بعد مرور 14 عاما على فصلها عن توأم في السعودية.. فتاة سورية تصل إلى مكة لأداء فريضة الحج (فيديو)
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
عرضت قناة "الإخبارية" السعودية، مقطع فيديو يوثق وصول فتاة سورية إلى المملكة لأداء فريضة الحج، وذلك بعد 14 عاما من نجاح فصلها عن توأم طفيلي خلال عملية أجريت لها في المملكة.
وأوضحت "الإخبارية" أن الفتاة السورية سارة وصلت إلى المملكة لأداء فرضة الحج ضمن برنامج "ضيوف خادم الحرمين الشريفين" الذي يستضيف الحجاج والمعتمرين من مختلف دول العالم.
وفي لقائها مع القناة، تحدثت سارة عن صحتها وشعورها بوصولها لأداء فروض الحج قائلة: "صحتي الحمد الله جيدة، وشعوري لا يوصف بوصولي إلى هنا".
وأضافت: "أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان".
فيديو | بعد ١٤ عاما من نجاح فصل التوأم الطفيلي السوري..
"سارة" تصل إلى المملكة لإداء فريضة الحج ضمن ضيوف خادم الحرمين الشريفين#الحج_عبر_الإخبارية#يسر_وطمأنينة#الإخباريةpic.twitter.com/hKeVmnUdMC
وتفاعل نشطاء على منصة "إكس" مع مقطع الفيديو، معربين عن اعتزازهم بالسعودية وقيادتها، حيث كتب أحدهم معلقا: "بفضل من الله ثم السعودية العظمى..تم في الماضي إقامة عملية معقدة شديدة الخطورة لسورية..وتم نجاح العملية (مجانا) واليوم تتمتع بصحة ممتازة وتقوم بالحج..الإنسانية سعودية"، وأضاف آخر: "لك الحمد يا الله على نعمة هذا البلد وحكامها".
وفي وقت سابق، أعلن وزير الحج والعمرة توفيق الربيعة في مؤتمر صحفي، عن وصول مليون و200 ألف حاج من مختلف أنحاء العالم لأداء مناسك الحج.
المصدر: "الإخبارية" + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار السعودية الحج تويتر غوغل Google فيسبوك facebook
إقرأ أيضاً:
من بينها مطاران.. فيديو يرصد غارات إسرائيلية على مواقع سورية
شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية، مساء الأربعاء، سلسلة غارات جوية عنيفة استهدفت مواقع عسكرية في عدة محافظات سورية، أسفرت عن سماع دوي انفجارات قوية في محيط العاصمة دمشق وريف حمص وحماة.
ووفقًا لما أفادت به قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، استهدفت الضربات الإسرائيلية مطار تيفور (T4) العسكري في ريف حمص الشرقي، بالإضافة إلى مطار حماة العسكري، ما يشير إلى هجوم منسق على قواعد جوية استراتيجية داخل العمق السوري.
كما طالت إحدى الغارات مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة شمالي العاصمة دمشق، وهو منشأة سبق أن استُهدفت عدة مرات في غارات سابقة، وتعرضت لأضرار جسيمة.
كما أشارت مصادر محلية إلى أن ضربة أخرى استهدفت مبنى للبحوث العلمية في حماة.