بوابة الوفد:
2025-04-03@05:15:14 GMT

الحداثيون وتطوير الخطاب الدينى

تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT

فى ظل الدولة الجديدة يجب الدعوة إلى تكوين عقل دينى جديد والتحرر من أى جمود فى طريقة التفكير، وهذا يتطلب  فعلًا إصلاحًا شاملًا للفكر الدينى الذى يعتمد على النقل والاستنساخ. والتجديد لا يتم  المزايدة  به كما تصدر الادعاءات، وإنما لكل عصر وأوان فكره الذى يليق به.

يبقى إذن هل تقف الأمة متفرجة على ما يحدث، فى حين أن الدولة الوطنية المصرية فى حاجة ماسة وشديدة إلى التجديد والتطوير، بدلًا من ترك الأمور بهذا الشكل.

. نحن الآن فى عام 2024 وفى ظل تأسيس الدولة الوطنية الحديثة، وفى ظل مشروع وطنى يريد النهوض بالأمة المصرية، وتحقيق التنمية الحقيقية. وهذا لن يتحقق أبدًا فى ظل قضايا معاصرة شائكة وبالغة الأهمية، ويجب نسفها تمامًا، وهى الجهل والأمية والفقر والمرض، وكلها أعداء مباشرون لأية تنمية تقوم بها البلاد. ومن باب «أولى» أن يكون هناك إجماع على ضرورة الحرب عليها من كل اتجاه بما فى ذلك المؤسسة الدينية، ولو أن هناك بالفعل حربًا حقيقية من المؤسسة الدينية ضد الأفكار المتطرفة والإرهابية، لكانت الأمور قد اختلفت تمامًا، فليس من المعقول أبدًا أن يترك الملف لأجهزة معينة بمفردها، بل لابد من أن تكون هناك مشاركة فاعلة فى الحرب ضد الإرهاب من أصحاب العقول ضد هذه الجماعات. وصحيح مائة فى المائة أن المؤسسة الدينية تقوم بدورها، لكن ينقصها الكثير فى هذا الشأن.

إذن القضايا المعاصرة، بالعالم فى وادٍ ونحن فى وادٍ آخر، وأعلم أن المؤسسة الدينية لن تتوانى أبدًا فى المشاركة الفعالة فى هذا الصدد، وقد تحدثت عن ذلك أول من أمس فى مقالات سابقة ولا بد من وجود إجماع بين المنادين بإعمال العقل والسائرين على نهج النقل والاهتمام بالتراث.. والجميع حريص على التجديد، وأصحاب الفكر والرأى حريصون على ذلك أيضًا.. وبالتالى الهدف واحد، ويبقى الاتفاق على آليات موحدة من أجل تحقيق خطاب دينى جديد يتوافق مع معطيات العصر الحديث، ويحقق للأمة طموحاتها وآمالها فى تحقيق رفعة المجتمع.. فهل تخرج نتائج مرضية فى هذا الشأن.. أم يظل ما يحدث كلامًا فى كلام دون تحقيق أى شىء؟!!

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حكاوى د وجدى زين الدين الحداثيون لدولة الجديدة المؤسسة الدینیة

إقرأ أيضاً:

مصر تُحَذّر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس

المناطق_واس

أعربت مصر عن استنكارها وإدانتها الكاملة لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك، وذلك تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وفي استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم.

وأكدت مصر في البيان الصادر عن وزارة خارجيتها اليوم، أنه إلى جانب عدم قانونية أو شرعية أية إجراءات إسرائيلية تتعلق بالمسجد الأقصى الذي يعد مكان عبادة خالصًا للمسلمين، فإن الإجراءات الإسرائيلية المتطرفة تُشَكّل انتهاكًا سافرًا للقانون الدولي ومصدرًا رئيسيًا لحالة عدم الاستقرار بالمنطقة، محذرة من مغبة الاستمرار في هذا النهج شديد الاستفزاز والتهور، ومشددة على ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس.

أخبار قد تهمك أسد ينهش يد عامل أثناء تقديم عرض داخل سيرك في مصر… فيديو 2 أبريل 2025 - 10:18 صباحًا وفاة الفنانة التونسية إيناس النجار في مصر متأثرة بانفجار المرارة 31 مارس 2025 - 3:50 مساءً

وحذّرت مصر من أي محاولات للمساس بتلك المقدسات، منوّهة إلى أن استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية، وعدم اتخاذ إجراءات رادعة من قِبَل المجتمع الدولي لوضع حد لتلك التصرفات المستهترة والمستخفة بالقانون الدولي من شأنها أن تُشَكّل أساسًا لموجة غضب واسعة قد تتسبب في تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين.

مقالات مشابهة

  • مصر تُحَذّر من أي محاولات للمساس بالمقدسات الدينية في القدس
  • المظلومية والتكفير.. أدوات داعش في استقطاب الأتباع
  • في سطحية الخطاب: هل عبد الحي يوسف شيخ؟
  • مصطفى شعبان: الدراما المصرية قدمت موسما متميزًا وكان هناك تنوع كبير
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • (مناوي) الذي لا يتعلم الدرس
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • الخضيري: هناك 3 زوايا للقضاء علي تهيّج القولون العصبي
  • التأمين الصحي الشامل: قرارات جديدة لدعم المرضى وتطوير الخدمات
  • الحكومة السودانية تعلق على خطاب قائد الدعم السريع