HTC تعود إلى عالم أندرويد بواحد من أفضل الهواتف
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
تستعد HTC لإطلاق هاتفها الجديد الذي سيعيدها إلى المنافسة في عالم أجهزة أندرويد المحمولة.
وتشير التسريبات إلى أن هاتف HTC U24 Pro الجديد حصل على هيكل مقاوم للماء والغبار وفق معيار IP67، وجهّز بشاشة OLED، مقاسها 6.8 بوصة، دقة عرضها (2400/1080) بيكسل، ترددها 120 هيرتز، ومعدل سطوعها 387 شمعة/م تقريبا، وحميت هذه الشاشة بزجاج Corning Gorilla Glass Victus المقاوم للصدمات والخدوش.
وسيعمل الهاتف بنظام Android 14، ومعالج Qualcomm Snapdragon 7 Gen 3، ومعالج رسوميات Adreno 720، وذواكر وصول عشوائي 12 غيغابايت، وذواكر داخلية 256 غيغابايت قابلة للتوسيع عبر شرائح microSDXC.
إقرأ المزيدوكاميرته الأساسية أتت ثلاثية العدسة بدقة (50+12+8) ميغابيكسل، فيها عدسة للتصوير الفائق العرض، وكاميرته الأمامية جاءت بدقة 32 ميغابيكسل.
وحصل الجهاز على منفذين لشرائح الاتصال، ومنفذ 3.5 ملم للسماعات، ومنفذ USB Type-C 3.0، وماسح لبصمات الأصابع، وشريحة NFC، وبطارية بسعة 5000 ميلي أمبير تعمل مع شاحن سريع باستطاعة 30 واط، ويمكن شحنها بشاحن لاسلكي.
المصدر: gsmarena
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أجهزة إلكترونية أجهزة محمولة إلكترونيات اندرويد Android جديد التقنية كاميرات هاتف
إقرأ أيضاً:
من وحي النحلة.. أصغر روبوت طائر في العالم
طوّر فريق في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، أصغر روبوت طائر لاسلكي في العالم، مستوحى من النحل الطنان، و يزن هذا الروبوت الصغير 21 مليغراماً فقط، ويبلغ قطره أقل من سنتيمتر واحد، ويمكنه التحليق وتغيير الاتجاهات وإصابة الأهداف الصغيرة بدقة.
ويؤدي تطبيق مجال مغناطيسي خارجي إلى دوران الروبوت، مما يُولّد قوة رفع كافية لمساعدته على الطيران، ويمكن استخدام هذا النظام في المراقبة، ومراقبة البيئة، وعمليات البحث والإنقاذ، وفق "إنترسيتينغ إنجينيرينغ".
وصرح ليوي لين، الأستاذ في الهندسة الميكانيكية في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، في بيان: "يمكن التحكم في هذا الروبوت الطائر لاسلكياً للاقتراب من هدف محدد وضربه، محاكياً آلية التلقيح حيث تجمع النحلة الرحيق وتطير بعيداً".
وبهذا استلهم الفريق من النحل، المعروف بمهاراته الاستثنائية في الطيران مثل الملاحة والتحليق والتلقيح، وصمم روبوتاً طائراً يتفوق في أدائه على الروبوتات الاصطناعية الأخرى ذات الحجم المماثل.
مروحة صغيرة .. بيئات معقدةويحتوي الروبوت على مغناطيسين صغيرين، وهو مصمم على شكل مروحة صغيرة.
وينجذب هذان المغناطيسين إلى مجال مغناطيسي خارجي وينفران منه، مما يُدير المروحة ويُولّد طاقة كافية لرفع الروبوت عن الأرض، من خلال ضبط قوة المجال المغناطيسي، يُمكن التحكم بدقة في مسار طيران الروبوت.
ووفقاً للفريق، يبلغ قطر أكبر روبوت ثانٍ بقدرات طيران مماثلة 2.8 سم، وهو ما يُقارب ثلاثة أضعاف حجم الروبوت الطائر الجديد.
وقال فانبينغ سوي، الذي أكمل مؤخراً درجة الدكتوراه في الهندسة بجامعة كاليفورنيا في بيركلي، والمؤلف المشارك في الدراسة، في بيان: "تُعدّ الروبوتات الطائرة الصغيرة مفيدة لاستكشاف التجاويف الصغيرة والبيئات المعقدة الأخرى. ويمكن استخدامها للتلقيح الاصطناعي أو فحص المساحات الصغيرة، مثل داخل الأنابيب".
بحجم ذبابةفي الوقت الحالي، لا يستطيع الروبوت الطيران إلا بشكل سلبي، إذ يفتقر إلى أجهزة استشعار على متنه لتحديد موقعه أو مساره، وعلى عكس الطائرات أو الطائرات بدون طيار المتقدمة، لا يمكنه ضبط تحركاته في الوقت الفعلي.
ورغم قدرته على الطيران بدقة، إلا أن التغيرات البيئية المفاجئة، مثل الرياح القوية، قد تدفعه بعيداً عن مساره، ووفقاً للباحثين، يخططون لإضافة تحكم نشط في المستقبل، مما يتيح تعديلات فورية لموقعه وسلوكه، وفق الباحثين.
ويحتاج الروبوت أيضاً إلى مجال مغناطيسي قوي من ملف كهرومغناطيسي للعمل، ومع ذلك، فإن تقليل حجمه إلى أقل من 1 مم، أي بحجم ذبابة صغيرة، قد يجعله خفيفاً بما يكفي للاستجابة للمجالات الأضعف، مثل تلك الصادرة عن موجات الراديو.