شبكة انباء العراق:
2025-04-06@05:03:32 GMT

مگاوير للاشتباكات الدموية المرتقبة

تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

اغلب الظن انكم شاهدتم المقطع، الذي نشرته مواقع التواصل العراقية بالصوت والصورة عن انشغال الحرفيين بتصنيع وإنتاج كميات هائلة من المگاوير المعززة بتقنيات غير مسبوقة لضمان الفوز في الاشتباكات الدامية، التي باتت وشيكة الوقوع بين الكيانات المتنافرة. .
لا ريب ان ما شاهدتموه يؤلم القلب ويبعث على الحزن، وينذر بالانفلات الأمني وغياب الاستقرار.

فالجموع التي سوف تحمل المگاوير وتهدد بها الخصوم والمعارضين، سوف تجوب الساحات والشوارع، لكي تتوجه برغباتها نحو ضرب الرؤوس والأعناق وتهشيم العظام والأضلاع، وخوض الصدامات الدامية. .
فالمگوار: عبارة عن عصا خشبية غليظة يتراوح طولها بين 60 إلى 65 سم. توضع في أحد أطرافها مادة القير على شكل كرة صلبة ممتلئة بالمسامير. وهو أداة قتالية عراقية الصنع يطلق عليها أحياناً (الصَخْرِيَّة) عندما يكون رأسها مصنوع من الحجر أو الصخر. وللمگوار تسميات ومواصفات متباينة في معظم البلدان العربية. .
لا علاقة للمگاوير بصنف المغاوير في القوات الخاصة، لكنها ربما تصبح في متناول الفصائل الشعبية المنتمية إلى بعض المكونات السياسية التي تعد العدة لتحقيق الغلبة بالقوة على الفئات المناوئة لها. .
في ظل هذا المشهد المأساوي يقف المواطن العراقي حائراً مضطرباً بإزاء المتغيرات الهمجية ليرى صورة مشوشة لمصيره الغامض، الذي باتت تتحكم به المگاوير. . صورة مرسومة بأدوات العنف والتهور. فالجهات أو الجهة التي قررت التسلح بالمگاوير لابد ان تكون لديها مخططات قتالية لاستفزاز المواطن نفسه وفرض الحصار السياسي عليه. .
من كان يصدق ان الحضارة الاولى في الكون صارت مرتعا للأشقياء وأرباب السوابق والفاشنستات والمشعوذين وأصحاب الشهادات المزورة ؟. .
كان اهلنا في القرى والأرياف يخشون التغيير. وكانوا يخشون الكهرباء، ويخشون ركوب القطارات والطائرات. هنالك دائما مخاوف، والمخاوف تؤدي إلى القلق. ولكن مع مرور الوقت سوف يتقبل الناس في العراق حكم المگاوير والصخريات. .

د. كمال فتاح حيدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

عقوبة المتعاون

المتعاون ذلك الشخص المنحط الذي أتى بكل موبقات البشرية، وإن جاز التعبير انحدر لدرجة البهيمة، وهناك من هو أضل. وخطورته أقنعت المواطن العادي برفع شعار: طلقتين في المتعاون والثالثة في الدعامي. لما قام به من أضرار في المجتمع أكثر من الدعامة. وفي تقديرنا كل جرائم الدعامة لم تكتمل أركانها إلا بعد هندسة المتعاون لميدانها قولًا وفعلًا. الآن المرتزقة ما بين قتيل ومعرد، ليترك المتعاون لمواجهة مصيره المحتوم.

نتابع هذه الأيام فيديوهات قبض المتعاونين بواسطة المواطن العادي، صراحة بشاعة التعامل مع المتعاون من قِبل المواطن العادي الذي أكتوى بوقاحة المتعاون تتناسب وما قام به، ولكن أن يتم ذلك خارج القانون، هذا غير مقبول. وسبق وأن حذرنا من ذلك مرارًا وتكرارًا. عليه رسالتنا لهؤلاء السفلة الذين آذوا العباد وأضروا بالبلاد تسليم أنفسهم للجهات الرسمية، حماية لأنفسهم من غضب المواطن العادي نحوهم، ونحذر المتعاون من إخفاء نفسه، حتى لا يقع في (كماشة) المواطن العادي.

وربما فات على المتعاون بأنه مرصود منذ أول يوم لبداية تعاونه. وخلاصة الأمر رسالتنا لتقزم التي بدأت هذه الأيام حملتها الإعلامية دفاعًا عن المتعاونين (لجان قمامتها). نحن نعلم القصد منها إرهاب الدولة، ولكن في تقديرنا بأن سيف قانون الدولة أفضل من (كرباج) المواطن العادي لهؤلاء الخونة.

د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الجمعة ٢٠٢٥/٤/٤

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • عقوبة المتعاون
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون للتباحث بشأن الزيارة المرتقبة للقاهرة
  • الخارجية النيابية:زيارة السوداني المرتقبة لتركيا “لتعزيز العلاقات “بين البلدين
  • طائرة قتالية جديدة في الصين.. ما ميزاتها؟
  • ضربات جوية بالفاشر تسفر عن تدمير شاحنات تقل اسلحة وسيارات قتالية
  • وفاة مفاجئة لبطل كمال أجسام ألماني خلال التدريبات
  • ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
  • عبد الرحيم دقلو يعلن نقل الحرب إلى شمال السودان .. قال إن قرابة 2000 عربة قتالية تتجه حالياً إلى الولاية الشمالية
  • أعلى شهادات الادخار المتاحة قبل قرارات خفض الفائدة المرتقبة
  • “بأي وجه ستترشح؟”.. اعلامي معارض يشن هجومًا حادًا على كمال كيليتشدار أوغلو