قال مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جيك سوليفان، إن واشنطن مستعدة لاتخاذ عدة إجراءات، والعسكرية بينها، لصد "العدوان الإيراني"، وكذلك مواصلة تشديد العقوبات على طهران.

واشنطن: نحن لا نسعى إلى حرب مع إيران "خشية تدخل إيران".. واشنطن تحذر تل أبيب من تحرك عسكري ضد لبنان ماكرون: باريس وواشنطن "مصممتان على ممارسة الضغوط الضرورية" على إيران

وأضاف سوليفان في تصريح يوم الثلاثاء، أمام اللجنة اليهودية التي تعد من أكبر مجموعات الضغط اليهودي في الولايات المتحدة، إن الرئيس الأمريكي جو بايدن، "مصمم تماما على ألا تمتلك إيران أبدا السلاح النووي، وسنستمر في ضمان بقاء هذه الحال في المستقبل".

وقال إن بايدن مستعد لاتخاذ مجموعة كاملة من الإجراءات لتحقيق ذلك و"صد العدوان الإيراني في كل ساحة من الساحات".

كما أكد مستشار الزعيم الأمريكي أن الإجراءات التي كان يقصدها "تشمل نشر قوات عسكرية (إضافية) في المنطقة (الشرق الأوسط)" إذا لزم الأمر.

وفي هذا الصدد، أشار سوليفان إلى إرسال الولايات المتحدة مجموعتين هجوميتين من حاملات الطائرات مؤخرا إلى الشرق الأوسط، وقال إن الولايات المتحدة تعتزم اتخاذ مثل هذه الإجراءات "لمواجهة مباشرة مع القوى التي تعمل من خلالها إيران، مثل الحوثيين، لحماية إسرائيل من الهجمات الإيرانية المباشرة".

بالإضافة إلى ذلك، أكد أن واشنطن ستزيد الضغط على طهران من خلال توسيع وتشديد العقوبات المختلفة لوقف التدفقات المالية من إيران إلى مختلف المنظمات، بما في ذلك حركة "حماس".

واعتبر سوليفان إن "حزب الله" اللبناني وحركة "حماس" تشكلان "تهديدا مباشرا لإسرائيل"، ولكن خلفهما يكمن "تهديد استراتيجي أكبر" في إيران.

المصدر: تاس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: البيت الأبيض الحوثيون تل أبيب جو بايدن حركة حماس حزب الله طهران واشنطن الولایات المتحدة

إقرأ أيضاً:

آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة

ورفعت لافتة كبيرة كتب عليها "ارفعوا أيديكم" على خشبة منصة أقيمت في الهواء الطلق على بُعد بضعة مبان من البيت الأبيض، كما رفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها "ليس رئيسي" و"الفاشية وصلت" و"أوقفوا الشر" و"ابتعدوا عن تأميننا الاجتماعي".

وقالت جين إيلين سومز (66 عاما) إنها شعرت بالانزعاج لرؤية إدارة ترامب تعمل على تفكيك المؤسسات الديمقراطية الأمريكية الراسخة.

وأضافت الموظفة في قطاع العقارات: "من المثير للقلق للغاية أن نرى ما يحدث لدولتنا، كل الضوابط والتوازنات التي تم وضعها يتم انتهاكها بالكامل، كل شيء من البيئة إلى الحقوق الشخصية".

مع تنامي الاستياء العالمي من الرئيس الجمهوري، نظّمت مسيرات في وقت سابق في عواصم دولية، من بينها باريس وروما ولندن.

 وقد نظّم تحالف من عشرات المجموعات ذات الميول اليسارية في الولايات المتحدة، مثل "موف أون" و"ويمنز مارش"، تظاهرات "ارفعوا أيديكم" في أكثر من ألف بلدة ومدينة وفي كل دائرة انتخابية للكونغرس، بحسب ما يؤكد هذا التحالف.

وقد أثار ترامب غضب الكثير من الأمريكيين من خلال التحرك بشكل عدواني لتقليص حجم الإدارات الحكومية، وفرض قيمه المحافظة والضغط بشكل حاد حتى على الدول الصديقة بشأن شروط التجارة، ما تسبب في هبوط أسواق الأسهم.

وقالت مجموعة "إنديفيزيبل" على موقعها الإلكتروني: "ترامب وماسك وأصدقاؤهما من المليارديرات ينظمون هجوما شاملا على دولتنا واقتصادنا وحقوقنا الأساسية - بتمكين من الكونغرس في كل خطوة على الطريق". ويشعر العديد من الديمقراطيين بالغضب لأن حزبهم في مجلسي النواب والشيوخ، يقف عاجزا عن مقاومة تحركات ترامب العدوانية.

وخلال احتجاجات "ارفعوا أيديكم!" في واشنطن العاصمة، صعد عدد من النواب إلى المنصة للحديث عن إدارة ترامب، بمن فيهم النائب الديمقراطي جيمي راسكين، الذي قال إنه لا مستقبل لرئيس "يملك سياسات موسوليني واقتصاد هربرت هوفر". وقال راسكين أمام حشد من الآلاف تجمعوا عند نصب واشنطن التذكاري، حاملين لافتات تندد بالإدارة: "كتب مؤسسونا دستورًا لا يبدأ بعبارة "نحن الديكتاتوريون"، بل تقول ديباجته "نحن الشعب".

وأضاف: "لا أحد من أصحاب الأخلاق يريد ديكتاتورًا يُدمر الاقتصاد". وقالت النائبة الديمقراطية إلهان عمر: "إذا أردنا بلدًا لا يزال يؤمن بالإجراءات القانونية الواجبة، فعلينا النضال من أجله.

إذا كنا نؤمن ببلد نعتني فيه بجيراننا، ونرعى فيه الفقراء، ونضمن لأطفالنا مستقبلًا يثقون به، فعلينا النضال من أجله".

وتحدث أيضًا ممثل فلوريدا ماكسويل فروست، وحث الناس على اتخاذ إجراءات من خلال الاحتجاج، والتبرع للمساعدة المتبادلة، والمشاركة في إجراءات التوجيه، والتركيز على الاستراتيجيات التشريعية.

وأضاف: "على مدار التاريخ البشري، لم يكن المستبدون راضين أبدًا عن السلطة التي يتمتعون بها، لذا فإنهم يختبرون الحدود، ويتجاوزونها، وينتهكون القانون، ثم ينظرون إلى الجمهور لمعرفة ما إذا كانوا هادئين أم صاخبين".

وقال الناشط غرايلان هاغلر (71 عاما) أمام الحشد: "لقد أيقظوا عملاقا نائما، ولم يروا شيئا بعد".

وأضاف: "لن نخضع، ولن نهدأ، ولن نرحل". في الأثناء، انخفضت نسبة تأييد ترامب إلى أدنى مستوياتها منذ توليه منصبه مع استمراره في إحداث تغييرات عدوانية في واشنطن وخارجها، وفق استطلاعات رأي حديثة.

ولكن رغم المعارضة في مختلف أنحاء العالم لفرضه الرسوم الجمركية الشاملة، والاستياء المتزايد من جانب العديد من الأمريكيين، فقد تجاهل البيت الأبيض الاحتجاجات، ولم يبد الرئيس الجمهوري أي إشارة على التراجع. وأكد ترامب الجمعة "سياساتي لن تتغير أبدا

مقالات مشابهة

  • آلاف الأمريكيين يتظاهرون ضد ترامب وماسك في أنحاء الولايات المتحدة
  • إيران تردّ على «ترامب» بشأن التفاوض المباشر وتؤكّد استعدادها لأيّ حرب
  • قاعدة دييغو غارسيا العسكرية الأمريكية.. كيف تستخدمُها واشنطن في العدوان على المنطقة؟
  • ‏فيتنام تعلن استعدادها لخفض تعريفاتها على أمريكا إلى 0 تجنباً للتعريفات الجمركية الأمريكية
  • لماذا قررت إيران وقف دعمها للحوثي ولماذا قررت سحب قواتها العسكرية من اليمن؟
  • الصين تعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات القادمة من الولايات المتحدة
  • كيف تغيرت حسابات الولايات المتحدة تجاه إيران؟
  • قبل فوات الأوان.. روسيا تبدي استعدادها للمساعدة في التوصل لاتفاق بين إيران وأمريكا
  • وزير الري يوجه باستمرار التنسيق لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة المصارف الزراعية
  • تقرير أميركي يكشف موعداً محتملاً للضربة العسكرية على إيران