وزير التجارة والصناعة يبحث مع نظيره الإندونيسي فرص تعزيز التعاون التجاري
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
عقد المهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، لقاءً مع ذو الكفل حسن وزير التجارة الإندونيسي، لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين، في حضور السفير عمرو الحمامي، سفير مصر في أنقرة، والوزير مفوض تجاري علي باشا، رئيس المكتب التجاري المصري في إسطنبول.
وقال الوزير إنّ مصر وإندونيسيا ترتبطان بعلاقات قوية وتاريخية تقوم على التعاون في شتى المجالات لا سيما التعاون الاقتصادي والتجاري، كما أن العلاقات بين البلدين تشهد حاليًا زخمًا غير مسبوق تدعمه الزيارات واللقاءات الرسمية المكثفة بين البلدين، مشيراً في هذا الصدد إلى لقائه بنظيره الإندونيسي في القاهرة خلال شهر مايو الماضي، خلال زيارته مصر على رأس وفد يضم عدد كبير من رجال الأعمال والمسئولين الحكوميين.
وأوضح الوزير أنّ اللقاء استعرض مستجدات الاتفاق الذي وقع بين الوزارتين خلال اللقاء الأخير للوزيرين بالقاهرة، لإنشاء لجنة تجارية مشتركة تحت مظلة لجنة التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين، والتي تستهدف تعزيز وتسريع وتيرة التعاون التجاري بين البلدين والترويج للأنشطة التجارية وتبادل المعلومات التجارية، لافتا إلى أنه من المقرر عقد الاجتماع الأول للجنة في جاكرتا خلال شهر يوليو المقبل.
وأشار الوزير إلى أهمية تفعيل دور مجلس رجال الأعمال المشترك بما يسهم في تعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين القاهرة وجاكرتا.
من جانبه، وجه ذو الكفل حسن وزير التجارة الإندونيسي الدعوة إلى وزير التجارة والصناعة لزيارة إندونيسيا خلال الفترة المقبلة، للتعرف عن كثب على فرص التعاون التجاري والاستثماري الممكنة بين البلدين، استنادا إلى المقومات الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها البلدان.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير التجارة والصناعة وزير التجارة مجلس رجال الأعمال التعاون التجاري التعاون التجاری وزیر التجارة بین البلدین
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف لـ سانا: تعزيز السلم الأهلي جزء من العمل الدعوي خلال الفترة المقبلة
دمشق-سانا
أكد وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري أهمية تعزيز ودعم السلم الأهلي بين فئات المجتمع كجزء من العمل الدعوي للوزارة خلال الفترة المقبلة.
وأشار الوزير شكري في تصريح لمراسل سانا اليوم عقب صلاة الجمعة في جامع بني أمية الكبير بدمشق إلى أن خطط الوزارة المستقبلية تركز على حفظ المقاصد الخمسة للشريعة الإسلامية، والتي هي الدين والنفس والعقل والنسل والمال، إضافة إلى دعم التعليم الشرعي من خلال الاهتمام بالمعاهد والثانويات الشرعية، والعمل على رعاية العلماء وتعزيز مكانتهم العلمية وتوحيد كلمتهم، لما لذلك من أثر إيجابي في توحيد المجتمع.
وشدد وزير الأوقاف على حرص الوزارة على إعادة سوريا إلى مكانتها كحاضرة علمية، لما يمتلكه المجتمع السوري من تنوع عرقي وطائفي.