يعقوبيان: الحوار ليس هو الحجة فهم ينتظرون الخارج
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
أشارت النائبة بولا يعقوبيان إلى أنه "اجتمعنا مع كتلة "اللقاء الديمقراطي"، وكررنا موقفنا، اننا قمنا بمبادرة وطلبنا من الجميع ان ننتج رئيسا صنع في لبنان، وكررنا هذا الكلام واستمعنا الى هذه المبادرة التي تقوم على تذليل العقبات.
أضافت :" الحوار ليس هو الحجة، لانهم في انتظار تسوية ما وانتهاء الحرب في غزة، ينتظرون شيئا في الخارج".
وتابعت :"مرة جديدة نحن امام مرتزقة سياسية. كررنا اننا مستعدون الآن، تسهيلا للوصول الى انتخاب رئيس. واسوأ شيء هو الفراغ ومازلنا ننتظر مسعاهم اذا كان سيثمر والامور اصبحت في الخارج بشكل كامل وهي خارج الارادة اللبنانية".
بدوره، قال النائب بلال عبد الله:"أعتقد، ان هناك بعض المقاربات التي حكيناها بخصوص الحوار او التشاور. وهناك حرص مشترك بين "اللقاء الديموقراطي" ونواب التغيير، على انتخاب رئيس في أقصى سرعة والاستفادة من الضغوط الدولية اذا وجدت. ودرسنا بعض الآليات لجهة تخفيض السقوف. والكلام كان مفيدا ويؤسس لمستقبل مع الكتل الوسطية ونحن في حاجة الى تضافر كل الجهود". وكان قد عقد نواب "اللقاء الديموقراطي" برئاسة رئيس "اللقاء" رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، لقاء بعد ظهر اليوم في مجلس النواب مع نواب التغيير: ملحم خلف، فراس حمدان، نجاة صليبا، بولا يعقوبيان، ياسين ياسين وابراهيم منيمنة.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الخارجية الروسية، أن روسيا تسعى إلى تطوير الحوار مع دول "بريكس" ومنظمات إقليمية ودولية أخرى، بهدف بناء هيكل أمني جديد في أوراسيا.
وقالت زاخاروفا في تصريح لصحيفة "إزفيستيا" الروسية، نشر فجر الأربعاء، إنه "في ما يخص بناء هيكل الأمن الأوراسي تسعى روسيا لتطوير الحوار مع جميع المشاركين المحتملين في القارة".
وأوضحت أن "روسيا تجري مناقشات ذات شأن ضمن الإطار الثنائي مع الجيران والشركاء الآخرين وفي إطار البنى التكاملية التي تشارك فيها، مثل منظمة معاهدة الأمن الجماعي ورابطة الدول المستقلة، وكذلك في رابطة دول جنوب شرق آسيا ومجلس التعاون الخليجي".
وأكدت زاخاروفا أن روسيا تبحث مسألة بناء نظام جديد للأمن مع أعضاء "بريكس" في أوراسيا، وذلك في الإطار الثنائي أو ضمن المنصات المتعددة الأطراف، بما فيها منظمة شنغهاي للتعاون.
وأضافت: "عندما تكون ملامح الهيكل الأمني الجديد في أوراسيا مستقرة، سيكون من الممكن التفكير في مناقشة خبرة بنائه مع الشركاء في "بريكس" من خارج أوراسيا".
يذكر أن منظمة "بريكس" تضم في الوقت الراهن كلا من روسيا والصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا ومصر وإثيوبيا وإيران والإمارات وإندونيسيا.