وزير الخارجية: لن يتحقق الأمن لشعب فلسطين طالما ظل محروما من حقوقه المشروعة
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
قال سامح شكري وزير الخارجية، إن انعقاد مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة يأتي في إطار شعور البلدين بالمسؤولية تجاه قطاع غزة، موضحًا أنه ولابد من ضرورة تمكين معبر رفح من الاضطلاع بمهامه مرة أخرى.
وأضاف “شكري”، خلال مؤتمر صحفي مشترك لوزيري خارجية الأردن ومصر ووكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية على هامش المؤتمر، مُذاع عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أنه طالما الشعب الفلسطيني محروم من حقوقه لن يتحقق الأمن، مشددًا على أن الأمن يتحقق للطرفين فلسطين وإسرائيل من خلال الوفاء بهذه الحقوق وإقامة الدولة.
وأوضح أننا خلال الفترة الحالية نرى تزايد عدد الدول المعترفة بدولة فلسطين، مؤكدًا أن التجارب على مدى 7 عقود ماضية أثبتت أنه دون العمل في هذا الإطار ستستمر معاناة ليس فقط الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي بل المنطقة بأكملها.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة رفح معبر رفح سامح شكري وزير الخارجية قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن بشأن فلسطين
طلبت الجزائر -اليوم الأربعاء- اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع في فلسطين، ومن المنتظر عقده غدا الخميس، في حين تواصل إسرائيل ارتكاب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، وتواصل عدوانا عسكريا دمويا بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن الجزائر أرجعت الطلب إلى "التصعيد (الإسرائيلي) الخطير الذي يشهده الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في غزة التي تعاني من حصار منذ أكثر من شهر، مصحوبا بعمليات قتل عشوائي، شملت عمال الإغاثة".
وتابعت "كما يأتي بعد إعلان العثور على جثامين 15 من العاملين في مجال الطوارئ وعمال الإغاثة في غزة، تابعين للهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة".
ويأتي الطلب الجزائري كذلك "بعد التنامي غير المسبوق لموجة العنف من طرف المستوطنين في الضفة الغربية"، وفق الوكالة.
والجزائر عضو غير دائم في مجلس الأمن، إلى جانب 14 عضوا آخرين، بينهم 5 دول دائمة العضوية: الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا.
وأسفرت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أميركي مطلق، في غزة عن أكثر من 165 ألفا بين شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل.
إعلانومنذ بدئه حرب الإبادة على غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 942 فلسطينيا، وإصابة قرابة 7 آلاف، واعتقال 15 ألفا و700، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وتوفر الولايات المتحدة لحليفتها إسرائيل مظلة حماية في مجلس الأمن، عبر استخدام سلطة النقض (الفيتو) ضد أي تحرك جدي لإلزام تل أبيب بإنهاء الإبادة بحق الشعب الفلسطيني.