دعوة السيسي سفير تل أبيب في القاهرة
مصر – ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن الحكومة المصرية لم توجه الدعوة للسفير الإسرائيلي الجديد أوري روتمان لحضور حفل استقبال السفراء في القاهرة الأسبوع الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الإجراء يأتي في إطار التوترات الحالية بين البلدين، مشيرة إلى أن مصر لم تمنح بعد الموافقة الرسمية على تعيين روتمان رغم تقديم إسرائيل للطلب في أبريل الماضي.
وأفادت الصحيفة بأن التأخير المصري في منح الموافقة للسفير الجديد يعكس تذمر القاهرة من السياسات الإسرائيلية الحالية، خاصة فيما يتعلق باستمرار العمليات العسكرية في غزة والموقف الداعم لخطط تهجير السكان.
كما لفتت إلى أن السفير المصري لدى إسرائيل خالد عزيز أمضى مؤخراً إجازة طويلة، في خطوة تفسر على أنها تعكس حالة التوتر السائدة.
من جهة أخرى، ذكرت الصحيفة أن التعاون الأمني بين البلدين لا يزال مستمراً عبر القنوات السرية، وذلك رغم هذه التوترات العلنية التي تزامنت مع الذكرى السادسة والأربعين لتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل عام 1979.
وأشارت إلى أن الرأي العام المصري لا يزال يظهر مواقف معادية لإسرائيل، وهو ما يضيف ضغوطاً إضافية على العلاقات الثنائية في هذه المرحلة الحساسة.
المصدر: يديعوت أحرونوت