فرحة الحجاج الليبيين عقب سماح السلطات لهم بالدخول لأداء الحج ..، فيديو
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
مكة المكرمة
اظهر مقطع فيديو مصور فرحة عشرات من الحجاج الليبيين بعد السماح لهم بدخول المملكة لأداء فريضة الحج، بعد أن تحولت فرحتهم باداء فريضة الحج إلى حزن حقيقي حينما وجدوا أنفسهم عالقين في مطاري الملك عبد العزيز وجدة بالمملكة.
وترجع الواقعة إلى خطأ قانوني واجه مجموعة من الحجاج الليبيين من مدينة مصراتة، في تأشيراتهم الصادرة من مكتب سفر وسياحة خاص في ليبيا، حصل على حصة من تأشيرات أوغندا “بالاتفاق مع جهة أوغندية”، وباعها للحجاج، لكن هذه التأشيرات ظهر أنها مخصصة لحجاج أوغندا في النظام الرسمي، مما جعل جنسية الحجاج الليبيين تظهر كأوغندية.
وقدمت المملكة كل محاولات التسهيلات اللازمة لهم وتم إبلاغهم بالموافقة على دخولهم وإتمام الحج، ليجدوا فرحا بعد أن كانوا فى كرب وحزن
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/06/ssstwitter.com_1718113005640.mp4المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: تأشيرات مطار الملك عبد العزيز موسم الحج الحجاج اللیبیین
إقرأ أيضاً:
العكاري: إجراءات المركزي ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة
أكد الخبير الاقتصادي مصباح العكاري أن الإجراءات التي يتخذها المصرف المركزي، ووعي الليبيين هما الحل لإنهاء أزمة السيولة.
وقال العكاري، في منشور عبر “فيسبوك”: “في العيد الماضي شاهدنا أطول طابور على محلات الحرق، في هذا العيد لم نشاهد ذلك الطابور بل شاهدنا أبواب مصارفنا مفتوحة أيام الجمعة والسبت والأحد وهي تصرف في السيولة. كذلك شاهدنا ازدحام على آلات الصراف الآلي وهي تصرف في النقود حتى بعد أوقات العمل هنا لابد من التوقف قليلاً لماذا يوجد طوابير على أجهزة الصراف الآلي؟”.
وأضاف “السبب يرجع إلى قلة عدد هذه الأجهزة، هل إدارة البنك المركزي كانت في غفلة من ذلك؟، لا. إذن ماذا فعلت لكي تختفي تلك الطوابير؟، أعطت تعليماتها للمصارف التجارية بإلغاء كافة العمولات على التعامل بالبطاقة في عمليات الشراء وهي في متابعة لمن يخالف ذلك، حتى توجه الناس إلى التعامل بالبطاقة مباشرة أفضل من الكاش ولكن الكل يعلم أن انتشار رقعة نقاط البيع لم تصل إلى الاكتفاء بعد لهذا مازال هناك طلب على الكاش حتى يستخدم في المحال التي لا تتوفر فيها خدمات نقاط البيع”.
وتابع “لذلك صدرت تعليمات البنك المركزي بتركيب حوالي 800 جهاز صراف آلي تضاف إلى القطاع المصرفي مع تحديد عدد لكل مصرف على أن يتم تركيبها قبل نهاية هذه السنة مع التوسع أكثر في زيادة نقاط البيع مع مزيد من النشرات التسويقية لتوعية الجميع من أجل التخلص من هذه الكارثة وهي السيولة”.
واستطرد “إذا ما تم هذا التوسع في رقعة نقاط البيع وتركيب هذا العدد من الصرافات الآلية مع صدور المزيد من البطاقات والتوسع في الحصول علي التطبيقات المصرفية بمساعدة كبيرة من المواطنين، في هذه الحالة ستنتهي هذه الأزمة بتعاوننا جميعا ويكون الفضل فيها لنا كمجتمع ليبي استطاع بنفسه التخلص من هذه المشكلة”.
الوسومأزمة السيولة العكاري المصرف المركزي ليبيا