أكدت منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك"، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تواصل تحقيق نمو قوي في قطاعاتها غير النفطية.

وذكرت "أوبك"، في تقريرها لشهر يونيو الصادر اليوم، أن القطاع غير النفطي في الإمارات سجل توسعا بنسبة 6.7% على أساس سنوي في الربع الرابع من العام الماضي، ارتفاعا من 5.8% في الربع الثالث من 2023.

ولفتت "أوبك"، إلى تسارع نمو قطاع البناء إلى 8.4% في الربع الرابع من عام 2023 من 8% في الربع الثالث، كما شهدت قطاعات الخدمات الرئيسية نموا ملحوظا، حيث ارتفعت الأنشطة المالية والتأمين بنسبة 17.6% على أساس سنوي في الربع الرابع، مقارنة بـ 11.8% في الربع الثالث من 2023، بينما زادت خدمات النقل والتخزين بنسبة 10.3% خلال الفترة نفسها.

وأشارت "أوبك" إلى أن البيانات الصادرة عن دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي تظهر أن 2023 كان عاما قياسيا للسياحة في الإمارة، مع ارتفاع اعداد الزوار الدوليين بنسبة 19.4% مقارنة بعام 2022، متجاوزاً مستويات 2019.

وأوضحت "أوبك"، أن المؤشرات المبكرة لعام 2024، تشير إلى عام قوي آخر في قطاع السياحة في دبي، مع ارتفاع عدد الزوار في الربع الأول من عام 2024 بنسبة 11% على أساس سنوي.

ولفت تقرير "أوبك"، إلى أن النمو المستمر في مؤشر مديري المشتريات ستاندرد آند بورز، جاء بدعم رئيسي من قطاع التصنيع مع زيادة بنسبة 51% في إصدار التراخيص الصناعية الجديدة في عام 2023.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: أوبك الإمارات اقتصاد الإمارات النفط منظمة الدول المصدرة للنفط فی الربع

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تواصل النزف وصدمة بأسواق أوروبا بسبب رسوم ترامب

افتتحت وول ستريت تعاملات اليوم الجمعة على تراجع حاد مواصلة الخسائر التي تكبدتها بتعاملات الأمس، حيث سارع المستثمرون إلى بيع الأسهم بعد تصعيد خطير في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم.

وعند الافتتاح هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 994.46 نقطة عند جرس الافتتاح، أي بنسبة 2.45%، ليصل إلى 39551.47 نقطة، ويدخل بذلك منطقة "التصحيح" الفني بعد تراجعه بأكثر من 10% من ذروته الأخيرة.

كما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 134.05 نقطة، أي ما يعادل 2.48%، ليبدأ عند 5262.47 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، بمقدار 473.16 نقطة أو بنسبة 2.86% ليصل إلى 16077.44 نقطة.

لكن الخسائر لم تتوقف عند بداية الجلسة، بل تفاقمت خلال التداولات، فبحلول الساعة 14:18 بتوقيت غرينتش، واصلت الأسهم الأميركية تراجعها، ليفقد مؤشر ناسداك أكثر من 4.01%، وسط موجة بيع قوية، وفقًا لبيانات البورصات الأميركية المباشرة.

في الوقت ذاته، سجل قطاع الطاقة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعا حادا بلغت نسبته 5.8%، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير/كانون الثاني 2024، ما يعكس ضغوطًا كبيرة على أسعار النفط والأسهم المرتبطة به، بحسب بيانات لحظية أوردتها وكالات مالية متخصصة عند الساعة 14:03 بتوقيت غرينتش.

مؤشر التقلب (VIX) المعروف بمؤشر "الخوف" في وول ستريت ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس/آب 2024 (الفرنسية) تراجع حاد في الأسواق الأوروبية

لم تكن الأسواق الأميركية وحدها التي تضررت؛ فقد واصل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعه هو الآخر اليوم، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 5.3% بحلول الساعة 14:45 بتوقيت غرينتش، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة.

إعلان

ويعكس هذا الهبوط الجماعي انتقال القلق من الأسواق الأميركية إلى نظيرتها الأوروبية، في ظل المخاوف المتزايدة من ركود عالمي وشيك.

تصعيد جمركي يشعل التوترات

جاء هذا التراجع الحاد بعد إعلان الصين عن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات الأميركية، ابتداءً من 10 أبريل/نيسان الجاري، ردًا على الجولة الأخيرة من الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مجموعة واسعة من السلع الصينية.

وأفادت صحيفة نيويورك بوست بأن المستثمرين باتوا يخشون من أن تؤدي هذه الحرب الجمركية إلى ركود اقتصادي عالمي في حال استمرار التصعيد، مشيرة إلى أن الرد الصيني الشامل قد يكون له أثر بالغ على التجارة العالمية وسلاسل التوريد.

أسهم التكنولوجيا والتجزئة تتصدر الخسائر

وتكبدت كبرى الشركات الأميركية ذات الانكشاف الكبير على السوق الصينية خسائر فادحة خلال تعاملات اليوم، فقد تراجعت أسهم شركة آبل بأكثر من 9% في التداولات المبكرة، في حين هبطت أسهم نايكي (المنتجة للملابس والأحذية والأدوات الرياضية) بنسبة تجاوزت 14%، ما يعكس حجم القلق بشأن اضطرابات سلاسل التوريد وتراجع المبيعات الدولية.

وأشار موقع نيويورك بوست إلى أن هذا الاتجاه البيعي امتد إلى معظم القطاعات، بما فيها القطاع المالي والصناعي والاستهلاكي، وسط موجة بيع جماعية لا تزال مستمرة.

وعلى الرغم من تقرير الوظائف القوي الصادر صباح اليوم، والذي أظهر إضافة الاقتصاد الأميركي 228 ألف وظيفة في مارس/آذار، فإن حالة القلق سادت الأسواق.

فقد ارتفع مؤشر التقلب (VIX)، المعروف بمؤشر "الخوف" في وول ستريت، إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس/آب 2024، مما يشير إلى ارتفاع كبير في مستويات المخاطرة، بحسب ما أفادت به رويترز.

ترامب إلى المستثمرين الذين يأتون أميركا: سياساتي لن تتغير أبدا. هذا وقت رائع لتصبح غنيًا  (الأوروبية) ترامب يدافع عن سياسته الاقتصادية

في المقابل، دافع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن سياساته التجارية في منشور له على منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، قائلاً: "إلى المستثمرين الكُثُر الذين يأتون إلى الولايات المتحدة ويستثمرون مبالغ ضخمة من الأموال، سياساتي لن تتغير أبدًا. هذا وقت رائع لتصبح غنيًا، أغنى من أي وقت مضى!!!".

إعلان

في الأثناء، أطلق خبراء الاقتصاد تحذيرات جدية من تداعيات التصعيد، فقد قدرت جي بي مورغان تشيس احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود بنسبة 60% إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

ويترقب المستثمرون كلمة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وسط ترجيحات بأن تتدخل المؤسسة النقدية من خلال تعديل أسعار الفائدة للتعامل مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

وبينما تعاني الأسواق العالمية من موجة تقلبات مماثلة، يحذر الخبراء من أن الأيام المقبلة قد تحمل مزيدًا من الهزات ما لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي سريع. وحتى ذلك الحين، تبقى معنويات المستثمرين حذرة، والتقلبات مرشحة للاستمرار.

مقالات مشابهة

  • تعرف إلى واردات اليابان النفطية من الإمارات
  • الإمارات تواصل تقدمها في سباق التنافسية العالمية خلال 2025
  • 17 ألف طفل استشهدوا في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023
  • الإمارات تواصل حصد المراكز المتقدمة في سباق التنافسية العالمية 2025
  • رقم قياسي في مبيعات العقارات في تركيا! لم تُسجل هذه الأرقام من قبل
  • وول ستريت تواصل النزف وصدمة بأسواق أوروبا بسبب رسوم ترامب
  • إيطاليا تسجل فائضًا في الميزانية بنسبة 0.4% من الناتج المحلي
  • سوق الأسهم السعودية تبدأ الربع الثاني بمواجهة ضغوط التعريفات الأميركية
  • 38 ألف رخصة تجارية جديدة بالإمارات خلال الربع الأول
  • اليابان تفرض رسوماً جمركية بنسبة 700% على المنتجات الأمريكية.. وكندا تحقق 200 مليار دولار سنويًا