أكد البنك المركزي اليمني، الثلاثاء، استمراره بتنفيذ قراراته الأخيرة، بحظر التعامل مع ستة بنوك رئيسية بمناطق سيطرة الحوثيين.

 

وقال البنك في توضيح صادر عنه، بأنه مستمر بحظر التعامل مع البنوك التي شملها قرار المحافظ رقم 20 لسنة 2024، ومنع جميع البنوك وشركات الصرافة من التعامل معها.

 

وأضاف أن الأنشطة التي تمارسها هذه البنوك حالياً تقتصر على ما هو مسموح في إطار القرار وهو إستمرارها في خدمة عملائها والوفاء بإلتزاماتها، ويشمل ذلك صرف مرتبات شهري ابريل ومايو لبعض الجهات الحكومية المتعاقدة مع بعض هذه البنوك والتي استكمل موظفوها فتح حساباتهم لديها منذ بدء تنفيذ عملية رقمنة الرواتب.

 

وأشار إلى أنه نظراً لقرب حلول عيد الأضحى المبارك ولان عملية نقل الرواتب بالشروط التي حددتها الحكومة تتطلب وقتا، لافتا الى انه سمح لبعض هذه البنوك بصرف مرتبات شهر مايو 2024، مراعاة لظروف الموظفين ولأن التعزيزات المالية صدرت بإسم هذه البنوك في فترة حرجة لم تسمح بعمل الترتيبات للازمة للنقل.

 

وكان البنك المركزي اليمني، قد حظر التعامل مع ستة بنوك رئيسية بمناطق سيطرة الحوثيين، بينها بنك الكريمي، لرفضها نقل مقراتها الرئيسية للعاصمة المؤقتة عدن. 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: البنك المركزي اليمن البنوك مليشيا الحوثي الحرب في اليمن هذه البنوک التعامل مع

إقرأ أيضاً:

طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثي.. وغياب الغرب يؤكد وجود مؤامرة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن الحرب الحالية في السودان لها تأثيرات كارثية على الأوضاع السياسية والاجتماعية في البلاد، مشيرًا إلى أن الانقسامات الداخلية والتشظي في المؤسسات الوطنية تسهم في إضعاف الدولة وتهديد استقرارها.

وفي مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أوضح البرديسي أن التجارب التي مرت بها بعض الدول العربية بعد عام 2011 أظهرت أن الحروب الأهلية والانقسامات الداخلية تؤدي في النهاية إلى انهيار الدول.

وأكد ضرورة الحفاظ على وحدة المؤسسات الوطنية مثل الجيش والشرطة والقضاء والتشريعات لضمان استقرار البلاد.

وأشار البرديسي إلى أن استمرار الصراع في السودان قد يكون نتيجة لتدخلات إقليمية ودولية، لافتًا إلى أن غياب الدور الغربي وعدم التدخل لإنهاء الأزمة يعكس وجود مصالح خفية تساهم في استمرار الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة السودانية يكمن في الحفاظ على جيش وطني موحد يحتكر السلاح والقرار العسكري، محذرًا من مخاطر تقسيم القوات المسلحة بين أطراف متعددة، مما يهدد وحدة السودان واستقراره الداخلي.

وشدد البرديسي على أن التجربة المصرية في الحفاظ على وحدة الدولة واستقرار مؤسساتها تعد نموذجًا يمكن الاستفادة منه، مؤكدًا أهمية وحدة الصف السوداني في إنهاء النزاع واستعادة الاستقرار.

مقالات مشابهة

  • البنك المركزي ينفي إيقاف تزويد المسافرين بالدولار وبالسعر الرسمي
  • البنك المركزي يحدد سعر صرف 9 عملات أمام الجنيه
  • نائب يؤكد أهمية دراسة الأثر التشريعى لبعض مواد قانون التجارة
  • بالأرقام.. المركزي يكشف إنفاق الحكومتين: 182 مليار د.ل
  • البنك المركزي ينشر دليلا للحصول على خدمات مجانية من فروعه
  • طارق البرديسي: ما حدث في السودان كارثي.. وغياب الغرب يؤكد وجود مؤامرة
  • محافظ "البنك المركزي" لـ"الرؤية": "حزمة الـ25 مليار دولار" تستهدف دعم النمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل للمواطنين
  • بدء امتحانات شهادتي الثانوية والأساسية بمناطق الحوثيين
  • رغم الهزة التي ضربت الأسواق.. ترامب يؤكد: "التعريفات الجمركية تسير بشكل رائع"
  • «حماة الوطن» يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية