الاتحاد الأوروبي: أكثر من 2000 شاحنة مساعدات عالقة بمعبر رفح
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
صفا
أعلن الاتحاد الأوروبي عن وجود أكثر من 2000 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية وبضائع تجارية عالقة على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.
وأوضحت المديرية العامة للاتحاد الأوروبي للحماية المدنية والمساعدات الإنسانية، على منصة "إكس" يوم الثلاثاء، أنه بسبب العمليات العسكرية المكثفة للاحتلال الإسرائيلي، ما زال معبر رفح مغلقا.
وأضافت أن "أكثر من 2000 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية تنتظر في مصر وجاهزة لدخول غزة".
ودعا الاتحاد الأوروبي "إلى إيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام وآمن ودون عوائق".
ونشرت المديرية فيديو قصير على "إكس" يظهر عددا كبيرا من شاحنات تحمل مواد غذائية، ومصطفة على مساحة كبيرة من الأرض، قالت المديرية إنها على الجانب المصري من معبر رفح.
ولم يصدر أي تعليق فوري من الجانب المصري على تلك الأنباء.
وفي 6 مايو/ أيار الماضي، أعلن جيش الاحتلال بدء عملية عسكرية في رفح، متجاهلا تحذيرات دولية من تداعيات ذلك على حياة النازحين بالمدينة، وسيطر في اليوم التالي على معبر رفح الحدودي مع مصر.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن "إسرائيل" حربا على غزة خلفت قرابة 122 ألفا بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
المصدر: الأناضول
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي مساعدات إغلاق معابر غزة رفح كرم أبو سالم معبر رفح
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يبحث فرض رسوم على شركات التكنولوجيا الأميركية
يبحث البرلمان الأوروبي فرض رسوم جمركية على شركات التكنولوجيا الأميركية، مثل جوجل وأمازون ونتفليكس، رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأربعاء، بشأن فرض رسوم جمركية على السيارات.
وقال بيرند لانج، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، في بيان اليوم الخميس: «يجب أن يتم طرح مسألة فرض رسوم جمركية على الخدمات الرقمية، حيث تحظى الولايات المتحدة بفائدة سوقية كبيرة في الاتحاد الأوروبي».
وأضاف: «إذا هاجمت الولايات المتحدة مصالحنا الاقتصادية الأساسية بصورة غير قانونية، يتعين على الاتحاد الأوروبي بحث اتخاذ إجراءات مضادة، ذات أهداف محددة - حتى لو أثرت على المصالح الاقتصادية للولايات المتحدة». وأشار لانج، وهو ديمقراطي اشتراكي، إلى الأعداد الهائلة من مستخدمي الخدمات الأميركية داخل الاتحاد الأوروبي. ومن جانبه، هدد ترامب الاتحاد الأوروبي وكندا، بفرض رسوم جمركية أوسع نطاقاً مما كان مقرراً في السابق، إذا اتفق الاثنان على إلحاق ضرر اقتصادي بالولايات المتحدة.