السنغال تنضم إلى نادي الدول المنتجة للنفط
تاريخ النشر: 12th, June 2024 GMT
بدأ إنتاج النفط في أول منصة بحرية بالسنغال، حسبما أعلنت شركة وودسايد إنيرجي الأسترالية المشغلة الثلاثاء، لينضم هذا البلد إلى نادي الدول المنتجة للنفط الخام.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة ميغ أونيل "هذا يوم تاريخي للسنغال ولوودسايد"، معتبرا استخراج النفط من حقل سانغومار "محطة مهمة".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2آمال زيادة الطلب على الوقود ترفع أسعار النفطآمال زيادة الطلب على الوقود ترفع أسعار ...list 2 of 2العراق يفتتح مشروع معالجة الغاز المصاحب في حقل الحلفايةالعراق يفتتح مشروع معالجة الغاز المصاحب ...end of list
وتقع المنصة العائمة على بُعد نحو 100 كيلومتر قبالة الشاطئ وتبلغ طاقتها التخزينية 1.3 مليون برميل، وفق وودسايد.
ويهدف المشروع إلى إنتاج 100 ألف برميل من النفط يوميا. ويحتوي الحقل أيضا على غاز طبيعي.
وتبلغ حصة وودسايد في مشروع المياه العميقة 82%، فيما تمتلك شركة بيتروسن السنغالية النسبة المتبقية.
Le Sénégal officialise son entrée dans la cour des pays producteurs de pétrolehttps://t.co/uwQjApZVq5
— franceinfo (@franceinfo) June 11, 2024
ولدى السنغال أيضا مشروع للغاز الطبيعي المسال على حدودها مع موريتانيا، قد يبدأ الإنتاج في الربع الثالث من العام الجاري. وتسهم شركة الطاقة البريطانية العملاقة بريتيش بتروليوم "بي بي" في المشروع.
وفيما من غير المتوقع أن يكون إنتاج السنغال من الوقود الأحفوري كبيرا على غرار كبار المنتجين مثل نيجيريا، يؤمل أن يحقق قطاع النفط والغاز إيرادات بمليارات الدولارات ويسهم في تسريع تحوّل اقتصاد هذا البلد.
ثروة ضخمة
سجلت الفترة ما بين عامي 2014-2017 ذروة اكتشافات النفط والغاز في المياه الإقليمية للسنغال، بعد رصد احتياطيات هائلة أسالت عروضا من شركات استثمارات أجنبية.
ويعد حقل "السلحفاة-آحميم" البحري المشترك مع موريتانيا من أهم المشاريع، باحتياطيات تقدر بنحو 100 تريليون قدم مكعبة من الغاز، وقدرة إنتاج سنوية متوقعة بحوالي 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في مرحلته الأولى.
وعند إكمال المرحلة الثانية من تطوير الحقل -المتوقعة بين عامي 2027-2028- سيرتفع الإنتاج السنوي إلى 3 ملايين طن سنويا ليكمل بعدها في مسار إنتاج تصاعدي، بحسب تقديرات رسمية.
أما حقل سانغومار، فيقدر متوسط حجم إنتاج النفط منه بنحو 100 ألف برميل يوميا، ويحتوي على احتياطيات من الغاز تتراوح ما بين 60 إلى 100 مليون قدم مكعبة.
ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج ما بين 60-90 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز الطبيعي ما بين عامي 2026-2027. وسيعمل هذا الحقل مدعوما بمنصة إنتاج وتخزين عائمة تحمل اسم أول رئيس للسنغال ليوبولد سيدار سنغور.
ويشكل حوض "ياكار تيرانغا" الدرة الثالثة في ثروة السنغال الجوفية، باحتياطيات قدرت بحوالي 140 مليار متر مكعب من الغاز.
وبحسب مخططات حكومة الرئيس السابق ماكي سال، سيخصص إنتاج الغاز منه بالدرجة الأولى للسوق المحلية وتعزيز شبكات الطاقة.
وتمتلك السنغال أيضا احتياطيات من المعادن، أبرزها التيتانيوم بعائدات وصلت عام 2022 لأكثر من 157 مليون دولار، والذهب بصادرات تتخطى 960 مليون دولار سنويا، بينما سجلت صادرات الزيركون قرابة 112 مليون دولار.
ويعد قطاع التعدين ثاني مصدر للعملات الأجنبية ويشكل قرابة 20% من مجمل صادرات الدولة، بهامش تحرك ببضع نقاط صعودا وهبوطا، وفق أرقام غير رسمية.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات نفط من الغاز ما بین
إقرأ أيضاً:
أوبك بلس يُسرع خطة رفع إنتاج النفط تدريجيا والأسعار تتراجع
وافقت 8 دول في تحالف أوبك بلس اليوم الخميس على المضي قدما في خطة رفع إنتاج النفط بزيادته بمقدار 411 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار، في قرار غير متوقع دفع أسعار النفط لمواصلة خسائرها.
وواصل النفط، الذي تراجع بالفعل بأكثر من 4% بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية على شركاء تجاريين، انخفاضه بعد بيان أوبك، مع تراجع خام برنت بأكثر 6% إلى 70 دولارا للبرميل.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رسوم ترامب تهوي بمؤشرات أسواق البورصة العالميةlist 2 of 2رسوم ترامب الجمركية تقفز بالذهب وتهوي بالنفط والدولارend of list تراجعوانخفض برميل خام برنت 6.55% إلى 70.1 دولار في أحدث تعاملات، في حين هوى خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7.06% إلى 66.64 دولار للبرميل الواحد.
وكان من المقرر أن ترفع 8 دول أعضاء في أوبك بلس، المجموعة التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، إنتاج النفط بمقدار 135 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار ضمن خطة للتخفيف التدريجي لأحدث خفض لإنتاجها.
لكن بعد اجتماع للدول الثماني عقد عبر الإنترنت اليوم الخميس، أعلنت أوبك أنها ستزيد إنتاجها بمقدار 411 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار، وأشارت المنظمة إلى "استمرار أساسيات السوق القوية وتوقعات السوق الإيجابية".
وذكرت أوبك في بيان مشيرة للكميات "هذا يتضمن زيادات مقررة من الأصل لمايو إضافة لزيادتين شهريتين.. قد يجري إيقاف الزيادات التدريجية أو عكسها وفقا لظروف السوق المتغيرة".
ويمثل رفع الإنتاج في مايو/ أيار الزيادة التالية في خطة اتفقت عليها روسيا والسعودية والإمارات والكويت والعراق والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان للتخفيف التدريجي لأحدث خفض لإنتاجها بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا، والذي دخل حيز التنفيذ هذا الشهر.
إعلان الاجتماع المقبلوقالت أوبك في البيان ذاته إن الدول الثماني ستجتمع في 5 مايو/ أيار المقبل لاتخاذ قرار بشأن إنتاج يونيو/ حزيران.
وتطبق أوبك بلس كذلك تخفيضات أخرى في الإنتاج قدرها 3.65 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام المقبل لدعم السوق.