رقم قياسي جديد في موسوعة غينيس العالمية.. تدشين ممشى واجهة روشن البحرية بحلة جديدة
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
البلاد – جدة
دشّنت مجموعة روشن -إحدى المشاريع الكبرى المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة- اللوحة الفنية لممشى الواجهة في حلته الجديدة، بعد إطلاق مبادرة تحسين المنظر الجمالي لواجهة روشن البحرية في جدة، بالتعاون مع برنامج” لنبادر” للتطوع والشراكة المجتمعية وجمعية المسؤولية الاجتماعية بمحافظة جدة.
وسجّلت الواجهة- التي تعد إحدى أكثر الوجهات جاذبية في مدينة جدة- رقمًا قياسيًا جديدًا في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأطول رسمة على ممشى في العالم. ويغطي العمل الفني- الذي زينته أنامل الإبداع من فنانين ومتطوعين، وعبر عن روح مدينة جدة النابضة بالحياة والعناصر المميزة لمجموعة روشن- ممشى واجهة روشن البحرية بالكامل، الذي تصل مساحته الإجمالية إلى 16000 متر مربع.
وتأتي مبادرة تجديد المنظر الجمالي لواجهة روشن البحرية في إطار التزام المجموعة بتحسين جودة الحياة لسكان جدة، وتعكس دعمها للفنانين السعوديين، وإيمانها بأهمية الفن في تحقيق رفاهية المجتمع.
وفي هذا السّياق، أعربت الرئيس التنفيذي للتسويق في مجموعة روشن غادة الرميان، عن شكرها للجهات المشاركة ولكل متطوّع أسهم في تحويل هذه الفكرة إلى واقع ملهم.
وقالت: لقد أردنا أن تسجّل واجهة روشن البحرية اسمها عالميًا، وهذا الرقم القياسي الجديد في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، يعد دليلًا جديدًا على التزامنا بالإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 لجعل مدينة جدة من أفضل المدن قابلية للعيش، ونأمل أن يستمتع جميع الزوّار برؤية هذا التصميم الجديد لواجهة روشن البحرية، وأن تكون هذه المبادرة خطوة هامّة في مسيرتنا نحو إطلاق المزيد من المبادرات، التي تعزّز جودة الحياة في مجتمعاتنا كافة.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: روشن البحریة
إقرأ أيضاً:
غارات إسرائيلية جديدة تستهدف مدينة الكسوة بريف دمشق
أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) -اليوم الخميس- عن استهداف طائرات حربية إسرائيلية مواقع عسكرية في محيط مدينة الكسوة بريف دمشق.
ونقل التلفزيون السوري أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا اللواء 75 قرب مدينة الكسوة. وجاءت هذه الغارات بعد أقل من 24 ساعة على سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت عدة مواقع في دمشق وحمص وحماة.
وحسب وسائل إعلام سورية محلية، فقد سمع دوي انفجارات قوية في العاصمة دمشق بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية. وشملت الغارات السابقة مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، ومطار حماة الذي تعرض لأكثر من 15 غارة، ومطار (T4) العسكري قرب تدمر بريف حمص الشرقي.
تشييع في درعاوفي سياق متصل، شيع أهالي مدينة نوى في محافظة درعا بجنوب سوريا -الخميس- 9 قتلى سقطوا خلال مواجهات مع القوات الإسرائيلية ليلة الأربعاء.
ووفقا لشهود عيان، وقعت المواجهات في حرش سد الجبيلية الواقع بين مدينة نوى وبلدة تسيل غرب درعا، بعد توغل القوات الإسرائيلية في الأراضي السورية.
وأفاد محمد عواد، أحد الجرحى في المواجهات، أن المدافعين استخدموا أسلحة خفيفة وبنادق روسية، مستفيدين من طبيعة المنطقة الوعرة. وأضاف: "واجهنا قوات معززة بالمدفعية والدبابات والطائرات المسيرة والمروحية، واستطعنا إصابة عدد منهم، مما دفع الإسرائيليين إلى إجلاء جرحاهم بالمروحيات".
إعلانمن جهته، أوضح ياسر المسلم، أحد كبار المنطقة، أن القوات الإسرائيلية حاولت الوصول إلى تل الجموع الإستراتيجي، مؤكدا أن "أبناء نوى أجبروهم على التراجع نحو الجولان المحتل بعد معركة استمرت 3 ساعات".
بدوره، أكد الشيخ عبد الله الجهماني -أحد وجهاء المنطقة- عزم الأهالي على الدفاع عن أراضيهم مهما كلف الأمر. وقد أسفرت المواجهات عن إصابة العشرات إضافة إلى الشهداء التسعة.
ويذكر أن هذه التطورات تأتي في إطار تصعيد عسكري متزايد في جنوب سوريا، حيث تواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في المنطقة.