اللافي وأورلاندو يبحثان التحضيرات لمنتدى الهجرة عبر المتوسط
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
بحث وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية، وليد اللافي، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، ومنسق ملف الهجرة ببعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا إيغور برونوبيس، التحضيرات لعقد منتدى الهجرة عبر المتوسط.
وحسب منصة حكومتنا الرسمية، أكد اللافي أن المنتدى المزمع عقده في العاصمة طرابلس خلال يوليو القادم، سيضم الدول الأفريقية والأوروبية المعنية والمصدرة لحركة الهجرة غير النظامية عبر الأراضي الليبية.
,اشار اللافي، إلى أن المنتدى يمثل فرصة لتأكيد التزام ليبيا بأمن المهاجرين وحقهم في العودة الطوعية إلى بلادهم.
من جانبه، أبدى أورلاندو رغبة الطرف الأوروبي بحضور المنتدى على صعيد رفيع المستوى، مرحبا بعقد الحدث في فترة تشهد فيها ليبيا تطورا ملموسا في تعامل حكومة الوحدة الوطنية مع ملف الهجرة غير النظامية.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: سفير الاتحاد الأوروبي منتدى الهجرة وليد اللافي
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تعزيز العلاقات مع آسيا الوسطى
عقد زعماء الاتحاد الأوروبي و5 دول من آسيا الوسطى قمتهم الأولى، اليوم الجمعة، لبحث سبل تعزيز التجارة والعلاقات الأخرى.
ويشارك في القمة التي يتم عقدها في مدينة سمرقند في أوزبكستان، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وزعماء كازاخستان وقيرغزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان.
Central Asia and Europe are warming twice as fast as the rest of the world.
So we have put climate security and nature protection at the heart of our partnership.
We’re partnering for this beautiful land and a better planet ↓ https://t.co/gPhnl2Imns
وأعلن كوستا أن "الاتحاد الأوروبي حريص على بناء شراكة مفيدة للطرفين مع آسيا الوسطى، تتجاوز التوقعات".
وقالت فون دير لاين إن القمة تهدف إلى "تعميق العلاقات التجارية، وتوسع التعاون في النقل والمواد الخام الحيوية والاتصال الرقمي والمياه والطاقة".
وتؤكد استراتيجية الاتحاد الأوروبي بشأن آسيا الوسطى على الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لآسيا الوسطى، وتهدف إلى تعزيز شراكة قوية مع دول المنطقة.
وأشار رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف إلى أنه خلال السنوات السبع الماضية، زادت التجارة بين آسيا الوسطى ودول الاتحاد الأوروبي إلى 54 مليار يورو، ما يعادل 60 مليار دولار، مضيفاً أن القمة "يتعين أن تصبح نقطة الانطلاق لمرحلة جديدة في تطوير العلاقات متعددة الأوجه".