بعد أسابيع من اعتذاره لهم.. البابا فرنسيس "يخطئ" مجددا بحق المثليين
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
استخدم البابا فرنسيس مرة أخرى نفس المصطلح المعادي للمثليين، رغم اعتذاره عن ذلك في الشهر الماضي.
وقال البابا فرنسيس كلمة "frociaggine"، وهي مصطلح إيطالي مبتذل، خلال اجتماع مغلق مع الأساقفة الإيطاليين في 20 مايو الماضي.
ووفقا لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، كرر البابا البالغ من العمر 87 عاما، هذا المصطلح أمس الثلاثاء، عندما التقى بكهنة رومان، مشيرا إلى أنه من الأفضل عدم السماح للشباب ذوي الميول الجنسية المثلية بدخول المدرسة اللاهوتية، وهي كلية تدرب الطلاب ليصبحوا كهنة.
وردا على سؤال حول تقرير "أنسا"، أشار المكتب الصحفي للفاتيكان إلى البيان الذي أصدره بشأن اجتماع أمس الثلاثاء مع الكهنة، والذي أكد فيه البابا على ضرورة الترحيب بالمثليين في الكنيسة وضرورة توخي الحذر فيما يتعلق بأن يصبحوا طلابا إكليريكيين.
في غضون ذلك، نقلت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية عن أساقفة لم تذكر أسماءهم كانوا في الغرفة، قولهم إن البابا باعتباره أرجنتينيا، ربما لم يدرك أن المصطلح الإيطالي الذي استخدمه كان مهينا.
وكان للبابا الفضل في اتخاذ خطوات جوهرية نحو الترحيب أكثر بمجتمع المثليين، خلال بابويته التي استمرت 11 عاما. ويقول بعض المراقبين للفاتيكان إن أخطاءه الأخيرة تقوض سلطته، وتثير تساؤلات حول قناعاته ومسار الإصلاح الذي يفكر فيه للكنيسة.
وفي مايو، ذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أدنكرونوس"، نقلا عن مصادر، أن البابا قال في خطابه: "هناك بالفعل جو من اللغط حول هذا الأمر.. إنه أمر ليس جيدا. هناك ثقافة المثلية الجنسية اليوم.. من الأفضل ألا يتم قبول من لهم هذه الميولات في المدرسة اللاهوتية".
وقال الأساقفة لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" إن هذا التصريح قوبل بـ "ضحك لا يصدق"، لكنه يمثل خطوة كبيرة إلى الوراء بالنسبة للناشطين بعد جهود مطولة لإصلاح موقف الكنيسة من حقوق المثليين.
واعتذر البابا في الأسبوع التالي، وأصدر الفاتيكان بيانا جاء فيه: "لم يقصد البابا أبدا الإساءة أو التعبير عن نفسه بعبارات معادية للمثليين، وهو يعتذر لأولئك الذين شعروا بالإهانة من استخدام مصطلح أبلغ عنه الآخرون".
المصدر: ديلي ميل
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البابا فرنسيس المثليون
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أمنا العذراء لها دور مؤثر في حياتنا
أشار قداسة البابا تواضروس الثاني إلى احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم بتذكار ظهور السيدة العذراء في الزيتون عام ١٩٦٨.
جاء ذلك في بداية عظته في اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده في المقر البابوي بالقاهرة مساء اليوم.
وأشاد قداسته بمثلث الرحمات الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الذي رقد في الرب يوم الأحد الماضي، لافتًا إلى أنه ترك بصمة واضحة في تاريخ الكنيسة الحديث.
وعن ظهور السيدة العذراء بالزيتون قال قداسة البابا: "احتفلنا اليوم بالتذكار الـ ٥٧ لظهور أمنا العذراء مريم في كنيسة الزيتون، نتذكر هذا الظهور الجميل الذي حدث عام ١٩٦٨ وهي نفس السنة التي عاد فيها جزء من رفات القديس مار مرقس الرسول، في حبرية القديس البابا كيرلس السادس."
وأضاف: "أمنا العذراء شفيعة لنا ولها دور مؤثر في حياتنا كمصريين منذ مجيء العائلة المقدسة إلى مصر، وفي القرن العاشر في معجزة نقل الجبل المقطم، وفي القرن العشرين ظهورها في الزيتون وفي بعض الكنائس الأخرى بالقاهرة."
وعن رحيل نيافة الأنبا باخوميوس قال قداسته: "ودعنا منذ أيام قليلة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، الصوت الحكيم في المجمع المقدس، وشيخ المطارنة والقائمقام السابق عقب نياحة البابا شنودة الثالث."
وعن مسيرة خدمة المطران الجليل المتنيح، قال قداسة البابا: "عاصر أجيال كثيرة وكان له دور وبصمة واضحة في التاريخ الكنسي الحديث، منحه الله بركة العمر المديد (حوالي ٩٠ سنة) وبركة الخدمة الطويلة (حوالي ٧٥ سنة) تدرج خلالها فيما لا يمكن أن نتخيله من مواقع في الخدمة الكنسية من حيث عددها ونوعها. ليس على فقط على مستوى مصر ولكن خارجها أيضًا، وكذلك على مستوى الوطن إذ حافظ على سلام الكنيسة والوطن في أزمات عديدة."
واستكمل: "لدينا إيمان وثقة كاملة أنه الآن في السماء يصلي لأجلنا، ونحن لنا سحابة من الشهود تشهد وتساعد وتؤازر عمل الكنيسة في كل زمان."
واختتم: "نودعه على رجاء القيامة وأعيننا مفتوحة على السماء باستمرار، ونشكر الله الذي يعطينا خدامًا يخدمون بالروح والحق، ويعطون مثالاً لمن يخدم كنيسة الله المقدسة."