إتاحة الاستعلام عن القبول المبدئي في وظائف مهندسين ومحامين بهيئات النقل
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
أعلن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، برئاسة الدكتور صالح الشيخ، إتاحة الاستعلام عن القبول المبدئي لخوض الامتحان الإلكتروني والمواعيد المقررة للمتقدمين في مسابقات شغل وظائف بكل من الهيئة القومية للأنفاق، والهيئة العامة للنقل النهري، وجهاز تنظيم النقل البري الداخلي والدولي، وذلك عبر موقع بوابة الوظائف الحكومية https://jobs.
وكان الجهاز أعلن في شهر يناير الماضي عن مسابقة لتلبية حاجة الهيئة القومية للأنفاق لتعيين 96 مهندساً في تخصصات مختلفة، و5 في وظيفة أخصائي شؤون مالية بالمستوى الوظيفي الثالث (ج).
مسابقة النقل النهريكما أعلن الجهاز أيضا عن مسابقة لتلبية حاجة الهيئة العامة للنقل النهري لتعيين 24 في وظيفة مهندس بناء سفن ثالث، و4 في وظيفة أخصائي حاسبات اّلية ثالث بالمستوى الوظيفي الثالث (ج).
مسابقة النقل البريكما أعلن أيضا عن مسابقة لتلبية حاجة جهاز تنظيم النقل البري الداخلي والدولي لتعيين 6 في وظيفة محام بالدرجة المالية الثالثة.
وتجرى كل تلك المسابقات وغيرها وفقاً لأحكام قانون الخدمة المدنية الصادر بالقانون رقم (81) لسنة 2016 ولائحته التنفيذية، وتجري مسابقات المحامين وفقا للقانون رقم (47) لسنة 1973 الصادر بشأن الإدارات القانونية بالمؤسسات العامة والهيئات العامة والوحدات التابعة لها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنظيم والإدارة فی وظیفة
إقرأ أيضاً:
ضغوط سياسية تلاحق برادة لتعيين مدراء إقليميين محظوظين
زنقة 20 | متابعة
بدأت تتكشف المخاوف التي رافقت إعلان وزارة التربية الوطنية عن إعفاء عدد من المدراء الإقليميين، وسط حديث عن تداعيات سياسية قد تلقي بظلالها على قطاع التعليم.
وفي هذا الصدد، أفادت مصادر متتبعة للشأن التربوي أن اجتماعًا سياسيًا قد جرى بأحد مقاهي القنيطرة بداية الأسبوع الجاري، انتهى بتكليف أحد البرلمانيين لنقل ملتمس إلى الجهات المعنية من أجل تعيين مسؤول إقليمي، رغم عدم استكمال عملية الانتقاء والمقابلة الشفوية لتثبيته في منصب المدير الإقليمي للوزارة بالقنيطرة.
وحسب المصادر، فقد تم تقديم طلب من طرف بعض الأوساط السياسية التي تسعى إلى فرض نفوذها على قطاع التعليم، بهدف الضغط على سعد برادة لتعيين المسؤول المذكور.
هذا الطلب أثار تساؤلات حول ما إذا كان ذلك يشكل “ضغطا” سياسيًا، حيث ترى بعض المصادر التعليمية أن هذا الملتمس الحزبي يتجاوز الكفاءات والمؤهلات العلمية ويخضع للمصالح السياسية.
وتعتبر مصادر تعليمية أن ما تم تبريره كضعف في نتائج “مدرسة الريادة” ليس إلا شماعة لتبرير قرارات كانت معدة مسبقًا.