كشف نبيل نعيم القيادي السابق بجماعة الجهاد، كواليس بداية معرفته بأيمن الظواهري، قائلًا إن البداية كانت من الإسكندرية، عندما ضربه التكفيريون بالسيف وقُتل أحدهم، وأصيب هو بقطع وتر في يده، وفي رأسه وأذنه.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي الدكتور محمد الباز، في برنامج «الشاهد» على قناة «إكسترا نيوز»: «كنت بتعالج، وشخص ما أعطاني عنوان الدكتور أيمن الظواهري، عالجني، وفي يوم طلب مني شقة ظننت أنها لتخزين السلاح، لكنه قال لي فيه ضابط هارب من الجيش عصام الإمري».

ولفت نعيم، إلى أن جمعه مع الظواهري بعد ذلك واقعة الزاوية، وقال الظواهري: «عايزين ذخيرة، لنرد على أحداث الزاوية، ونسرق محل ذهب، وسجنا بعدها في القلعة سنة، ثم تم ترحيلنا لسجن طرة».

وكشف أن الظواهري أرشد على مكان اختبائي لأنه لم يتحمل وكنا في الدويقة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: برنامج الشاهد محمد الباز

إقرأ أيضاً:

هل يواجه نعيم قاسم نفس مصير حسن نصر الله بعد التهديدات الإسرائيلية؟| محلل لبناني يعلق

في ظل التوترات المتزايدة على الحدود اللبنانية، يلقي الكاتب والمحلل السياسي اللبناني عبدالله نعمة الضوء على موقف جيش الاحتلال الإسرائيلي الرافض لأي تهدئة مع الجبهة الشمالية.

 وأشار نعمة إلى تعنت إسرائيل تجاه حزب الله، والذي تزامن مع زيارات مكثفة للدبلوماسيين الأمريكيين إلى المنطقة، مؤكدًا أن أي تسوية مع لبنان تبدو بعيدة المنال.

نعيم قاسمتهديدات بالاغتيال ومخاوف من تصعيد أكبر

صرح نعمة في حديث خاص مع "صدى البلد" بأن الجيش الإسرائيلي لا يظهر استعدادًا للتفاوض أو التهدئة على الجبهة اللبنانية، على الرغم من زيارة الوسيط الأمريكي عاموس هوكستين لإسرائيل لمناقشة تنفيذ القرار 1701 مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

 وأضاف نعمة أن نتنياهو، الذي كان يطالب سابقًا بتطبيق القرار، بات يسعى الآن لفرض هدوء طويل الأمد على الحدود اللبنانية قد يمتد لعقود، من خلال تدمير قدرات حزب الله العسكرية والبشرية.

وفيما يخص مصير الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أشار نعمة إلى وضع قاسم على قائمة الاغتيالات الإسرائيلية، معتبرًا أن جيش الاحتلال لن يتراجع عن التصعيد في المرحلة المقبلة، بل قد يسعى لمزيد من الخطوات التصعيدية وأعرب نعمة عن أمله في حماية لبنان وشعبه من تداعيات هذه التطورات الخطيرة.

وجدى العريضى: تصريحات يوآف جالانت عن نعيم قاسم تحمل دلالة من الكراهية محلل سياسي اللبناني: خطاب نعيم قاسم كان قويًا وهدفه إعلان قوة الحزب

وأضاف نعمة أن الجيش الإسرائيلي بدأ بالفعل حملة عسكرية واسعة على الحدود مع لبنان، تستهدف البنية التحتية والممتلكات، في محاولة لفصل لبنان عن النفوذ الإيراني وجعل القضاء على حزب الله جزءًا أساسيًا من استراتيجيته، هذه الحملة لم تقتصر على العمليات البرية فقط، بل شملت أيضًا غارات جوية مكثفة على مدار الساعة، ما تسبب في تدمير واسع النطاق في مناطق لبنانية عدة.

مقالات مشابهة

  • حكم صلاة الجماعة في مكان غير المسجد
  • علاء نبيل يكشف عن استبعاد لاعبين بسبب التلاعب في الأعمار في منتخب 2008
  • المزلط: تسجيل إصابات بـ«اللشمانيا» في صفوف الطلاب بمدارس الزاوية الجنوب
  • التبرع بالدم.. عمل إنساني نبيل يحث عليه الإسلام وفق شروط محددة
  • قصفٌ إسرائيلي يطال سعدنايل.. وفيديو من مكان الحدث
  • مفتي دولة خليجية يهنئ «نعيم قاسم» لانتخابه أمينا عامّا لـ«حزب الله»
  • الشيخ نعيم قاسم.. حاملُ الراية الجديد لحزب الله
  • هل يواجه نعيم قاسم نفس مصير حسن نصر الله بعد التهديدات الإسرائيلية؟| محلل لبناني يعلق
  • بيع الحشيش وسط الشارع.. قرار النيابة ضد إمبراطور الكيف في الزاوية
  • سماحة المفتي يعلق على تعيين نعيم قاسم نائباً عاماً لحزب الله.. عاجل