الأونروا تدعو لوقف فوري للحرب في قطاع غزة لتمكين الوكالة من ممارسة عملها
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
دعت مديرة التواصل والإعلام في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) جوليت توما، إلى وقف فوري للحرب في قطاع غزة لتمكين الوكالة من ممارسة عملها.
أوستن لجالانت: ندعم صفقة التبادل ووقفًا شاملًا لإطلاق نار في غزة فلسطين تشارك بالاجتماع الوزاري العربي حول أوضاع ذوي الإعاقة في غزةوأكدت توما - في تصريحات خاصة لقناة (الحرة) الأمريكية، عقب انتهاء مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة - ضرورة دعم الوكالة لإعادة أكثر من 600 ألف طفل حرموا من التعليم، مضيفة أن هناك حاجة لبذل الكثير من الجهد للتوصل لتنفيذ قرار وقف إطلاق النار الذي صادق عليه مجلس الأمن الدولي.
وقد اختتمت أمس الثلاثاء في منطقة البحر الميت أعمال مؤتمر الإغاثة الإنسانية الطارئة لقطاع غزة بإجماع المشاركين على أهمية وقف إسرائيل للحرب والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.
وواصلت الطائرات الإسرائيلية قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم ٢٥٠ من الحرب مخلفة عشرات الشهداء وأعداد كبيرة من الجرحى٠
وارتكب الاحتلال الاسرائيلي ثلاثة مجازر ضد العائلات في قطاع غزة خلال ال ٢٤ ساعة الاخيرة وصل منها للمشافي ٤٠ شهيداو ١٢٠ اصابة ليترتفع عدد ضحايا الحرب الى ٣٧١٦٤ شهيد و ٨٤٨٣٢ اصابة منذ السابع من اكتوبر الماضي.
جنوب قطاع غزة.
وواصلت قوات الاحتلال الشهر الثاني على التوالي عمليات قصف ونسف المنازل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
ونسفت مربع سكني في مخيم الشابورة وسط مدينة رفح ومربع آخر في حي البرازيل شرق المدينة.
وقصفت مدفعية الاحتلال محيط خربة العدس و مخيم الشابورة ومخيم يبنا وحي تل السلطان في مدينة رفح.
وارتقى شهيد وإصابات وصلت الأوروبي باستهداف طيران الاحتلال لمنزل بمنطقة ابو قرقوش شمال رفح.
وقتل جيش الاحتلال خلال ٢٤ ساعة ثلاثة مزارعين في مدينة رفح وتم المواطنون من انتشال جثامين متحللة لأعداد اخرى.
وفي خان يونس تواصل القصف المدفعي على شرق المدينة.
غزة والشمال
وفي مدينة غزة ارتقى ٢١ شهيدا في سلسلة غارات خلال ٢٤ ساعة شملت منازل وتجمعات للمواطنين.
وفجرا ارتقى سبعة شهداء بقصف الإحتلال منزلاً لعائلة الفيومي في شارع أبو العظام بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وكان اربعة مواطنين استشهدوا في قصف تجمع للمواطنين بشارع الثلاثيني بحي الصبرة وثلاثة مواطنين في قصف تجمع آخر بشارع اليرموك وسط المدينة.
وأعلن جيش الاحتلال ان مسيرة تابعة له اغتالت فلسطينيا اقترب من السياج نحو مجلس مستوطنات أشكول بغلاف غزة
وسط القطاع
وتجدد القصف المدفعي الاسرائيلي في محيط المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة.
ووقعت اصابات في قصف الاحتلال لخيام النازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
واعلن جيش الاحتلال انتهاء العملية الخاصة شرق مخيمي البريج والمغازي بعد عشرة ايام من بدايتها.
قوات الاحتلال تداهم عدة منازل شرق نابلس
داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الاربعاء، عدة منازل في مخيم بلاطة شرق نابلس، وفقا ل"وفا".
وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن عدة آليات عسكرية لقوات الاحتلال اقتحمت المخيم فجرا يرافقها جرافة عسكرية، فيما اقتحم جنود الاحتلال عدة منازل في حارة الحشاشين وكعبي واحتجز الأهالي بغرفة فيها، قبل أن ينشر القناصة على أسطحها.
وأشارت إلى أن الاقتحام استمر قرابة الساعتين، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأونروا قطاع غزة اللاجئين الفلسطينيين غزة
إقرأ أيضاً:
رايتس ووتش تدعو واشنطن لوقف الاعتقالات ضد الطلاب المناصرين لفلسطين
قالت "هيومن رايتس ووتش": إن على الحكومة الأمريكية التوقف عن استخدام قوانين الهجرة كوسيلة للاعتقال والترحيل التعسفي للطلاب والباحثين الدوليين بسبب آرائهم السياسية، لا سيما تلك المتعلقة بالقضية الفلسطينية. تأتي هذه التصريحات في وقت تعيش فيه الجامعات الأمريكية موجة من الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين، على خلفية تصاعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة وارتفاع أعداد الضحايا في صفوف الفلسطينيين.
ووفقاً للمنظمة، في تقريرها الأخير، فإن إدارة ترامب قامت بإلغاء تأشيرات مئات الطلاب، بل وشرعت في اعتقال بعضهم وترحيلهم، تحت مبررات غير قانونية وغير موثوقة. كانت أبرز تلك الحالات هي اعتقال الطالبة التركية رُمَيسا أوزتورك في مارس 2025، والتي كانت تدرس في "جامعة تافتس" الأمريكية، وحملها "منحة فولبرايت". أوزتورك تم اعتقالها بسبب مشاركتها في كتابة مقال رأي يؤيد الاعتراف بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين ويدعو إلى سحب الاستثمارات المرتبطة بإسرائيل. وبحسب السلطات الأمريكية، فإن أوزتورك كانت "ضالعة في نشاطات تدعم حماس"، وهو ما يعتبره البعض تبريراً واهياً لملاحقتها.
في نفس السياق، تم اعتقال محمود خليل، وهو خريج حديث من "جامعة كولومبيا"، في مارس 2025 أيضاً، وذلك بسبب مشاركته في احتجاجات طلابية تندد بالهجوم الإسرائيلي على غزة. ورغم أن خليل لم يُدان بأي جريمة من قبل الجامعة أو القضاء الأمريكي، فإن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية سعت إلى ترحيله بناءً على مشاركته في تلك الاحتجاجات.
تظهر هذه الإجراءات الجارية تزايد القمع ضد النشاط السياسي المرتبط بفلسطين، خصوصاً في الجامعات الأمريكية التي طالما كانت منابر للحرية الأكاديمية. في أبريل 2024، قوبلت احتجاجات الطلاب في الجامعات الأمريكية ضد الحروب في غزة بحملة اعتقالات واسعة، حيث تم احتجاز أكثر من 3,000 طالب في ربيع العام نفسه.
على الحكومة الأمريكية وقف عمليات الاعتقال والترحيل غير القانونية بحق الأكاديميين الداعمين لـ #فلسطين
تفاصيل ⬅️ https://t.co/ZjRmJd7ccR pic.twitter.com/D2x9dJ5hJM — هيومن رايتس ووتش (@hrw_ar) April 3, 2025
ولا تقتصر هذه القمعية على الطلاب فقط، بل تشمل الأكاديميين أيضاً، حيث أثارت تصريحات إدارة ترامب موجة من القلق بشأن حرية التعبير في الأوساط الأكاديمية. فقد أشار مسؤولون في الحكومة الأمريكية إلى أن النشاطات المؤيدة لفلسطين تمثل تهديداً لمصالح السياسة الخارجية الأمريكية، وهو ما يعد تبريراً للتنصل من مسؤولياتها تجاه حرية التعبير.
الخلفية القانونية والحقوقية:
تستند الإدارة الأمريكية إلى "قانون الهجرة والتجنيس" لعام 1952 الذي يتيح لوزير الخارجية الأمريكي تحديد ما إذا كان وجود شخص في البلاد "يضر بمصلحة أساسية للسياسة الخارجية الأمريكية". وعلى الرغم من أن هذا النص يعطي سلطات واسعة للحكومة الأمريكية، إلا أن استخدامه ضد النشاطات السياسية المشروعة يعد انتهاكاً للحقوق الأساسية، ويشكل تهديداً لحرية التعبير داخل المجتمع الأكاديمي.
المنظمات الحقوقية، مثل "هيومن رايتس ووتش"، أكدت أن هذه الإجراءات تشكل تهديداً أوسع للحق في حرية التعبير، مشيرة إلى أن حرمان الأفراد من حقهم في التعبير عن آرائهم السياسية قد يساهم في خلق مناخ من الخوف داخل الجامعات، حيث يصبح الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية مجبرين على السكوت خشية من العقوبات والملاحقات.
التهديدات المستقبلية للحقوق السياسية: هذا التصعيد في إجراءات إدارة ترامب ضد الطلاب المناصرين لفلسطين يمثل سابقة خطيرة في التضييق على الحريات الأكاديمية والسياسية. ويخشى كثيرون أن يؤدي هذا النهج إلى مزيد من القمع ضد الأنشطة السياسية المشروعة في الجامعات الأمريكية، بالإضافة إلى تأثيره السلبي على القيم الديمقراطية التي لطالما تبجحت بها الولايات المتحدة.
ووفق "هيومن رايتس ووتش"، فإنه لا يمكن لأية حكومة أن تستمر في استخدام قوانين الهجرة كأداة للتسلط على حرية التعبير والنشاط السياسي في الجامعات.
وقالت: "يجب على الولايات المتحدة أن تراجع سياساتها المتعلقة بالاحتجاجات السياسية، وأن تضمن حماية حقوق الأفراد في التعبير عن آرائهم، بما في ذلك دعم حقوق الفلسطينيين، دون خوف من الاعتقال أو الترحيل التعسفي".