الأمم المتحدة تعرب عن صدمتها الشديدة إزاء عدد ضحايا مجزرة النصيرات
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
جنيف-سانا
أعربت الأمم المتحدة عن صدمتها الشديدة إزاء عدد الضحايا المدنيين الفلسطينيين الذين ارتقوا في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة قبل أيام.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جيريمي لورانس قوله للصحفيين في جنيف: إن “الطريقة التي نفذت بها “إسرائيل” عمليتها العسكرية في منطقة مكتظة بالسكان تثير تساؤلات جدية حول التزام قوات الاحتلال بمبادئ التمييز والتناسب والحذر، وفق ما تنص عليه قوانين الحرب”.
وأشار لورانس إلى أن هذه الأفعال التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ترقى إلى جرائم حرب، ولا بد للمحاكم أن تحدد الوضع وتتخذ التوصيفات والإجراءات المناسبة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة يوم السبت الماضي أدت إلى ارتقاء 274 شهيداً و698 جريحاً.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تدين قصف الاحتلال لقافلة طبية إنسانية برفح.. 15 شهيدا
أدان مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الأربعاء، هجوم جيش الاحتلال الإسرائيلي على قافلة طبية وإنسانية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة مؤخرا ما أسفر عن استشهاد 15 عاملا بالمجال الإنساني.
وفي بيان على حسابه بمنصة إكس، قال تورك: "أدين هجوم الجيش على قافلة طبية وإنسانية في 23 مارس/ آذار، والذي أسفر عن مقتل 15 من العاملين في المجال الطبي والإنساني بغزة".
وأضاف أن العثور على جثث الشهداء برفح بعد 8 أيام مدفونة قرب مركباتهم المدمرة التي تحمل علامات واضحة "أمر مقلق للغاية ويثير تساؤلات جوهرية عن سلوك الجيش الإسرائيلي أثناء الحادث وبعده".
وطالب مفوض الأمم المتحدة بضرورة حماية الطواقم الطبية والعاملين بالمجال الإنساني والطوارئ، وفقًا لما يقتضيه القانون الإنساني الدولي.
وفي 23 آذار/ مارس الماضي، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها أرسلت 4 سيارات إسعاف مع طواقمها لإنقاذ جرحى أصيبوا جراء هجوم إسرائيلي بمنطقة رفح، مشيرة إلى أنهم تعرضوا لمحاصرة الجيش ما أدى لإصابة عدد منهم.
وفي اليوم نفسه، فقدت وحدة الحماية المدنية في غزة الاتصال بفرقها التي خرجت لإنقاذ طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.
والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد قتلى المجزرة إلى 15.