موعد حفل نانسي عجرم في إسبانيا
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
تعيش نانسي عجرم حالة انتعاش فني حيث تحيي حفلًا غنائيًا في إسبانيا يوم 8 أغسطس المقبل.
كما تستعد النجمة نانسي عجرم لإحياء حفلاً غنائيًا يوم 26 يوليو الشهر القادم في لبنان.
ومن المقرر أن تقدم نانسي عجرم خلال الحفل باقة مميزة من أشهر أغنياتها الرومانسية والمحببة لدى جمهورها.
تستعد النجمة نانسى عجرم، لإحياء حفل غنائي يوم 21 يونيو الشهر الحالى في إسطنبول بتركيا.
ومن المقرر أن تقدم خلال الحفل باقة مميزة من أشهر أغنياتها الرومانسية والمحببة لدى جمهورها.
وكانت تصدرت النجمة نانسي عجرم التريند، وذلك بعد أزمتها مع وريث الراحل فريد الأطرش بسبب أغنية "أنا وأنت وبس ولا حد تالتنا" والتي قدمتها نانسي في إعلان مؤخرًا.
حيث بدأت الأزمة بإعلان فيصل الأطرش، وريث الفنان الراحل فريد الأطرش، أعلن عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحق الفنانة نانسي عجرم، لاستغلالها أغنية "أنا وأنت وبس ولا حد تالتنا"، واصفًا ذلك بأنه "تعدٍّ صريح على حقه الأدبي".
وأضاف فيصل الأطرش أن الإعلان المتاح حاليًّا بصوت الفنانة نانسي، باستخدام أغنية "أنا وأنت وبس ولا حد تالتنا" يعقد المسؤولية الجنائية عن تعدٍّ على الحق الأدبي.
وتابع أن "استغلال الأغنية جاء دون موافقة جمعية المؤلفين والملحنين المصرية "ساسيرو"، أو الشركة المدنية للمؤلفين والملحنين وناشري الموسيقى "ساسم"، باعتبارهما من يملكان الحقوق المالية في الأداء العلني والطبع الميكانيكي وإعادة النشر".
وقام بتكليف وريث فريد الأطرش المحامي المصري الدكتور حسام لطفي في دفع التعدي على حقوق الفنان الراحل، والتعاون مع "ساسيرو" و"ساسم" لتحقيق استغلال أوسع لمصنفاته دون أن يمس الحقوق الأدبية عليها، حيث هي بطبيعتها لا تقبل التنازل عنها إلا في كل حالة على حدة بموجب عقد مكتوب.
واشتعلت الأزمة حيث اتهمت أسرة الفنان الراحل فريد الأطرش الفنانة نانسي عجرم بتزوير مستندات حصلت بسببها على تصريح منحها حق استغلال أغنية "أنا وأنت وبس ولا حد تالتنا".
وقال حسام لطفي المستشار القانوني لأسرة فريد الأطرش في تصريحات صحفية: "تقدمنا ببلاغ للنائب العام بأنه تم استصدار ترخيص رقابي بناءً على مستندات مزورة منسوبة للفنان الراحل فريد الأطرش".
وأضاف حسام لطفي "أصدروا إذن تحويل الأغنية إلى إعلان تجاري، وهم لا يمتلكون أي مستند أو عقد من الفنان فريد الأطرش أو من ورثته يعطيهم الحق في هذا، بالإضافة إلى أن البند العاشر من العقد يؤكد على أن جمعية المؤلفين والملحنين هي من تمتلك حقوق الطبع الميكانيكي، وهي عند طباعة تسجيلات صوتية له نسبة من جمعية المؤلفين، كما هو مكتوب في البند العاشر".
وكانت قامت نانسي عجرم بغناء أغنية “قلبي يا محتاس” من فيلم “مقسوم” والذي طرح فى السينمات.
قصة الفيلموتدور أحداث الفيلم في إطار اجتماعي كوميدي موسيقي، وتظهر ليلى علوى في العمل بشخصية مطربة اعتزلت الغناء بعدما كونت فرقة موسيقية مع شيرين رضا وسماء إبراهيم في التسعينيات.
وظهر خلال التريلر الرسمي للفيلم العديد من ضيوف الشرف مثل السيناريست تامر حبيب والنجم محمد ممدوح والنجمة ثراء جبيل والمخرج الكبير هاني خليفة.
أبطال الفيلمفيلم "مقسوم" بطولة ليلى علوي، شيرين رضا، سماء إبراهيم، سارة عبد الرحمن وعمرو وهبة، ومن تأليف هيثم دبور وإخراج كوثر يونس.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نانسي عجرم لبنان فنانة لبنانية أنا كان أغاني نانسي عجرم إسبانيا الراحل فرید الأطرش نانسی عجرم
إقرأ أيضاً:
أمجد فريد المحلل السياسي: تحرير الخرطوم من قبل الجيش السوداني لا يعني أن الحرب انتهت
أكد أمجد فريد، المحلل السياسي ومدير مركز "فكرة" للدراسات والتنمية، أن استعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وإخلاء المناطق المتبقية من قوات الدعم السريع تمثل خطوة هامة نحو إنهاء الحرب، لكنها لا تعني نهاية الصراع بشكل كامل.
وفي مداخلة هاتفية مع "إكسترا نيوز"، أوضح فريد أن قوات الدعم السريع لا تزال تسيطر على بعض المناطق في إقليم دارفور وكردفان، لافتًا إلى أن الحكومة السودانية قد قدمت خارطة طريق إلى الأمم المتحدة لإنهاء الحرب، تبدأ بانسحاب قوات الدعم السريع من محيط الخرطوم والفاشر، يليها تجميع هذه القوات في مناطق محددة خلال عشرة أيام.
وواصل: "تهدف الخطة إلى إعادة الحياة إلى طبيعتها، وعودة النازحين، بالإضافة إلى بدء حوار سوداني تحت إشراف الأمم المتحدة"، مشيرًا، إلى أن هذه الخارطة تُعد إطارًا زمنيًا معقولًا لحل الأزمة، مؤكدًا أن إنهاء الحرب لا يمكن أن يتم من خلال اتفاق لتقاسم السلطة والثروة بين الجيش والدعم السريع فقط، بل يجب أن يشمل تفكيك الميليشيات ومعالجة التشوهات في أجهزة الدولة.
كما لفت إلى أن التحركات الحالية لقوات الدعم السريع تظهر محاولات يائسة بعد الهزائم التي منيت بها، مؤكدًا أن الدعم الخارجي، خاصة من الإمارات، قد أسهم في استمرار القتال.
واستبعد فريد إمكانية حسم الحرب عسكريًا بشكل نهائي، نظرًا للطبيعة الميليشياوية لحرب العصابات في السودان.
وفي ختام حديثه، أكد فريد أن المشروع السياسي لقوات الدعم السريع قد فشل، وأن الحل يكمن في تفكيك وجودها المؤسسي بشكل سلمي، إلى جانب معالجة الأزمات السياسية التي كانت السبب الرئيسي في اندلاع النزاع.