دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «السلامة الغذائية» تؤكد ضرورة الالتزام بالذبح في المسالخ ولي عهد الفجيرة يستقبل سفير البرتغال وقنصل جنوب أفريقيا

أطلقت كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية مشروعاً بحثياً إقليمياً بالتعاون مع مؤسسة «غوغل دوت أورغ Google.org»، وذلك ضمن اتفاقية تعاون بحثي واسعة بين الجهتين تحت مظلة مشروع غوغل للمستقبل الرقمي.

ويرتكز التعاون على محاور عدة، أولها تنظيم استطلاع بحثي يقوده قسم بحوث السياسات في الكلية لإجراء بحث ميداني معمق، واستطلاع إقليمي بدعم من «غوغل دوت أورغ -Google.org»، على أن ينطلق في 11 يونيو الجاري، وتصدر نتائجه خلال العام الحالي 2024. 
وجاء الإعلان عن إطلاق البحث الإقليمي، خلال جلسة نقاشية تحت، عنوان «سد فجوة الذكاء الاصطناعي من خلال دعم المنظومة البيئية»، نظمتها شركة «غوغل» - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على هامش فعاليات «خلوة الذكاء الاصطناعي». 
وثمن الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، التعاون مع المستمر مع شركة «غوغل» في مجال دعم بحوث السياسات محلياً وإقليمياً، نظراً لدورها الريادي في مجال تطوير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي.
وقال: «تشكل حوكمة الذكاء الاصطناعي أداة أساسية لتطوير عمل الحكومات وتعزيز جهودها في صناعة مستقبل أفضل للأجيال المقبلة. ونحن في كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية حريصون على متابعة التوجهات العالمية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وتوظيفه في إيجاد الحلول للتحديات القائمة والاستفادة من الفرص المتاحة لاسيما على صعيد الإثراء المعرفي، ومن هنا تأتي أهمية هذا التعاون الذي يشكل أساساً لحكومات المنطقة لفهم بيئة الأعمال التي تنشط فيها الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك لدعم عملية صنع القرار الخاصة بتمكينها وتطويرها لتسهم بتحقيق الاستفادة القصوى من القفزات النوعية التي يشهدها الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته العملية في العمل الحكومي، وكذلك في الأنشطة الاجتماعية والمعرفية والعلمية».

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: غوغل دبي الإمارات كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية الذكاء الاصطناعي محمد بن راشد للإدارة الحکومیة الذکاء الاصطناعی

إقرأ أيضاً:

من يُلام في خطأ طبي يرتكبه الذكاء الاصطناعي؟

تُبشّر تقنيات الذكاء الاصطناعي المساعد بآفاقٍ واعدة لإحداث نقلة نوعية في الرعاية الصحية، من خلال مساعدة الأطباء في تشخيص المرضى وإدارتهم وعلاجهم. ومع ذلك، فإنّ التوجه الحالي لتطبيق الذكاء الاصطناعي المساعد قد يُفاقم التحديات المتعلقة بمنع الأخطاء وإرهاق الأطباء، بحسب موجز جديد أعده باحثون في جامعتي جون هوبكنز وتكساس.

ويُوضّح الموجز أنّ هناك توقعات متزايدة من الأطباء بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي للحدّ من الأخطاء الطبية. 

ومع ذلك، لم تُوضَع بعد قوانين ولوائح مناسبة لدعم الأطباء في اتخاذ قراراتهم المُوجّهة بالذكاء الاصطناعي، على الرغم من التبني المُكثّف لهذه التقنيات في مؤسسات الرعاية الصحية.

المسؤولية الطبية

ووفق "مديكال إكسبريس"، يتوقع الباحثون أن المسؤولية الطبية ستعتمد على من يعتبره المجتمع مُخطئاً عند فشل التقنية أو ارتكابها خطأً، ما يُخضع الأطباء لتوقعاتٍ غير واقعية بمعرفة متى يجب تجاوز الذكاء الاصطناعي أو الثقة به. 

ويُحذّر الباحثون من أنّ مثل هذا التوقع قد يزيد من خطر الإرهاق، وحتى الأخطاء بين الأطباء.

تفسير التقنيات

وقالت شيفالي باتيل، الأستاذة المشاركة من جامعة تكساس: "كان الهدف من الذكاء الاصطناعي تخفيف العبء، ولكنه بدلاً من ذلك يُلقي بالمسؤولية على عاتق الأطباء، مُجبراً إياهم على تفسير تقنيات لا يستطيع حتى مُبتكروها شرحها بالكامل". 

وأضافت: "هذا التوقع غير الواقعي يُولّد تردداً ويُشكّل تهديداً مباشراً لرعاية المرضى".

ويقترح الموجز الجديد استراتيجياتٍ لمؤسسات الرعاية الصحية لدعم الأطباء من خلال تحويل التركيز من الأداء الفردي إلى الدعم والتعلم التنظيمي، ما قد يُخفف الضغط على الأطباء ويُعزز نهجاً أكثر تعاوناً لدمج الذكاء الاصطناعي.

وقال كريستوفر مايرز، الباحث المشارك: "إن توقع أن يفهم الأطباء الذكاء الاصطناعي ويطبقونه بشكل مثالي عند اتخاذ القرارات السريرية يُشبه توقع أن يُصمّم الطيارون طائراتهم الخاصة أيضاً أثناء تحليقهم بها". 

وأضاف: "لضمان تمكين الذكاء الاصطناعي للأطباء بدلاً من إرهاقهم، يتعين على منظمات الرعاية الصحية تطوير أنظمة دعم تساعد الأطباء على تحديد متى وكيف يستخدمون الذكاء الاصطناعي حتى لا يضطروا إلى التشكيك في الأدوات التي يستخدمونها لاتخاذ القرارات الرئيسية".

مقالات مشابهة

  • مشروع قانون الذكاء الاصطناعي.. إطار تشريعي لحوكمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات| تفاصيل
  • نائبة تكشف عن مقترحات جوهرية على مشروع قانون الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل
  • «غوغل» تكشف أحدث نماذجها لـ«الذكاء الاصطناعي».. ما ميزاته؟
  • «بريسايت» و«مايكروسوفت» تدعمان شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة
  • 24 يونيو.. أول مؤتمر أفريقي لحلول الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية
  • 24 يونيو..انطلاق أول مؤتمر أفريقي لحلول الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية
  • الروبوت الذي يتعلم كالبشر.. سابقة في مجال الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي في الإمارات.. محرك التحوّل نحو مستقبل ذكي
  • من يُلام في خطأ طبي يرتكبه الذكاء الاصطناعي؟
  • الإمارات تقدم لأمريكا 1.4 تريليون دولار كاستثمارات في الذكاء الاصطناعي خلال لقاء طحنون بترامب