لبنان ٢٤:
2025-03-26@11:39:52 GMT

كم بلغ عدد الشكاوى من حالات العنف الأسري؟

تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT

كم بلغ عدد الشكاوى من حالات العنف الأسري؟

اعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي عدد الشكاوى من حالات العنف الأسري المبلّغ عنها على الخط الساخن 1745 لديها لشهر أيار 2024.

وجاءت على الشكل التالي:
-عنف جسدي:66
-عنف جنسي:5
-عنف معنوي:8
-عنف اقتصادي:0
-غير ذلك:0

 

.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: قوى الأمن

إقرأ أيضاً:

اتفاق تاريخي بين الحكومة والمعارضة لوقف العنف بموزمبيق

أعلن زعيم المعارضة في موزمبيق، فينسينسيو موندلان، أمس الاثنين التوصل إلى اتفاق مع الرئيس دانييل تشابو لوقف العنف في البلاد، خاصة بعد الانتخابات الأخيرة المثيرة للجدل.

اللقاء الذي جمع الرئيس مع موندلان لأول مرة منذ الانتخابات، يعد تطورًا مهمًا في العلاقات بين الحكومة والمعارضة في البلاد، ويمثل خطوة كبيرة نحو تهدئة الأوضاع في دولة كانت تعاني من توترات دموية ومواجهات عنيفة.

العنف في انتخابات مثيرة للجدل

منذ الانتخابات العامة التي جرت عام 2024، كانت موزمبيق تعيش في أجواء من القلق والتوتر، حيث شهدت البلاد عدة أعمال عنف ناتجة عن الصراع بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة.

شابت تلك الانتخابات كثير من الشكوك حول نزاهتها، مما دفع العديد من الفصائل السياسية، ومن بينها حركة فيديلي، إلى رفض نتائجها واللجوء إلى العنف في بعض المناطق.

جنود موزمبيقيون خلال دورية في إحدى المناطق التي تعرضت لهجمات مسلحة (الفرنسية)

هذا العنف تركز بشكل خاص في وسط البلاد، حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن والمجموعات المعارضة.

ورغم محاولات الحكومة لتهدئة الأوضاع عبر إجراء إصلاحات سياسية، فإن الصراع ظل مستمرًا، مما أسهم في مفاقمة الوضع الإنساني في بعض المناطق، وأدى إلى نزوح مئات الآلاف من المواطنين، فضلا عن وقوع العديد من الضحايا.

إعلان  خطوة نحو السلام

في خطوة غير مسبوقة، اجتمع الرئيس دانييل تشابو مع زعيم المعارضة فينسينسيو موندلان، مؤسس حزب "حركة التغيير الديمقراطي"، لأول مرة منذ تلك الانتخابات المثيرة للجدل.

الاجتماع الذي تم في العاصمة مابوتو أسفر عن التوقيع على اتفاق شامل لوقف جميع الأعمال العدائية بين الأطراف المتنازعة.

دانييل تشابو يحمل المطرقة بعد أدائه اليمين كرئيس لموزمبيق خلال حفل تنصيبه في ميدان الاستقلال في مابوتو (الفرنسية)

وتضمن الاتفاق تعهدًا من الحكومة بوقف العمليات العسكرية في المناطق المتضررة، والعمل على تشكيل لجنة مشتركة مع المعارضة لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق.

هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة المجتمع الدولي، يهدف إلى معالجة الأسباب العميقة للصراع، بما في ذلك التهميش السياسي والاقتصادي لبعض المناطق، والاعتراف بحق المعارضة في المشاركة السياسية الفاعلة.

الرئيس تشابو أكد أن الحكومة ستكون ملتزمة بتطبيق جميع بنود الاتفاق، بما في ذلك توفير بيئة سياسية آمنة لعمل المعارضة بشكل قانوني.

ردود الفعل الدولية

تلقى الاتفاق إشادة واسعة من قبل المجتمع الدولي، الذي اعتبره خطوة إيجابية نحو استقرار موزمبيق والمنطقة بأسرها.

فقد دعمت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الاتفاق، مؤكدين أن السلام في موزمبيق سيكون له تأثير كبير على الأمن الإقليمي في جنوب القارة الأفريقية.

خريطة موزمبيق (الجزيرة)

في هذا السياق، أشادت بعض المنظمات الإنسانية بهذا التقدم، معتبرة أن هذا الاتفاق سيسهم في تحسين الوضع الإنساني في المناطق المتضررة من النزاع.

على الرغم من هذه التطورات الإيجابية، فإنه لا يزال هناك تشكيك في مدى التزام الأطراف كافة بتطبيق بنود الاتفاق بشكل كامل.

فبعض المراقبين يرون أن التحديات الداخلية، بما في ذلك ضغوط الجماعات المسلحة على الأرض، قد تجعل من الصعب تنفيذ كافة الترتيبات.

إعلان

مقالات مشابهة

  • محافظ الجيزة يعقد اللقاء الدوري لبحث الشكاوى والطلبات المقدمة من المواطنين
  • فرصة للترابط الأسري.. جوانب يعززها شهر رمضان في شخصيتك
  • اتفاق تاريخي بين الحكومة والمعارضة لوقف العنف بموزمبيق
  • النواب يحيل عددًا من تقارير لجنة الشكاوى إلى الحكومة لتنفيذ توصياتها
  • الأمم المتحدة تندد بأعمال العنف ضد المدنيين في جنوب السودان
  • بني سويف.. التعامل مع بلاغات منظومة الشكاوى الحكومية بسرعة وشفافية
  • ملاجئ خاصة بالرجال.. ضحايا العنف المنزلي
  • بابا الفاتيكان يدعو إلى إنهاء العنف في غزة ومناطق الصراع الأخرى
  • الفقر والبطالة وتأخر الرواتب.. ثلاثية الجريمة والتفكك الأسري في الإقليم
  • الفقر والبطالة وتأخر الرواتب.. ثلاثية الجريمة والتفكك الأسري في الإقليم - عاجل