كوريا الجنوبية: زلزال "بوان" لم يؤثر على عمل محطات الطاقة
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت لجنة السلامة والأمن النووي في كوريا الجنوبية، اليوم الأربعاء، أن الزلزال الذي ضرب مقاطعة "بوان" جنوب غرب البلاد وبلغت قوته 8ر4 درجة، لم يؤثر على عمل محطات الطاقة النووية في البلاد.
ونقلت هيئة الإذاعة الكورية الجنوبية (كيه بي إس) عن اللجنة إشارتها إلى عدم وجود مشاكل تتعلق بسلامة منشآت الطاقة النووية في جميع أرجاء البلاد عقب الزلزال، موضحة أنه تم إجراء تفتيش طارئ على سلامة هذه المنشآت.
من جانبها، أعلنت وزارة التعليم الكورية الجنوبية أن بعض المدارس قامت بتعليق أو خفض ساعات الدراسة في أعقاب الزلزال، حيث قامت أربع مدارس في مقاطعات "تشنجتشونج الشمالية" و"تشنجتشونج الجنوبية" و"جولا الشمالية" و"جولا الجنوبية" بتعليق الدراسة، في حين خفضت مدرستان في مقاطعتي "تشنجتشونج الشمالية" و" جولا الشمالية" ساعات الدراسة.
وأضافت الوزارة أن الزلزال تسبب في وقوع أضرار بخمس مدارس، ثلاث منها في مقاطعة "بوان" وواحدة في "جيمجي" وواحدة في "دايجيون"، مشيرة إلى أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وكانت هيئة الأرصاد الجوية الكورية الجنوبية قد أفادت - في وقت سابق - بأن الزلزال وقع في حوالي الساعة الثامنة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي للبلاد على بعد أربعة كيلومترات جنوب غرب مقاطعة "بوان" وعلى عمق 8 كيلومترات.
ويعد هذا الزلزال هو الأقوى الذي يضرب شبه الجزيرة الكورية والمياه المحيطة بها هذا العام.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: كوريا الجنوبية الزلزال بوان محطات الطاقة
إقرأ أيضاً:
النوم في الضوء الساطع ليلا يؤثر على صحتك بهذه الطريقة
ينام العديد من الأشخاص في غرفة مليئة بنوع ما من الضوء الاصطناعي - سواء كان قادما من جهاز تلفزيون، أو مجموعة من الأجهزة الإلكترونية، أو ضوء الشارع.
تشير أبحاث جديدة إلى أن ليلة واحدة من النوم مع كمية معتدلة من الضوء قد يكون لها آثار سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي.
تم تصميم الدراسة الصغيرة التي أجريت على 20 شخصًا لقياس التأثيرات الفسيولوجية لـ100 لوكس من الضوء الاصطناعي على البالغين الأصحاء أثناء نومهم.
في الدراسة، قضى جميع المشاركين ليلتهم الأولى نائمين في غرفة شبه مظلمة، وفي الليلة التالية، نام نصفهم في غرفة أكثر إضاءة (مع وضع الإضاءة في الأعلى).
في هذه الأثناء، أجرى الباحثون اختبارات على النائمين: سجلوا موجات أدمغتهم، وقاسوا معدل ضربات قلبهم، وسحبوا عينات دم منهم كل بضع ساعات، من بين أمور أخرى في الصباح، أعطوا المجموعتين جرعة كبيرة من السكر لمعرفة مدى استجابة أنظمتهما للارتفاع المفاجئ.
ثلث البالغين يجدون صعوبة في الحصول على قسط جيد من النوم ليلاً، وفقًا لدراسة استقصائية
على عكس أولئك الذين قضوا ليلتيهما في الظلام، عانت المجموعة المعرضة للضوء من ارتفاع معدل ضربات القلب طوال الليل، كما ازدادت لديهم مقاومة الأنسولين في الصباح، مما يعني أنهم واجهوا صعوبة أكبر في ضبط مستوى السكر في الدم إلى المعدل الطبيعي.