الفقراء أكثر عرضة للسكري والقلب.. أما الأغنياء لسرطان البروستاتا
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
الجديد برس:
أظهرت دراسة، أُجريت في فنلندا، أن اختلاف الوضع الاجتماعي بين البشر يرتبط بإصابة الإنسان بأنواع مختلفة من الأمراض، حيث تتزايد احتمالات إصابة الأشخاص من ذوي الوضع الاجتماعي والاقتصادي الأقل بأمراض مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية، في حين تتزايد احتمالات إصابة أصحاب الوضع الاجتماعي والاقتصادي المرتفع ببعض أنواع السرطان.
ووجد الفريق البحثي، من معهد طب الجزيئات وجامعة هلسنكي في فنلندا، أن الأشخاص من ذوي المستويات الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة تتزايد لديهم احتمالات الإصابة ببعض الأمراض لأسباب وراثية، مثل التهاب المفاصل الروماتيزمي وسرطان الرئة والاكتئاب، وبالمثل يعاني أصحاب المستويات الاجتماعية والاقتصادية المرتفعة من بعض الأمراض، مثل سرطان الثدي والبروستاتا وبعض الأورام الأخرى.
واستند الباحثون إلى بيانات تخص قرابة 280 ألف مواطن فنلندي، في إطار دراسة تحمل اسم “فين جين”، تتناول بحث الأسس الوراثية للأمراض، وتشمل مجالات مثل علوم الجينوم والبيانات الصحية والمستويات الاجتماعية والاقتصادية للمشاركين.
وتتراوح أعمار المتطوعين في الدراسة ما بين 35 و80 عاماً، وتهدف الدراسة إلى إجراء تقييم منهجي للتدليل على أن التفاعلات الوراثية والبيئية لدى الأفراد الذين ينتمون إلى مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة، يترتب عليها الإصابة بأنواع مختلفة من الأمراض.
وتقول الباحثة فيونا هاجنبيك من معهد طب الجزيئات الفنلندي “إن فهم تأثير العامل الوراثي على احتمالات الإصابة بالأمراض لدى الفئات الاجتماعية المختلفة يمكن أن يساعد في وضع بروتوكولات أفضل للفحص الطبي من أجل اكتشاف الأمراض”.
وأوضحت في تصريحات للموقع الإلكتروني “ميديكال إكسبريس” المتخصص في الأبحاث الطبية “يمكن على سبيل المثال في المستقبل وضع بروتوكولات للكشف عن سرطان الثدي، لمن تتزايد لديهن احتمالات الإصابة بالمرض لأسباب وراثية، مع التركيز مثلا على النساء الحاصلات على درجات علمية أعلى، مع تقليل الفحوصات لمن تتراجع لديهن العوامل الوراثية التي تؤدي للإصابة بالمرض والحاصلات على شهادات علمية أقل”.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
لقاء بين وزير الصحة ووزيرة الشؤون الاجتماعية لجمهورية ليبيا
من المرتقب التوقيع على اتفاقية تعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية لدولة ليبيا ووزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة،
لتعزيز أطر التعاون وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة في مجالات الصحة والحماية الاجتماعية.
حيث التقى أمس وزير الصحة، عبد الحق سايحي، بوزيرة الشؤون الاجتماعية للجمهورية العربية الليبية، وفاء ابو بكر الكيلاني ، في لقاء هام يهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الصحي،
وذلك على هامش المشاركة في أشغال القمة العالمية الثالثة للإعاقة التي تحتضنها العاصمة الألمانية برلين
وتجدر الإشارة إلى أن دولة ليبيا ستستضيف وزراء الشؤون الاجتماعية للدول العربية في لقاء رفيع المستوى يوم 29 ماي من هذه السنة،
وزير الصحة
وهو ما يمثل فرصة إضافية لتعزيز التنسيق والتعاون بين الدول العربية في المجالات الاجتماعية والصحية.