لم تكشف عن تفاصيلها.. بوسي تشوق متابعيها لأغنية جديدة
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
شوقت بوسي متابعيها عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، صورة جديدة لها، اثناء قيامها بتسجيل أحد أغانيها.
وظهرت بوسي في الأغنية أثناء تواجدها داخل أحد الاستديوهات وهي تقوم بتسجيل أغنية، وعلقت عليها قائلة: "قريبًا"، دون الكشف اية تفاصيل.
و طرحت الفنانة بوسي مؤخرًا، أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "بحبك أنا" عبر تطبيق الفيديوهات الشهير، وجميع المنصات الغنائية الرقمية.
والأغنية من كلمات الشاعر الغنائي أمير شيكو، وألحان وتايسون، وتوزيع موسيقي الباور العالي- إسلام موزة.
انا عايزك كدا تفضل واقف مكانك هنا
قاعدة في قلبك متمكنا
ما انت وبس حبيبي انا
لاء مش مشكلة عادى
نحل اي مسألة
تيجى كدا هاجى كدا
هافضل برضوا احبك انا
انا انا انا
بحبك انا انا
هافضل احبك انا
علي الهادى بقي
قلبي ياما شاف الشقي
قافش ليه ما تفك بقي
يلا نقضيها فرفشة
معلش استوب حب الحب عليك التوب
بقولك ايه اي لاف يو بقي
مش كدا اهدى
هى بتخلص وحدة وحدة
مش بالعافية وبالمنهادة
ايو ياعم بكلمك انت
ركزلي شويةعينى في عينك
رايحا جاي
مش هاسيبك من ايدي
ياابوقلب حنين
انا هاجى علي كتفه وميل
انا عين مشفتش راجل غيرك
دا حبيبي مش قليل
دا معلم وابن معلم
كلمته عل الكل تعلم
لو جابوا رجالت الدنيا طز في كله
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: آخر أعمال الفنانة بوسي بحبك انا
إقرأ أيضاً:
تفاصيل تكشف لأول مرة عن خطة “الجُزر الإنسانية” في غزة
#سواليف
كُشف النقاب اليوم الجمعة عن خطة #الجزر_الإنسانية التي يهدف #الاحتلال لاقامتها داخل حدود قطاع #غزة – المرحلة الانتقالية.
تهدف الخطة التي رسمها منتدى الدفاع والأمن الإسرائيلي (IDSF) إلى إنشاء “مدن #نازحين” في مناطق مفتوحة داخل غزة تكون تحت إشراف مديرية إنسانية مؤقتة.
وتروج الخطة لفصل الجانب الإنساني عن السياسي، لكنها في الواقع تهدف لتفكيك البنية الحاكمة لحماس ومنع عودة أي سلطة فلسطينية مركزية، حيث تهدف إلى استثمار وجود السكان في هذه المدن لتشكيل قيادة محلية جديدة غير مرتبطة بحماس، كما انها تعتبر #السلطة_الفلسطينية غير صالحة لتولي الحكم في غزة، وتعارض إعادة إدخالها إلى القطاع.
مقالات ذات صلة ساندرز يفشل بمحاولة منع بيع قنابل لإسرائيل في الكونغرس 2025/04/04ووفق المعلومات المتاحة؛ سيتم إنشاء شبكة من المدن المؤقتة (IDP cities) تخضع لمراقبة مشددة وتوزع فيها المساعدات وفق شهادات بيومترية، بالتزامن مع منع وكالة الغوث ” #الأونروا ” وحركة حماس من لعب أي دور في توزيع المساعدات، وتقصي الهياكل القائمة منذ عقود في إدارة الشأن المدني.
وكما أن سكان المدن في القطاع سيخضعون لتدقيق أمني ويُمنعون من التنقل الحر بين القطاعات المختلفة في غزة، حيث سيتم تقسيم غزة فعليًا إلى مناطق منفصلة بواسطة ممرات أمنية مثل ممر نتساريم وممر فيلادلفيا، بهدف تقويض التواصل الاجتماعي والسياسي.
وتنص الخطة على احتفاظ جيش الاحتلال الإسرائيلي بحرية كاملة للتحرك داخل غزة بما في ذلك داخل المدن الإنسانية بحجة محاربة “جيوب حماس”.
وستكون المديرية الإنسانية مدنية الطابع، لكنها ترتبط بمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، ولن تكون ذات طابع سياسي أو دبلوماسي، على أن يتم تمويل الخطة من المجتمع الدولي (حكومات، منظمات، تبرعات خاصة)، ولا يتحمل دافعو الضرائب الإسرائيليون أي أعباء.
ولفت القائمون على الخطة إلى أنهم جمعوا أكثر من ملياري دولار منذ أكتوبر 2023 للمساعدات، تم توزيعها عبر أكثر من 60 ألف شاحنة، وفق زعمهم.
وتدعي الخطة أن النموذج مستند إلى تجارب دولية ناجحة في إدارة الكوارث مثل العراق، سوريا، وأفغانستان
وتعتبر هذه المرحلة “مؤقتة” لكنها قد تستمر لعامين أو أكثر، ما يفتح المجال لتثبيت واقع جديد بعيد عن الحلول السياسية التقليدية، وفق القائمين عليها.
وتروج الخطة لكونها أكثر فاعلية وأقل تكلفة من العودة إلى “الإدارة العسكرية”، التي تُعتبر غير مقبولة دوليًا ومحليًا.
وتفتح الخطة المجال أمام تطبيع نوعي للوجود الإسرائيلي في غزة عبر البنية المدنية-الإنسانية بدلًا من الاحتلال العسكري المباشر.